الموسوعة الحديثية


- كنْتُ عندَ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضِيَ اللهُ عنه فعُرِضَ عليه فَرَسٌ فقال رجلٌ احمِلْني على هذا فقال لَأَنْ أحمِلَ عليه غُلامًا قد ركِبَ الخيلَ على غِرَّتِه أحَبُّ إليَّ مِن أن أحمِلَك عليه فغضِب الرَّجلُ وقال أنا واللهِ خيرٌ منك ومِن أبيك فارسًا فغضِبْتُ حينَ قال ذلك لخليفةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُمْتُ إليه فأخَذْتُ برأسِه فسحَبْتُه على أنفِه فكأنَّما كان على أنفِه عَزْلاءُ مَزادةٍ فأرادتِ الأنصارُ أن يستَقيدوا منِّي فبلَغ ذلك أبا بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه فقال إنَّ ناسًا يزعُمون أنِّي مُقيدُهم مِنَ المُغيرةِ بنِ شُعبةَ ولَأَنْ أُخْرِجَهم مِن ديارِهم أقربُ مِن أن أُقيدَهم مِن وَزَعةِ اللهِ الَّذين يزعون عبادَ اللهِ
خلاصة حكم المحدث : رجاله رجال الصحيح‏‏
الراوي : المغيرة بن شعبة | المحدث : الهيثمي | المصدر : مجمع الزوائد الصفحة أو الرقم : 9/364
التخريج : أخرجه الطبراني (20/ 403)، (963) بلفظه، وابن سعد في ((الطبقات)) (5/178)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (60/ 29) باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: إمامة وخلافة - توقير السلطان ديات وقصاص - القود من الضربة مناقب وفضائل - أبو بكر الصديق مناقب وفضائل - المغيرة بن شعبة
|أصول الحديث

أصول الحديث:


 [المعجم الكبير – للطبراني] (20/ 403)
963 - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا أبو أسامة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، أخبرني المغيرة بن شعبة قال: كنت عند أبي بكر الصديق رضي الله عنه، فعرض علي فرس، فقال رجل: احملني على هذا، فقال: لأن أحمل غلاما قد ركب الخيل على عزلته أحب إلي من أن أحملك عليه، فغضب الرجل فقال: أنا والله خير منك ومن أبيك فارسا، فغضبت حين قال ذلك لخليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقمت إليه فأخذت برأسه وسحبته على أنفه، فكأنما كان أنفه عزلاء مزادة، فأراد الأنصار أن يستقيدوا مني، فبلغ ذلك أبا بكر فقال: بلغني أن ناسا يزعمون أني مقيدهم من المغيرة بن شعبة، ولأن أخرجهم من ديارهم أقرب من أن أقيدهم من وزعة الله الذين يزعون عباده

الطبقات الكبير لابن سعد (5/ 178)
قال: أخبرنا شهاب بن عباد, قال: حدثنا إبراهيم بن حميد الرؤاسي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن المغيرة بن شعبة, قال: كنت جالسا عند أبي بكر الصديق, إذ عرض عليه فرس له, فقال له رجل من الأنصار: احملني عليها. فقال أبو بكر: لأن أحمل غلاما قد ركب الخيل على غرلته- يعني الأقلف- أحب إلي من أن أحملك عليها. فقال له الأنصاري: أنا خير منك ومن أبيك, قال المغيرة: فغضبت لما قال لأبي بكر, فقمت إليه فأخذت برأسه, فركبته على أنفه, فكأنما كان عزلاء مزادة، فتواعدني الأنصار أن يستقيدوا مني، فبلغ ذلك أبا بكر, فقام, فقال: إنه بلغني عن رجال زعموا أني مقيدهم من المغيرة، ووالله لأن أخرجهم من دارهم أقرب إليهم من أن أقيدهم من وزعة الله الذين يزعون عنه.

[تاريخ دمشق - لابن عساكر] (60/ 29)
أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف أنا الحسين بن فهم نا محمد بن سعد أنا شهاب بن عباد نا إبراهيم بن حميد الرؤاسي عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن المغيرة بن شعبة قال كنت جالسا عند أبي بكر الصديق إذ عرض عليه فرس له فقال رجل من الأنصار احملني عليها فقال أبو بكر لأن أحمل غلاما قد ركب الخيل على غرلته يعني الأقلف أحب إلي من أن أحملك عليها فقال له الأنصاري أنا خير منك ومن أبيك قال المغيرة فغضبت لما قال لأبي بكر فقمت إليه فأخذت برأسه فركبته على أنفه فكأنما كان عزلاء مزادة فتواعدني الأنصار أن يستقيدوا مني فيبلغ ذلك أبا بكر فقام فقال إنه بلغني عن رجال زعموا أني مقيدهم من المغيرة ووالله لأن أخرجهم من دارهم أقرب إليهم من أن أقيدهم من وزعة الله الذين يزعون عنه