الموسوعة الحديثية


- مِثلَهُ. [يَعْني حَديثَ: لمَّا ظهَرَ الإسلامُ؛ خرَجْنا في رَكبٍ، ومعنا ظَعينةٌ لنا، حتى نزَلْنا قَريبًا مِنَ المَدينةِ، فبَيْنا نحن نَعودُ إذْ أتانا رَجُلٌ عليه ثَوبانِ أبيَضانِ، فسلَّمَ، ثم قال: مِن أين أقبَلَ القَومُ؟ قُلنا: مِنَ الرَّبَذةِ، ومعنا جَمَلٌ أحمَرُ، فقال: أتَبيعوني الجَمَلَ؟ قُلْنا: نَعم. قال: بكم؟ قُلنا: بكذا وكذا صاعًا مِن تَمرٍ. فأخَذَهُ ولم يَستَنقِصْنا شَيئًا، قال: قد أخَذتُه. فأخَذَ برَأسِ الجَمَلِ حتى تَوارى بحِيطانِ المَدينةِ، فتَلاوَمْنا فيما بَينَنا، قُلْنا: أعطَيتُم جَمَلَكم رَجُلًا لا تَعرِفونَهُ! فقالتِ الظَّعينةُ: لا تَلاوَموا، لقد رَأيتُ وَجْهَ رَجُلٍ ما كان لِيَخفِرَكم، ما رَأيْتُ شَيئًا أشبَهَ بالقَمرِ لَيلةَ البَدرِ مِن وَجهِهِ. فلمَّا كان العَشيُّ أَتانا رَجُلٌ، فقال: السَّلامُ عليكم، أنا رسولُ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليكم، هو يَأمُرُكم أنْ تَأكُلوا حتى تَشبَعوا، وأنْ تَكْتالوا حتى تَستَوْفوا. فأكَلْنا حتى شبِعْنا، واكتَلْنا حتى استَوفَيْنا].
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : طارق بن عبدالله المحاربي | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج مشكل الآثار الصفحة أو الرقم : 4328
التخريج : أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (4327) بلفظه، وأخرجه ابن حبان (6562)، والطبراني (8175) (8 / 314)، والحاكم (4219)، والبيهقي (11206)، والضياء في ((الأحاديث المختارة)) (144) جميعًا بنحوه مطولًا
التصنيف الموضوعي: بيوع - التساهل والتسامح في البيع بيوع - بيع الحيوانات بيوع - الصدق والأمانة والبيان والبركة في البيع وما يمحقها فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - صفة خلقة النبي بيوع - الكيل على من استوفى
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


شرح مشكل الآثار (11/ 103)
: ‌4327 - حدثنا زكريا بن يحيى بن أبان، حدثنا نعيم بن حماد، حدثنا الفضل بن موسى السيناني، عن يزيد بن زياد الأشجعي، عن جامع بن شداد، عن طارق المحاربي، قال: لما ظهر الإسلام، خرجنا في ركب ومعنا ظعينة لنا حتى نزلنا قريبا من المدينة، فبينا نحن نعود إذ أتانا رجل عليه ثوبان أبيضان، فسلم ثم قال: " من أين أقبل القوم؟ " قلنا: من الربذة، ومعنا جمل أحمر، فقال: " أتبيعوني الجمل؟ " قلنا: نعم، قال: " بكم؟ " قلنا: بكذا وكذا صاعا من تمر، فأخذه ولم يستنقصنا شيئا، قال: " قد أخذته " فأخذ برأس الجمل حتى توارى بحيطان المدينة، فتلاومنا فيما بيننا، قلنا: أعطيتم جملكم رجلا لا تعرفونه فقالت الظعينة: لا تلاوموا، لقد رأيت وجه رجل ما كان ليخفركم، ما رأيت شيئا أشبه بالقمر ليلة البدر من وجهه، فلما كان العشي، أتانا رجل، فقال: " السلام عليكم أنا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إليكم، هو يأمركم أن تأكلوا حتى تشبعوا، وأن تكتالوا حتى تستوفوا " فأكلنا حتى شبعنا، واكتلنا حتى استوفينا.

