الموسوعة الحديثية


- أنَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ترَك صفيَّةَ عندَ أمِّ سُليمٍ حتَّى انقضت عدَّتُها
خلاصة حكم المحدث : شك حماد- راويه عن ثابت- في رفعه، وفي ظاهره نظر
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : فتح الباري لابن حجر الصفحة أو الرقم : 4/494
التخريج : أخرجه مسلم (1365)، وأحمد (12240)، وأبو عوانة في ((المستخرج)) (4801) بمعناه في أثناء حديث طويل.
التصنيف الموضوعي: عدة - أين تعتد الحادة عدة - عدة المتوفى عنها زوجها عدة - متى تباح المعتدة لزواج جديد
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[صحيح مسلم] (2/ 1045)
87 - (1365) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا ثابت، عن أنس، قال: كنت ردف أبي طلحة يوم خيبر، وقدمي تمس قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فأتيناهم حين بزغت الشمس وقد أخرجوا مواشيهم، وخرجوا بفئوسهم، ومكاتلهم، ومرورهم، فقالوا: محمد، والخميس، قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم {فساء صباح المنذرين} [الصافات: 177] "، قال: وهزمهم الله عز وجل، ووقعت في سهم دحية جارية جميلة، فاشتراها رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبعة أرؤس، ثم دفعها إلى أم سليم تصنعها له وتهيئها - قال: وأحسبه قال - وتعتد في بيتها، وهي صفية بنت حيي، قال: وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وليمتها التمر والأقط والسمن، فحصت الأرض أفاحيص، وجيء بالأنطاع، فوضعت فيها، وجيء بالأقط والسمن فشبع الناس، قال: وقال الناس: لا ندري أتزوجها، أم اتخذها أم ولد؟ قالوا: إن حجبها فهي امرأته، وإن لم يحجبها فهي أم ولد، فلما أراد أن يركب حجبها، فقعدت على عجز البعير، فعرفوا أنه قد تزوجها، فلما دنوا من المدينة، دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودفعنا، قال: فعثرت الناقة العضباء، وندر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وندرت، فقام فسترها، وقد أشرفت النساء، فقلن: أبعد الله اليهودية، قال: قلت: يا أبا حمزة، أوقع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: إي والله، لقد وقع

[مسند أحمد] (19/ 268)
12240 - حدثنا يزيد، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، أن صفية وقعت في سهم دحية الكلبي، فقيل: يا رسول الله، قد وقعت في سهم دحية جارية جميلة، فاشتراها رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبعة أرؤس، فجعلها عند أم سليم حتى تهيأ وتعتد - فيما يعلم حماد - فقال الناس: والله ما ندري أتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم أو تسراها؟ فلما حملها سترها وأردفها خلفه، فعرف الناس أنه قد تزوجها. " فلما دنا من المدينة أوضع الناس، وأوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكذلك كانوا يصنعون، فعثرت الناقة، فخر رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرت معه، وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم ينظرن، فقلن: أبعد الله اليهودية، وفعل بها، وفعل. فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فسترها وأردفها خلفه " 12241 - حدثنا بهز، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، حدثنا أنس بن مالك قال: صارت صفية لدحية في قسمه فذكر نحوه، إلا أنه قال: حتى إذا جعلها في ظهره، نزل، ثم ضرب عليها القبة.

مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (11/ 451)
4801 - حدثنا عيسى بن أحمد , قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، "أن صفية وقعت في سهم دحية الكلبي، فقيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إنه وقعت في سهم دحية الكلبي جارية جميلة فاشتراها رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبعة أرؤس، فجعلها عند أم سليم حتى تهيئها وتعتد -فيما يعلم حماد- فقال الناس: والله ما ندري أتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم أو تسراها. فلما حملها سترها، وأردفها خلفه، فعرف الناس أنه قد تزوجها، فلما دنوا من المدينة أوضع الناس وأوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكذلك كانوا يصنعون، فعثرت الناقة، فخر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وخرت معه، وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم ينظرن، فقلن: أبعد الله اليهودية، وفعل بها وفعل، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسترها وأردفها خلفه".