الموسوعة الحديثية


-  إذا رأيْتَ اللهَ يُعْطي العبدَ مِنَ الدُّنيا على مَعاصيه ما يُحِبُّ، فإنَّما هو استِدراجٌ. ثمَّ تلَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ} [الأنعام: 44].
خلاصة حكم المحدث : حسن
الراوي : عقبة بن عامر | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم : 17311
التخريج : أخرجه أحمد (17311) واللفظ له، والطبراني (17/330) (913)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (4540)
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة الأنعام رقائق وزهد - هوان الدنيا على الله إحسان - المعاصي والذنوب والآثام وما يتعلق بها إيمان - الوعيد مظالم - آثار المعاصي والمظالم على العبد
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[مسند أحمد] (28/ 547 ط الرسالة)
((17311- حدثنا يحيى بن غيلان، قال: حدثنا رشدين- يعني ابن سعد- أبو الحجاج المهري، عن حرملة بن عمران التجيبي، عن عقبة بن مسلم، عن عقبة بن عامر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( إذا رأيت الله يعطي العبد من الدنيا على معاصيه ما يحب، فإنما هو استدراج)) ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم: {فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون} [الأنعام: 44])).

 [المعجم الكبير – للطبراني]- دار إحياء التراث (17/ 330)
913- حدثنا مطلب بن شعيب الأزدي، حدثنا عبد الله بن صالح، حدثني حرملة بن عمران، عن عقبة بن مسلم، عن عقبة بن عامر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا رأيت الله يعطي العبد ما يحب وهو مقيم على معاصيه، فإنما ذلك له منه استدراج، ثم نزع هذه الآية: {فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون، فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين}. 914- حدثنا مطلب بن شعيب الأزدي، حدثنا عبد الله بن صالح، حدثنا ابن لهيعة، عن عقبة بن عامر، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله.

[شعب الإيمان] (4/ 128 ت زغلول)
‌4540- أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو محمد الحسن بن حمشاذ العدل ثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل ثنا أبو صالح حدثني حرملة بن عمران عن عقبة بن مسلم عن عقبة بن عامر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ((إذا رأيت الله عز وجل يعطي العبد ما يحب وهو مقيم على معاصيه فإنما ذلك له منه استدراج ونزع بهذه الآية {فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين}.