صحيح ابن حبان (14/ 517)
6562 - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا الفضل بن موسى، عن يزيد بن زياد بن أبي الجعد، عن جامع بن شداد، عن طارق بن عبد الله المحاربي، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في سوق ذي المجاز وعليه حلة حمراء، وهو يقول: يا أيها الناس قولوا لا إله إلا الله تفلحوا ، ورجل يتبعه يرميه بالحجارة، وقد أدمى عرقوبيه وكعبيه، وهو يقول: يا أيها الناس، لا تطيعوه، فإنه كذاب، فقلت: من هذا؟ قيل: هذا غلام بني عبد المطلب، قلت: فمن هذا الذي يتبعه يرميه بالحجارة؟ قال: هذا عبد العزى أبو لهب قال: فلما ظهر الإسلام، خرجنا في ذلك حتى نزلنا قريبا من المدينة، ومعنا ظعينة لنا فبينا نحن قعود إذ أتانا رجل عليه ثوبان أبيضان، فسلم، وقال: من أين أقبل القوم؟ قلنا: من الربذة، قال: ومعنا جمل، قال: أتبيعون هذا الجمل؟ قلنا: نعم، قال: بكم؟ قلنا: بكذا وكذا صاعا من تمر، قال: فأخذه، ولم يستنقصنا، قال: قد أخذته، ثم توارى بحيطان المدينة، فتلاومنا فيما بيننا، فقلنا: أعطيتم جملكم رجلا لا تعرفونه؟ قال: فقالت الظعينة: لا تلاوموا، فإني رأيت وجه رجل لم يكن ليحقركم، ما رأيت شيئا أشبه بالقمر ليلة البدر من وجهه، قال: فلما كان من العشي أتانا رجل فسلم علينا، وقال: أنا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن لكم أن تأكلوا حتى تشبعوا، وتكتالوا حتى تستوفوا قال: فأكلنا حتى شبعنا واكتلنا حتى استوفينا، قال: ثم قدمنا المدينة من الغد، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب على المنبر وهو يقول: يد المعطي يد العليا، وابدأ بمن تعول: أمك وأباك، أختك وأخاك، ثم أدناك أدناك ، فقام رجل، فقال: يا رسول الله، هؤلاء بنو ثعلبة بن يربوع قتلوا فلانا في الجاهلية، فخذ لنا بثأرنا منه، فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه حتى رأيت بياض إبطيه، وقال: ألا لا تجني أم على ولد، ألا لا تجني أم على ولد.

 [المعجم الكبير – للطبراني] (8/ 314)
: ‌8175 - حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو نعيم، ثنا أبو جناب، عن أبي صخرة جامع بن شداد، حدثني رجل من قوم طارق بن عبد الله قال: إني بسوق ذي المجاز، إذ مر رجل شاب عليه حلة من برد أحمر، وهو يقول: يا أيها الناس، قولوا لا إله إلا الله تفلحوا، ورجل خلفه يرميه قد أدمى عرقوبيه وساقيه، يقول: يا أيها الناس إنه كذاب، فلا تطيعوه. فقلت: من هذا؟ قالوا: هذا غلام بني هاشم الذي يزعم أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا عمه عبد العزى، فلما هاجر محمد صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، وأسلم الناس ارتحلنا من الربذة يومئذ معنا ظعينة لنا، فلما أتينا المدينة، وأدنا حيطانها، لبسنا ثيابا غير ثيابنا إذا رجل في الطريق، فقال: من أين أقبل القوم؟ قلنا: نمير أهلنا من تمرها، ولنا جمل أحمر قائم مخطوم قال: تبيعوني جملكم؟ قلنا: نعم. قال: بكم؟ قلنا: بكذا وكذا صاعا من تمر، فما استنقصنا مما قلنا شيئا، وضرب بيده فأخذ خطام الجمل، ثم أدبر به، فلما توارى عنا بالحيطان قلنا: والله، ما صنعنا شيئا وبايعنا من لا نعرف، قال: تقول امرأة جالسة لقد رأيت رجلا كأن وجهه شبه القمر ليلة البدر، والله لا يظلمكم، ولا يحتريكم وأنا ضامنة لجملكم. فأتى رجل، فقال: أنا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم، إليكم هذا تمركم، فكلوا واشبعوا واكتالوا، قال: فأكلنا وشبعنا، واكتلنا، واستوفينا. ثم دخلنا المدينة، فأتينا المسجد، فإذا هو يخطب على المنبر فسمعنا من قوله يقول: " تصدقوا، فإن الصدقة خير لكم. واليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول: أباك وأمك، وأختك وأخاك، وأدناك فأدناك " فقام رجل من الأنصار، فقال: يا رسول الله، هؤلاء بنو يربوع قتلوا رجلا منا في الجاهلية، فأعدنا عليهم، قال: يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا إن أبا لا يجني على ولد، ألا إن أبا لا يجني على ولد، ألا إن أبا لا يجني على ولد ثلاثا.

