الموسوعة الحديثية


- بينما نحن ننتظرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للصلاةِ في الظُّهرِ أو العصرِ -وقد دعاهُ بلالٌ للصلاةِ- إذ خرَج إلينا، وأُمامةُ بنتُ أبي العاصِ بنتُ ابنتِه على عُنقِه، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مُصلَّاهُ ، وقُمْنا خلْفَه، وهي في مكانِها الذي هي فيه، قال: فكبَّرَ فكبَّرْنا، قال: حتى إذا أراد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَركَعَ أخَذَها فوضَعَها، ثمَّ ركَع وسجَد، حتى إذا فرَغ مِن سُجودِه ثمَّ قام أخَذَها فرَدَّها في مكانِها، فما زال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصنَعُ بها ذلك في كلِّ ركعةٍ حتى فرَغ مِن صلاتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

أصول الحديث:


صحيح البخاري ـ حسب ترقيم فتح الباري (8/ 8)
5996- حدثنا أبو الوليد ، حدثنا الليث ، حدثنا سعيد المقبري ، حدثنا عمرو بن سليم ، حدثنا أبو قتادة قال خرج علينا النبي صلى الله عليه وسلم وأمامة بنت أبي العاص على عاتقه فصلى فإذا ركع وضعها ، وإذا رفع رفعها

صحيح مسلم (1/ 385)
41 - (543) حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، وقتيبة بن سعيد، قالا: حدثنا مالك، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، ح وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: قلت لمالك: حدثك عامر بن عبد الله بن الزبير، عن عمرو بن سليم الزرقي، عن أبي قتادة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي وهو حامل أمامة بنت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأبي العاص بن الربيع، فإذا قام حملها وإذا سجد وضعها؟ قال يحيى: قال مالك: نعم