الموسوعة الحديثية


- ما فتَح رَجُلٌ بابَ عطيَّةٍ بصدَقةٍ أو صِلةٍ إلَّا زاده اللهُ تعالى بها كثرةً، وما فتَح رَجُلٌ بابَ مسألةٍ يريدُ بها كثرةً إلَّا زاده اللهُ تعالى بها قِلَّةً.
خلاصة حكم المحدث : فيه يوسف بن يعقوب وهو إما النيسابوري وقد قال أبو علي الحافظ: ما رأيت في نيسابور يكذب غيره، وإن كان هو القاضي باليمن فمجهول كما ذكر الذهبي وقد رواه أحمد والطبراني باللفظ المذكور قال الهيثمي: رجال أحمد رجال الصحيح انتهى. فلو عزاه المصنف له كان أولى
الراوي : أبو هريرة | المحدث : الصنعاني | المصدر : التنوير شرح الجامع الصغير الصفحة أو الرقم : 9/421
التخريج : أخرجه البيهقي في ((الشعب)) (3140) واللفظ له، وأحمد (9624)، والخطيب في ((لأسماء المبهمة )) (3/ 164) كلاهما في ثنايا قصة.
التصنيف الموضوعي: سؤال - النهي عن المسألة صدقة - فضل الصدقة والحث عليها إحسان - الحث على الأعمال الصالحة رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال مظالم - آثار المعاصي والمظالم على العبد

أصول الحديث:


شعب الإيمان (5/ 91 ط الرشد)
: [[3140]] أخبرنا أبو الحسن المقرئ، حدثنا الحسان بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف ابن يعقوب، حدثنا محمد بن أبي بكر، حدثني يحيى بن سعيد، عن ابن عجلان، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي ‌هريرة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ما فتح ‌رجل ‌باب ‌عطية لصدقة أو صلة إلا زاده الله عز وجل بهاكثرة، وما فتح رجل باب مسألة يريد بهاكثرة إلا زاده الله بها قلة".

مسند أحمد (15/ 390 ط الرسالة)
: 9624 - حدثنا يحيى، عن ابن عجلان، قال: حدثنا سعيد بن أبي سعيد، عن أبي ‌هريرة: أن رجلا شتم أبا بكر والنبي صلى الله عليه وسلم جالس، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يعجب ويتبسم، فلما أكثر رد عليه بعض قوله، فغضب النبي صلى الله عليه وسلم وقام، فلحقه أبو بكر، فقال: يا رسول الله كان يشتمني وأنت جالس، فلما رددت عليه بعض قوله غضبت وقمت! قال: " إنه كان معك ملك يرد عنك، فلما رددت عليه بعض قوله، وقع الشيطان، فلم أكن لأقعد مع الشيطان ". ثم قال: " يا أبا بكر، ثلاث كلهن حق: ما من عبد ظلم بمظلمة فيغضي عنها لله عز وجل، إلا أعز الله بها نصره، وما فتح ‌رجل ‌باب ‌عطية يريد بها صلة، إلا زاده الله بها كثرة، وما فتح رجل باب مسألة، يريد بها كثرة، إلا زاده الله عز وجل بها قلة "

[الأسماء المبهمة في الأنباء المحكمة] (3/ 164)
: ما أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر المقري قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي قال: حدثنا معاذ بن المثنى قال: حدثنا مسدد قال: حدثنا يحيى عن محمد بن عجلان قال: حدثني سعيد ابن أبي سعيد عن أبي ‌هريرة: أن رجلا كان يشتم أبا بكر ورسول الله صلى الله عليه وسلم - جالس {فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم - يعجب ويبتسم، فلما أكثر رد عليه أبو بكر قوله، فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم - فقام، فلحقه أبو بكر فقال: يا رسول الله - كان يشتمني وأنت تبتسم، فلما رددت عليه بعض قوله قمت} فقال: " إنه كان معك ملك يرد عنك {فلما رددت عليه بعض قوله وقع الشيطان، ولم أكن لأقعد مع الشيطان} " ثم قال " لتعلمن يا أبا بكر ثلاثا كلهن حق: ما من عبد ظلم مظلمة فيغضي عنها لله تعالى إلا أعز الله بها نصره، ولا يفتح رجل باب مسألة يريد بها كثرة إلا زاده الله بها قلة، وما فتح ‌رجل ‌باب ‌عطية لصلة أو هدية إلا زاده الله تعالى بها كثرة! ".