الموسوعة الحديثية


- أن النبي صلى الله عليه وسلم نظرَ يوم أحُدٍ إلى حَمْزَةَ وقد قُتِل ومُثّلَ به فرأَى منظرا لم يرَ قطّ أوجعَ لقلبهِ منه فقال والذي أحلفُ به لئنْ أظفرنِي اللهُ بهم لأُمثّلنَّ بسبعينَ مكانكَ....
خلاصة حكم المحدث : [فيه] صالح ضعيف وله طريق أخرى
الراوي : أبو هريرة | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : الكافي الشاف الصفحة أو الرقم : 165
التخريج : أخرجه الحاكم (4894)، والبزار (9530)، والطحاوي في ((معاني الآثار)) (5024) باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: أيمان - كيف كانت يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم تفسير آيات - سورة الإسراء مغازي - غزوة أحد مناقب وفضائل - حمزة بن عبد المطلب مناقب وفضائل - فضائل قرابة النبي صلى الله عليه وسلم

أصول الحديث:


المستدرك على الصحيحين للحاكم (3/ 218)
4894 - حدثنا أبو بكر بن إسحاق، ثنا محمد بن أحمد بن النضر، ثنا خالد بن خداش، ثنا صالح المري، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم نظر يوم أحد إلى حمزة وقد قتل ومثل به، فرأى منظرا لم ير منظرا قط أوجع لقلبه منه ولا أوجل فقال: رحمة الله عليك، قد كنت وصولا للرحم، فعولا للخيرات، ولولا حزن من بعدك عليك لسرني أن أدعك حتى تجيء من أفواه شتى ، ثم حلف وهو واقف مكانه: والله لأمثلن بسبعين منهم مكانك ، فنزل القرآن وهو واقف في مكانه لم يبرح: {وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين} [[النحل: 126]] حتى ختم السورة، وكفر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن يمينه وأمسك عما أراد

مسند البزار = البحر الزخار (17/ 21)
9530- حدثنا الحسن بن يحيى , حدثنا عمرو بن عاصم , حدثنا صالح المري وهو صالح بنبشير , عن سليمان التيمي , عن أبي عثمان , عن أبي هريرة رضي الله عنه , أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف على حمزة بن عبد المطلب حين استشهد فنظر إلى منظر لم ينظر إلى منظر أوجع للقلب منه أو قال لقلبه منه ونظر إليه وقد مثل به فقال رحمة الله عليك إن كنت ما علمت لوصولا للرحم فعولا للخيرات والله لولا حزن من بعدك عليك لسرني أن أتركك حتى يحشرك الله من بطون السباع أو كلمة نحوها أما والله على ذلك لأمثلن بسبعين كمثلتك فنزل جبريل عليه السلام على محمد صلى الله عليه وسلم بهذه السورة وقرأ {ون عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به} إلى آخر الآية فكفر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمسك , عن ذلك. وهذا الحديث لا نعلمه يروى من حديث أبي هريرة رضي الله عنه , إلا من هذا الوجه , ولا نعلم رواه عن سليمان التيمي إلا صالح وقد تقدم ذكرنا لصالح في غير هذا الحديث فاستغنينا , عن إعادة ذكره بعده , ولا نعلم رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا أبو هريرة.

شرح معاني الآثار (3/ 183)
5024 - حدثنا محمد بن خزيمة , قال: ثنا الحجاج بن المنهال ,. ح 5025 - وحدثنا الحسن بن عبد الله بن منصور , قال: ثنا الهيثم بن جميل , قالا: ثنا صالح المري , عن سليمان التيمي , عن أبي عثمان النهدي , عن أبي هريرة, " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف على حمزة حين استشهد فنظر إلى أمر لم ينظر قط إلى أمر أوجع لقلبه منه. فقال: يرحمك الله إن كنت لوصولا للرحم , فعولا للخيرات , ولولا حزن من بعدك لسرني أن أدعك حتى تحشر من أفواج شتى وايم الله لأمثلن بسبعين منهم مكانك. فنزل عليه جبرائيل عليه السلام والنبي صلى الله عليه وسلم واقف بعد بخواتيم سورة النحل {وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين "} [[النحل: 126]] إلى آخر السورة فصبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكفر عن يمينه " فإنما نزلت هذه الآية في هذا المعنى لا في المعنى الذي ذكرت. وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: لا قود إلا بالسيف