الموسوعة الحديثية


- كان عبدُ اللهِ يُذَكِّرُ كلَّ خميسٍ أو اثنينِ الأيامَ قال : فقُلنا أو فقيل : يا أبا عبدِ الرحمنِ إنا لنُحِبُّ حديثَك ونَشتهيهِ ووَدَدْنا أنك تُذَكِّرُنا كلَّ يومٍ فقال عبدُ اللهِ : إنه لا يَمنعُني من ذاك إلا أني أكرهُ أن أُمِلَّكم وإني لأَتَخَوَّلُكم بالموعظةِ كما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَتَخَوَّلُنا
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : شقيق بن سلمة | المحدث : أحمد شاكر | المصدر : تخريج المسند لشاكر الصفحة أو الرقم : 6/200
التخريج : أخرجه أحمد واللفظ له (4439)، والبخاري (70)، ومسلم (2821) بنحوه.
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - الموعظة للقرابة علم - التخول بالموعظة علم - العبرة بالموعظة وترك النظر إلى الواعظ رقائق وزهد - الإيجاز في الموعظة علم - أدب العالم
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


[مسند أحمد] (7/ 438)
4439 - حدثنا عبيدة يعني ابن حميد، عن منصور، عن أبي وائل، قال: كان عبد الله يذكر كل خميس أو اثنين الأيام، قال: فقلنا: أو فقيل: يا أبا عبد الرحمن: إنا لنحب حديثك، ونشتهيه، ووددنا أنك تذكرنا كل يوم، فقال عبد الله: إنه لا يمنعني من ذاك إلا أني أكره أن أملكم، وإني لأتخولكم بالموعظة، كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يتخولنا

[صحيح البخاري] (1/ 25)
70 - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، عن منصور، عن أبي وائل، قال: كان عبد الله يذكر الناس في كل خميس فقال له رجل: يا أبا عبد الرحمن لوددت أنك ذكرتنا كل يوم؟ قال: أما إنه يمنعني من ذلك أني أكره أن أملكم، وإني أتخولكم بالموعظة، كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخولنا بها، مخافة السآمة علينا "

[صحيح مسلم] (4/ 2172)
82 - (2821) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، وأبو معاوية، ح وحدثنا ابن نمير - واللفظ له - حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن شقيق، قال: كنا جلوسا عند باب عبد الله ننتظره، فمر بنا يزيد بن معاوية النخعي، فقلنا: أعلمه بمكاننا، فدخل عليه فلم يلبث أن خرج علينا عبد الله، فقال: إني أخبر بمكانكم، فما يمنعني أن أخرج إليكم إلا كراهية أن أملكم، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتخولنا بالموعظة في الأيام، مخافة السآمة علينا