المستدرك على الصحيحين (2/ 668)
: ‌4219 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا يونس بن بكير، ثنا يزيد بن زياد بن أبي الجعد، عن جامع بن شداد، عن طارق بن عبد الله المحاربي، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بسوق ذي المجاز وأنا في بياعة لي فمر وعليه حلة حمراء فسمعته يقول: يا أيها الناس، قولوا لا إله إلا الله تفلحوا ورجل يتبعه يرميه بالحجارة قد أدمى كعبه وهو يقول: يا أيها الناس، لا تطيعوا هذا فإنه كذاب، فقلت: من هذا؟ فقيل: غلام من بني عبد المطلب فلما أظهر الله الإسلام خرجنا من الربذة ومعنا ظعينة لنا حتى نزلنا قريبا من المدينة فبينا نحن قعودا إذ أتانا رجل عليه ثوبان فسلم علينا فقال: من أين القوم؟ فقلنا: من الربذة، ومعنا جمل أحمر فقال: تبيعوني هذا الجمل؟ فقلنا: نعم، فقال: بكم؟ فقلنا: بكذا وكذا صاعا من تمر، قال: أخذته، وما استقصى فأخذ بخطام الجمل فذهب به حتى توارى في حيطان المدينة فقال بعضنا لبعض: تعرفون الرجل؟ فلم يكن من أحد يعرفه فلام القوم بعضهم بعضا فقالوا: تعطون جملكم من لا تعرفون؟ فقالت الظعينة: فلا تلاوموا فلقد رأينا رجلا لا يغدر بكم ما رأيت شيئا أشبه بالقمر ليلة البدر من وجهه، فلما كان العشي أتانا رجل فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أأنتم الذين جئتم من الربذة؟ قلنا: نعم، قال: أنا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إليكم وهو يأمركم أن تأكلوا من هذا التمر حتى تشبعوا وتكتالوا حتى تستوفوا فأكلنا من التمر حتى شبعنا، واكتلنا حتى استوفينا، ثم قدمنا المدينة من الغد فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب الناس على المنبر فسمعته يقول: " يد المعطي العليا وابدأ بمن تعول: أمك، وأباك، وأختك، وأخاك، وأدناك، أدناك" وثم رجل من الأنصار فقال: يا رسول الله، هؤلاء بنو ثعلبة بن يربوع الذين قتلوا فلانا في الجاهلية فخذ لنا بثأرنا، فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه حتى رأيت بياض إبطيه فقال: لا تجني أم على ولد، لا تجني أم على ولد هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه".

السنن الكبير للبيهقي (11/ 385 ت التركي)
: ‌11206 - حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ إملاء، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بكير، حدثنا يزيد بن زياد بن أبي الجعد، عن جامع بن شداد، عن طارق بن عبد الله المحاربى قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بسوق ذى المجاز وأنا في بياعة لي، فمر وعليه حلة حمراء، فسمعته يقول: "يا أيها الناس، قولوا: لا إله إلا الله. تفلحوا". ورجل يتبعه يرميه بالحجارة قد أدمى كعبيه، وهو يقول: يا أيها الناس، لا تطيعوا هذا؛ فإنه كذاب. فقلت: من هذا؟ فقيل: هذا غلام من بني عبد المطلب. فقلت: فمن هذا الذى يرميه بالحجارة؟ قيل: عمه عبد العزى أبو لهب بن عبد المطلب. فلما أظهر الله الإسلام خرجنا من الربذة ومعنا ظعينة لنا، حتى نزلنا قريبا من المدينة، فبينا نحن قعود إذ أتانا رجل عليه ثوبان، فسلم علينا فقال: "من أين القوم؟ ". فقلنا: من الربذة، ومعنا جمل أحمر. فقال: "تبيعونى الجمل؟ ". قلنا: نعم. فقال: "بكم؟ ". فقلنا: بكذا وكذا صاعا من تمر. قال: "قد أخذته". وما استقصى، فأخذ بخطام الجمل فذهب به حتى توارى في حيطان المدينة، فقال بعضنا لبعض: تعرفون الرجل؟ فلم يكن منا أحد يعرفه، فلام القوم بعضهم بعضا وقالوا: تعطون جملكم من لا تعرفون! فقالت الظعينة: فلا تلاوموا، فلقد رأينا وجه رجل لا يغدر بكم، ما رأيت شيئا أشبه بالقمر ليلة البدر من وجهه. فلما كان العشى أتانا رجل فقال: السلام عليكم ورحمة الله، أأنتم الذين جئتم من الربذة؟ قلنا: نعم. قال: أنا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إليكم، وهو يأمركم أن تأكلوا من هذا التمر حتى تشبعوا، وتكتالوا حتى تستوفوا. فأكلنا من التمر حتى شبعنا، واكتلنا حتى استوفينا، ثم قدمنا المدينة من الغد، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب الناس على المنبر، فسمعته يقول: "يد المعطى العليا، وابدأ بمن تعول؛ أمك وأباك، وأختك وأخاك، وأدناك أدناك". وثم رجل من الأنصار، فقال: يا رسول الله، هؤلاء بنو ثعلبة بن يربوع الذين قتلوا فلانا في الجاهلية، فخذ لنا بثأرنا. فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه حتى رأيت بياض إبطيه فقال: "لا تجني أم على ولد، لا تجني أم على ولد". وذكر الحديث. ورواه أيضا أبو جناب الكلبى عن جامع بن شداد.