الموسوعة الحديثية


- أنَّ ابنَ عُمَرَ كاتَبَ غُلامًا له بأربَعينَ ألْفًا، فخَرَجَ إلى الكوفةِ، فكان يَعمَلُ على حُمُرٍ له، حتى أدَّى خَمسةَ عَشَرَ ألْفًا، فجاءَه إنسانٌ، فقال: أمَجنونٌ أنتَ؟ أنتَ هاهُنا تُعذِّبُ نَفْسَكَ، وابنُ عُمَرَ يَشتَري الرَّقيقَ يَمينًا وشِمالًا، ثم يُعتِقُهم؛ ارجِعْ إليه، فقُلْ: عَجِزتُ. فجاء إليه بصَحيفةٍ، فقال: يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ، قد عَجِزتُ، وهذه صَحيفَتي، فامْحُها. فقال: لا، ولكنِ امْحُها أنتَ إنْ شِئتَ. فمَحاها، ففاضَتْ عَينا عَبدِ اللهِ، وقال: اذهَبْ فأنتَ حُرٌّ. قال: أصلَحَكَ اللهُ، أحسِنْ إلى ابْنَيَّ. قال: هما حُرَّانِ. قال: أصلَحَكَ اللهُ، أحسِنْ إلى أُمَّيْ وَلَدَيَّ. قال: هما حُرَّتانِ.
خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات.
الراوي : محمد بن زيد | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج سير أعلام النبلاء الصفحة أو الرقم : 3/217
التخريج : أخرجه البيهقي (21783)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (31/ 135) واللفظ لهما، وسحنون في ((المدونة)) (2/ 469) باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: عتق وولاء - المكاتب بر وصلة - الإحسان إلى الرقيق بر وصلة - رحمة الناس عامة مناقب وفضائل - عبد الله بن عمر
|أصول الحديث

أصول الحديث:


السنن الكبرى للبيهقي ت التركي (21/ 514)
21783 - أخبرنا أبو بكر بن الحسن , وأبو زكريا بن أبي إسحاق قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب , أنبأ محمد بن عبد الله بن عبد الحكم أنبأ ابن وهب , أخبرني عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر، أن أباه، حدثه أن عبد الله بن عمر: كاتب غلاما له يقال له: شرف بأربعين ألفا , فخرج إلى الكوفة , فكان يعمل على حمر له , حتى أدى خمسة عشر ألفا , فجاءه إنسان فقال: مجنون أنت؟ أنت هاهنا تعذب نفسك , وعبد الله بن عمر يشتري الرقيق يمينا وشمالا ثم يعتقهم ارجع إليه فقل له: قد عجزت , فجاء إليه بصحيفته , فقال: يا أبا عبد الرحمن , قد عجزت , وهذه صحيفتي فامحها , فقال: " لا , ولكن امحها إن شئت " , فمحاها , ففاضت عينا عبد الله بن عمر , قال: " اذهب فأنت حر " , قال: أصلحك الله , أحسن إلى ابني , قال: " هما حران " , قال: أصلحك الله , أحسن إلى أمي وولدي , قال: " هما حرتان " , فأعتقهم خمستهم جميعا في مقعد.

تاريخ دمشق لابن عساكر (31/ 135)
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنبأ أبو بكر البيهقي أنا أبو بكر بن الحسن وأبو زكريا بن أبي إسحاق قال نبأ أبو العباس محمد بن يعقوب أنبأ محمد بن عبد الله بن عبد الحكم أنا ابن وهب أخبرني عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر أن أباه حدثه أن عبد الله بن عمر كاتب غلاما له يقال له شرفا بأربعين ألفا فخرج على الكوفة فكان يعمل على حمر له حتى أدى خمسة عشر ألفا فجاءه أنسان فقال مجنون أنت أنت ها هنا تعذب نفسك وعبد الله بن عمر يشتري الرقيق يمينا وشمالا ثم يعتقهم ارجع إليه فقل له قد عجزت فجاء إليه بصحيفته فقال يا أبا عبد الرحمن قد عجزت وهذه صحيفتي فامحها فقال لا ولكن امحها إن شئت فمحاها ففاضت عينا عبد الله بن عمر قال أذهب فأنت حر قال أصلحك الله أحسن إلى ابني قال هما حران قال أصلحك الله أحسن إلى أمي ولدي هما حرتان فأعتقهم جميعا كلهم في مقعد واحد

المدونة (2/ 469)
ابن وهب عن عمر بن محمد بن زيد، عن عبد الله بن عمر بن الخطاب أن أباه حدثه أن عبد الله بن عمر كاتب غلاما له يقال له: شرف، بأربعين ألف درهم فخرج إلى الكوفة فكان يعمل على حمر له حتى أدى خمسة عشر ألف درهم فجاءه إنسان فقال له: أمجنون أنت؟ ههنا تعذب نفسك وعبد الله بن عمر يشتري الرقيق يمينا وشمالا ويعتقهم، ارجع إليه فقل له: قد عجزت فجاء إليه بصحيفته فقال: يا أبا عبد الرحمن قد عجزت، وهذه صحيفتي امحها، فقال: لا والله ولكن امحها أنت إن شئت، فمحاها ففاضت عينا عبد الله بن عمر فقال: اذهب فأنت حر، قال: أصلحك الله أحسن إلى ابني فقال: هما حران قال: أصلحك الله، أحسن إلى أمي ولدي قال: هما حرتان فأعتقهم خمستهم جميعا في مقعده.