الموسوعة الحديثية


-  عن عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ قال: بيْنَما هو في الدَّارِ خَائِفًا، إذْ جَاءَهُ العَاصِ بنُ وائِلٍ السَّهْمِيُّ أبو عَمْرٍو، عليه حُلَّةُ حِبَرَةٍ وقَمِيصٌ مَكْفُوفٌ بحَرِيرٍ، وهو مِن بَنِي سَهْمٍ، وهُمْ حُلَفَاؤُنَا في الجَاهِلِيَّةِ، فَقالَ له: ما بَالُكَ؟ قالَ: زَعَمَ قَوْمُكَ أنَّهُمْ سَيَقْتُلُونِي إنْ أسْلَمْتُ، قالَ: لا سَبِيلَ إلَيْكَ، بَعْدَ أنْ قالَهَا أمِنْتُ، فَخَرَجَ العَاصِ فَلَقِيَ النَّاسَ قدْ سَالَ بهِمُ الوَادِي، فَقالَ: أيْنَ تُرِيدُونَ؟ فَقالوا: نُرِيدُ هذا ابْنَ الخَطَّابِ الذي صَبَا، قالَ: لا سَبِيلَ إلَيْهِ، فَكَرَّ النَّاسُ.
خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
الراوي : زيد بن عبدالله | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم : 3864
التخريج : أخرجه البيهقي (12277) باختلاف يسير، وابن هشام في ((السيرة)) (1/ 298)، وأحمد في ((فضائل الصحابة)) (1/ 281) بمعناه مطولا.
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - عمر بن الخطاب مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث | شرح الحديث

أصول الحديث:


[صحيح البخاري] (5/ 48)
: 3864 - حدثني يحيى بن سليمان قال: حدثني ابن وهب، قال: حدثني عمر بن محمد قال: فأخبرني جدي زيد بن عبد الله بن عمر، عن أبيه قال: بينما هو في الدار خائفا، إذ جاءه العاص بن وائل السهمي أبو عمرو، عليه حلة حبرة وقميص مكفوف بحرير، وهو من بني سهم، وهم حلفاؤنا في الجاهلية، فقال له: ما بالك؟ قال: " ‌زعم ‌قومك ‌أنهم ‌سيقتلوني ‌إن ‌أسلمت، قال: لا سبيل إليك، بعد أن قالها أمنت، فخرج العاص فلقي الناس قد سال بهم الوادي، فقال: أين تريدون؟ فقالوا: نريد هذا ابن الخطاب الذي صبا، قال: لا سبيل إليه فكر الناس"

السنن الكبير للبيهقي (12/ 407 ت التركي)
: 12277 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو الحسن علي بن عيسى بن إبراهيم، حدثنا إبراهيم بن أبى طالب، حدثنا ابن أبى عمر، حدثنا سفيان، عن عمرو، عن ابن عمر قال: لما أسلم عمر اجتمع الناس عليه قالوا: ‌صبأ ‌عمر، ‌صبأ ‌عمر. وأنا على ظهر بيت، فجاء العاص بن وائل وعليه قباء ديباج مكففة بحرير، فقال: ‌صبأ ‌عمر فمه؟ أنا له جار. قال: فتفرق الناس. قال: فعجبت من عزه يومئذ

سيرة ابن هشام ت طه عبد الرؤوف سعد (1/ 298)
: قال ابن إسحاق: وحدثني نافع مولى عبد الله بن عمر، عن ابن عمر قال: لما أسلم أبي: عمر قال: أي قريش أنقل للحديث؟ فقيل له: جميل بن معمر الجمحي. قال: فغدا عليه. قال عبد الله بن عمر: فغدوت أتبع أثره، وأنظر ما يفعل، وأنا غلام أعقل كل ما رأيت، حتى جاءه، فقال له: أعلمت يا جميل أني قد أسلمت ودخلت في دين محمد؟ قال: فوالله ما راجعه حتى قام يجر رداءه واتبعه عمر، واتبعت أبي، حتى إذا قام على باب المسجد صرخ بأعلى صوته: يا معشر قريش، وهم في أنديتهم حول الكعبة، ألا إن عمر بن الخطاب قد صبا. قال: يقول عمر من خلفه: كذب، ولكني قد أسلمت، وشهدت أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله. وثاروا إليه، فما برح يقاتلهم ويقاتلونه حتى قامت الشمس على رءوسهم. قال: وطلح، فقعد وقاموا على رأسه وهو يقول: افعلوا ما بدا لكم، فأحلف بالله أن لو قد كنا ثلثمائة رجل لقد تركناها لكم، أو تركتموها لنا، قال: فبينما هم على ذلك، إذا أقبل شيخ من قريش، عليه حلة حبرة، وقميص موشى، حتى وقف عليهم، فقال: ما شأنكم؟ قالوا: صبا عمر؛ فقال: فمه، رجل اختار لنفسه أمرا فماذا تريدون؟ أترون بني عدي بن كعب يسلمون لكم صاحبكم هكذا! خلوا عن الرجل. قال: فوالله لكأنما كانوا ثوبا كشط عنه. قال: فقلت لأبي بعد أن هاجر إلى المدينة: يا أبت، من الرجل: الذي زجر القوم عنك بمكة يوم أسلمت، وهم يقاتلونك؟ فقال: ذاك، أي بني، العاص بن وائل السهمي

فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل (1/ 281)
: حدثنا عبد الله قثنا أحمد بن محمد بن أيوب قثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن نافع مولى عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عمر قال: لما أسلم عمر بن الخطاب قال: أي قريش أنقل للحديث؟ قيل له: جميل بن معمر الجمحي، قال: فغدا عليه، قال عبد الله: وغدوت أتبع أثره أنظر ما يفعل، وأنا غلام، وجميل بن معمر هو جد نافع بن عمر بن جميل بن معمر الجمحي - أعقل كلما رأيت، حتى جاءه فقال: أما علمت يا جميل أني قد أسلمت ودخلت في دين محمد صلى الله عليه وسلم؟ قال: فوالله، ما راجعه حتى قام يجر رجليه، واتبعه عمر، واتبعت أبي، حتى إذا قام على باب المسجد صرخ بأعلى صوته: يا معشر قريش - وهم في أنديتهم حول الكعبة - ألا إن عمر قد صبا، قال: يقول عمر من خلفه: كذب، ولكن قد أسلمت وشهدت أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، قال: وثاروا إليه، قال: فما برح يقاتلهم ويقاتلونه حتى قامت الشمس على رءوسهم، قال: وطلح فقعد، وقاموا على رأسه وهو يقول: افعلوا ما بدا لكم، فأحلف أن لو كنا ثلاثمائة رجل لقد تركناها لكم أو تركتموها لنا، قال: فبيناهم على ذلك إذ أقبل شيخ من قريش عليه جبة حبرة وقميص قومس حتى وقف عليهم فقال: ما شأنكم؟ قالوا: صبا عمر بن الخطاب، قال: فمه، رجل اختار لنفسه أمرا فماذا تريدون؟ أترون بني عدي بن كعب يسلمون لكم صاحبهم؟ هكذا عن الرجل، قال: فوالله لكأنما كانوا ثوبا كشف عنه، قال عبد الله: فقلت لأبي بعد أن هاجرنا إلى المدينة: يا أبت، من الرجل الذي زجر القوم بمكة يوم أسلمت وهم يقاتلونك؟ قال: ذاك العاص بن وائل السهمي