الموسوعة الحديثية


- أن عمرَو بنَ العاصِ قال في الطَّاعونِ في آخر خطبةٍ خطبَ الناسَ، فقال: إنَّ هذا رجسٌ مثلُ السَّيلِ من ينكُبُه أخطأهُ، ومثلُ النارِ من ينكُبها أخطأتْهُ، ومن أقام أحرقتْهُ وآذتْهُ، فقال شُرحبيلُ بنُ حسنةَ: إنَّ هذا رحمةُ ربِّكم، ودعوةُ نبيِّكم، وقبضُ الصالحين قبلكم.
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : شرحبيل بن حسنة | المحدث : ابن كثير | المصدر : جامع المسانيد والسنن الصفحة أو الرقم : 5167
التخريج : أخرجه أحمد (17756) بلفظه، وابن حبان (2951)، والحاكم (5207) كلاهما باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: جنائز وموت - فضل من مات بالطاعون رقائق وزهد - التعرض لنفحات رحمة الله رقائق وزهد - ذهاب الصالحين طب - الطاعون جنائز وموت - موت الطاعون شهادة
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


جامع المسانيد لابن كثير (4/ 223)
5169 - حدثنا سعيد- مولى بنى هاشم-، حدثنا ثابت، حدثنا عاصم بن أبى منيب: أن عمرو بن العاص قال فى الطاعون فى آخر خطبة خطب الناس، فقال: إن هذا رجس مثل السيل من ينكبه أخطأه، ومثل النار من ينكبها أخطأته، ومن أقام أحرقته وآذنه، فقال شرحبيل بن حسنة: إن هذا رحمة ربكم، ودعوة نبيكم، وقبض الصالحين قبلكم. تفرد به أحمد، والإسنادان إلى الصحابى صحيحان، ولله الحمد

[مسند أحمد] مخرجا (29/ 290)
17756 - حدثنا أبو سعيد، مولى بني هاشم، حدثنا ثابت، حدثنا عاصم، عن أبي منيب، أن عمرو بن العاص، قال في الطاعون في آخر خطبة خطب الناس، فقال: إن هذا رجس مثل السيل، من ينكبه أخطأه، ومثل النار من ينكبها أخطأته، ومن أقام أحرقته وآذته فقال شرحبيل بن حسنة: إن هذا رحمة ربكم، ودعوة نبيكم، وقبض الصالحين قبلكم

صحيح ابن حبان - مخرجا (7/ 215)
2951 - أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا محمد بن كثير العبدي، قال: أخبرنا شعبة، عن يزيد بن خمير، عن شرحبيل بن شفعة، عن عمرو بن العاص، أن الطاعون وقع بالشام، فقال: إنه رجز، فتفرقوا عنه، فقال شرحبيل بن حسنة، إني صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعمرو أضل من حمار أهله - أو جمل أهله - وقال: إنها رحمة ربكم، ودعوة نبيكم، وموت الصالحين قبلكم، فاجتمعوا له ولا تفرقوا عنه. فسمع ذلك عمرو بن العاص فقال: صدق

المستدرك على الصحيحين للحاكم (3/ 311)
5207 - أخبرني حامد بن محمد الهروي، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا همام، ثنا قتادة، ومطر الوراق، عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم قال: وقع الطاعون بالشام فخطبنا عمرو بن العاص فقال: إن هذا الطاعون رجس ففروا منه في الأودية والشعاب، فبلغ ذلك شرحبيل ابن حسنة فقال: كذب عمرو، صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعمرو أضل من جمل أهله، ولكنه رحمة ربكم ودعوة نبيكم صلى الله عليه وسلم، ووفاة الصالحين قبلكم