الموسوعة الحديثية


- عن عِمرانَ بنِ حصينٍ قال كنا في الجاهليةِ نقولُ أنعم اللهُ بك عينًا وأنعِمْ صباحًا فلما كان الإسلامُ نُهِينا عن ذلك
خلاصة حكم المحدث : منقطع
الراوي : عمران بن الحصين | المحدث : صدر الدين المناوي | المصدر : كشف المناهج والتناقيح الصفحة أو الرقم : 4/155
التخريج : أخرجه أبو داود (5227)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (8502)، وعبد الرزاق (20488)، واللفظ لهم.
التصنيف الموضوعي: آداب السلام - تحية الجاهلية آداب السلام - كيفية السلام

أصول الحديث:


سنن أبي داود (4/ 357 ت محيي الدين عبد الحميد)
: 5227 - حدثنا سلمة بن شبيب، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن قتادة، أو غيره أن عمران بن حصين، قال: كنا نقول في الجاهلية أنعم الله بك عينا، ‌وأنعم ‌صباحا، ‌فلما ‌كان ‌الإسلام ‌نهينا ‌عن ‌ذلك قال عبد الرزاق: قال معمر: يكره أن يقول الرجل أنعم الله بك عينا، ولا بأس أن يقول أنعم الله عينك

شعب الإيمان (11/ 253 ط الرشد)
: [[8502]] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد ابن منصور، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن قتادة أو غيره: أن عمران بن حصين قال: كنا نقول في الجاهلية: أنعم الله بك عينا، ‌وأنعم ‌صباحا، ‌فلما ‌كان ‌الإسلام ‌نهينا ‌عن ‌ذلك، قال معمر: يكره أن يقول الرجل: أنعم الله بك عينا، ولا بأس أن يقول: أنعم الله عينك.

مصنف عبد الرزاق (10/ 10 ط التأصيل الثانية)
: [[20488]] أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر عن قتادة، أن عمران بن الحصين قال: كنا نقول في الجاهلية: أنعم الله بك عينا، ‌وأنعم ‌صباحا، ‌فلما ‌كان ‌الإسلام ‌نهينا ‌عن ‌ذلك. قال معمر: فيكره أن يقول: أنعم الله بك عينا، ولا بأس أن يقول: أنعم الله عينك.