الموسوعة الحديثية


- لا خيرَ في جلوسٍ في الطُّرُقاتِ؛ إلا لمنْ هدى السبيلَ، وردَّ التحيَّة، وغضَّ البصرَ، وأعان على الحمولةِ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
الراوي : أبو هريرة | المحدث : الألباني | المصدر : هداية الرواة الصفحة أو الرقم : 4584
التخريج : أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (3339) بلفظه، وهناد في ((الزهد)) (2/ 581)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (427) كلاهما باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: آداب السلام - وجوب رد السلام آداب الطريق - حق الطريق آداب المجلس - الجلوس في الطرقات آداب عامة - غض البصر بر وصلة - إعانة المسلم على قضاء حوائجه
| الصحيح البديل | أحاديث مشابهة

أصول الحديث:


شرح السنة لأبي محمد البغوي (12/ 305)
3339 - أخبرنا أبو منصور محمد بن عبد الملك المظفري السرخسي، أنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن الفضل الفقيه، نا أبو العباس الأصم، نا الربيع بن سليمان المرادي، نا أسد يعني ابن موسى، نا إسماعيل بن عياش، عن يحيى بن عبيد الله، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: لا خير في جلوس في الطرقات إلا لمن هدى السبيل، ورد التحية، وغض البصر، وأعان على الحمولة. وفي بعض الروايات إياكم والقعود بالصعدات إلا من أدى حقها

الزهد لهناد بن السري (2/ 581)
حدثنا يعلى، عن يحيى بن عبيد الله، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا خير في الجلوس في الطرقات إلا من غض البصر ورد السلام وأهدى السبيل وأعان على الحمولة

عمل اليوم والليلة لابن السني (ص: 376)
427 - أخبرني محمد بن جعفر بن رزين الحمصي، حدثنا إبراهيم بن العلاء بن زبريق، ثنا إسماعيل بن عياش، عن يحيى بن عبيد الله، عن أبيه، عن أبي هريرة، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا خير في الجلوس على الطرقات، إلا من هدى السبيل، ورد التحية، وغض البصر، وأعان على الحمولة