الموسوعة الحديثية


- سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قالَ: فاخْتَنَقتْه العَبْرَةُ وبَكى، ثُمَّ قالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على هذا المنبرِ يقولُ عامَ أوَّلَ، يقولُ: سَلوا اللهَ العفوَ والعافيةَ، واليقينَ في الأولى والآخِرةِ؛ فإنَّه ما أُوتيَ العبدُ بعدَ اليقينِ خيرًا مِنَ العافيةِ.
خلاصة حكم المحدث : صحيح الإسناد
الراوي : أبو بكر الصديق | المحدث : الحاكم | المصدر : المستدرك على الصحيحين الصفحة أو الرقم : 1962
التخريج : أخرجه الترمذي (3558) بنحوه، وابن ماجه (3849) بنحوه وزيادة فيه، (أحمد (34) بنحوه وزيادة في آخره،
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - أفضل الدعاء أدعية وأذكار - الجوامع من الدعاء رقائق وزهد - التوكل واليقين مناقب وفضائل - أبو بكر الصديق آداب الدعاء - سؤال العبد ربه جميع حوائجه

أصول الحديث:


المستدرك على الصحيحين للحاكم (1/ 711)
1938 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الربيع بن سليمان، ثنا بشر بن بكر، حدثني سليم بن عامر، قال: قال: سمعت أوسط البجلي، على منبر حمص، يقول: سمعت أبا بكر الصديقرضي الله عنه على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قال: فاختنقته العبرة وبكى، ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذا المنبر يقول عام أول: سلوا الله العفو والعافية، واليقين في الأولى والآخرة، فإنه ما أوتي العبد بعد اليقين خيرا من العافية هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، وقد روي بغير هذا اللفظ من حديث ابن عباس "

سنن الترمذي ت شاكر (5/ 557)
3558 - حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا أبو عامر العقدي قال: حدثنا زهير وهو ابن محمد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، أن معاذ بن رفاعة، أخبره عن أبيه، قال: قام أبو بكر الصديق، على المنبر ثم بكى فقال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الأول على المنبر ثم بكى فقال: اسألوا الله العفو والعافية، فإن أحدا لم يعط بعد اليقين خيرا من العافية. وهذا حديث حسن غريب من هذا الوجه عن أبي بكر

سنن ابن ماجه (2/ 1265)
3849 - حدثنا أبو بكر، وعلي بن محمد قالا: حدثنا عبيد بن سعيد قال: سمعت شعبة، عن يزيد بن خمير قال: سمعت سليم بن عامر، يحدث عن أوسط بن إسماعيل البجلي، أنه سمع أبا بكر، حين قبض النبي صلى الله عليه وسلم يقول: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في مقامي هذا عام الأول، ثم بكى أبو بكر، ثم قال: عليكم بالصدق، فإنه مع البر وهما في الجنة، وإياكم والكذب، فإنه مع الفجور وهما في النار، وسلوا الله المعافاة، فإنه لم يؤت أحد بعد اليقين خيرا من المعافاة، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تقاطعوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا

مسند أحمد مخرجا (1/ 210)
34 - حدثنا روح، قال حدثنا شعبة، عن يزيد بن خمير، قال سمعت سليم بن عامر، رجلا من أهل حمص وكان قد أدرك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقال مرة: قال سمعت أوسط البجلي، عن أبي بكر الصديق، قال: سمعته يخطب الناس، وقال مرة: حين استخلف فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام عام الأول مقامي هذا وبكى أبو بكر، رضي الله عنه، فقال: أسأل الله العفو والعافية، فإن الناس لم يعطوا بعد اليقين شيئا خيرا من العافية، وعليكم بالصدق، فإنه في الجنة، وإياكم والكذب، فإنه مع الفجور، وهما في النار، ولا تقاطعوا، ولا تباغضوا، ولا تحاسدوا، ولا تدابروا، وكونوا إخوانا كما أمركم الله عز وجل