الموسوعة الحديثية


- إنَّ رجلينِ كانا في بني إسرائيلَ متحابَّينِ أحدُهما مجتهد في العبادة والآخرُ يقولُ مذنبٌ فجعلَ يقولُ أقصر عمَّا أنتَ فيهِ فيقولُ خلِّني وربِّي حتَّى وجدَهُ يومًا على ذنبٍ استعظمَهُ فقالَ أقصر قالَ خلِّني وربِّيَ أبُعِثتَ عليَّ رقيبًا فقالَ واللَّهِ لا يغفرُ اللَّهُ لكَ أبدًا ولا يدخلُكَ الجنَّةَ فبعثَ اللَّهُ إليهما ملكًا فقبضَ أرواحَهما فاجتمعا عندَهُ فقالَ للمذنبِ ادخلِ الجنَّةَ برحمتي وقالَ للآخرِ أتستطيعُ أن تحظرَ على عبدي رحمتي فقالَ لا يا ربِّ قالَ اذهبوا بهِ إلى النَّارِ
خلاصة حكم المحدث : [حسن كما قال في المقدمة]
الراوي : أبو هريرة | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : هداية الرواة الصفحة أو الرقم : 2/451
التخريج : أخرجه أحمد (8749) مختصرا، وابن المبارك في ((الزهد)) (900)، وابن حبان (5712) كلاهما مطولا.
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - الموبقات إيمان - أعمال تنافي الإيمان إيمان - القطع بدخول أحد الجنة أو النار إيمان - ما جاء عن الأمم السابقة قبل الإسلام استغفار - مغفرة الله تعالى للذنوب العظام وسعة رحمته
| شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


مسند أحمد مخرجا (14/ 361)
8749 - حدثنا عبد الصمد، حدثنا عكرمة بن عمار، قال: حدثنا ضمضم بن جوس الهفاني، سمع أبا هريرة، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: " كان في بني إسرائيل رجلان، أحدهما مجتهد في العبادة، والآخر مسرف على نفسه، وكانا متآخيين، فكان المجتهد لا يزال يرى على الآخر ذنبا، فيقول: ويحك أقصر، فيقول المذنب: خلني وربي " فذكر مثل حديث أبي عامر

الزهد لعبد الله بن المبارك (رواية المروزي)
(معتمد) (ص: 314) 900- أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا عكرمة بن عمار، قال: أخبرنا ضمضم بن جوس, قال: دخلت مسجد المدينة، فناداني شيخ، وقال: يا ابن أمي، تعاله، وما أعرفه، قال: لا تقولن لرجل: والله لا يغفر الله لك أبدا، ولا يدخلك الجنة أبدا، قلت: ومن أنت, يرحمك الله؟ قال: أبو هريرة، قلت: فإن هذه الكلمة يقولها أحدنا لبعض أهله إذا غضب، أو لزوجته، أو لخادمه؟ قال: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن رجلين كانا في بني إسرائيل متحابين، أحدهما مجتهد في العبادة، والآخر, كأنه يقول: مذنب، فجعل يقول: أقصر، أقصر عما أنت فيه، فيقول: خلني وربي، حتى وجده يوما على ذنب استعظمه، فقال: أقصر، فقال: خلني وربي، أبعثت علي رقيبا؟ قال: والله لا يغفر الله لك أبدا، ولا يدخلك الجنة أبدا، قال: فبعث الله ملكا, فقبض أرواحهما، فاجتمعا عنده، فقال للمذنب: ادخل الجنة برحمتي، وقال للآخر: أتستطيع أن تحظر على عبدي رحمتي؟ قال: لا يا رب، قال: اذهبوا به إلى النار، قال أبو هريرة: والذي نفسي بيده، لتكلم بكلمة أوبقت دنياه وآخرته.

صحيح ابن حبان - مخرجا (13/ 20)
5712 - أخبرنا أبو خليفة، حدثنا أبو الوليد الطيالسي، حدثنا عكرمة بن عمار، حدثنا ضمضم بن جوس، قال: دخلت مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم، فإذا أنا بشيخ مصفر رأسه، براق الثنايا، معه رجل أدعج، جميل الوجه، شاب، فقال الشيخ: يا يمامي تعال، لا تقولن لرجل أبدا: لا يغفر الله لك، والله لا يدخلك الله الجنة أبدا، قلت: ومن أنت؟ يرحمك الله قال: أنا أبو هريرة، قلت: إن هذه لكلمة يقولها أحدنا لبعض أهله أو لخادمه إذا غضب عليها، قال: فلا تقلها، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: كان رجلان من بني إسرائيل متواخيين، أحدهما مجتهد في العبادة، والآخر مذنب، فأبصر المجتهد المذنب على ذنب، فقال له: أقصر، فقال له: خلني وربي، قال: وكان يعيد ذلك عليه، ويقول: خلني وربي، حتى وجده يوما على ذنب، فاستعظمه، فقال: ويحك أقصر قال: خلني وربي، أبعثت علي رقيبا؟ فقال: والله لا يغفر الله لك أبدا، أو قال: لا يدخلك الله الجنة أبدا، فبعث إليهما ملك فقبض أرواحهما، فاجتمعا عنده جل وعلا، فقال ربنا للمجتهد: أكنت عالما؟ أم كنت قادرا على ما في يدي؟ أم تحظر رحمتي على عبدي؟ اذهب إلى الجنة يريد المذنب وقال للآخر: اذهبوا به إلى النار، فوالذي نفسي بيده لتكلم بكلمة أوبقت دنياه وآخرته