الموسوعة الحديثية


- أنَّ عُثْمَانَ، دَعَا زَيْدَ بنَ ثَابِتٍ، وعَبْدَ اللَّهِ بنَ الزُّبَيْرِ، وسَعِيدَ بنَ العَاصِ، وعَبْدَ الرَّحْمَنِ بنَ الحَارِثِ بنِ هِشَامٍ فَنَسَخُوهَا في المَصَاحِفِ، وقالَ عُثْمَانُ لِلرَّهْطِ القُرَشِيِّينَ الثَّلَاثَةِ: إذَا اخْتَلَفْتُمْ أنتُمْ وزَيْدُ بنُ ثَابِتٍ في شيءٍ مِنَ القُرْآنِ، فَاكْتُبُوهُ بلِسَانِ قُرَيْشٍ، فإنَّما نَزَلَ بلِسَانِهِمْ فَفَعَلُوا ذلكَ.
خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم : 3506
التخريج : أخرجه البجيري في ((فضائل القرآن)) (1) باختلاف يسير، وابن حبان (4506)، والبيهقي (4049) في أثناء حديث طويل.
التصنيف الموضوعي: قرآن - القراء من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قرآن - جمع القرآن قرآن - نزول القرآن مناقب وفضائل - زيد بن ثابت مناقب وفضائل - فضل قريش
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


[صحيح البخاري] (4/ 180)
3506 - حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن أنس، أن عثمان، دعا زيد بن ثابت، وعبد الله بن الزبير، وسعيد بن العاص، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام فنسخوها في المصاحف، وقال عثمان للرهط القرشيين الثلاثة: إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شيء من القرآن، فاكتبوه بلسان قريش، فإنما نزل بلسانهم ففعلوا ذلك

فضائل القرآن للبجيري (ص: 7)
1 - ونبأنا علي بن الفضل بن معبد قال: حدثنا إبراهيم بن سعد وحدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: وأخبرنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري عن أنس بن مالك قال: فأرسل عثمان إلى زيد بن ثابت، وسعيد بن العاص، وعبد الرحمن بن حارث بن هشام، وعبد الله بن الزبير، أن ينسخوا الصحف من المصاحف، وقال للرهط القرشيين الثلاثة: ما اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت فاكتبوه بلسان قريش فإنما نزل بلسانهم.

صحيح ابن حبان (10/ 361)
4506 - قال إبراهيم بن سعد: وحدثني ابن شهاب، عن أنس بن مالك، أن حذيفة قدم على عثمان بن عفان وكان يغازي أهل الشام، وأهل العراق، وفتح أرمينية، وأذربيجان، فأفزع حذيفة اختلافهم في القراءة، فقال: يا أمير المؤمنين، أدرك هذه الأمة قبل أن يختلفوا في الكتاب كما اختلف اليهود، والنصارى، فبعث عثمان إلى حفصة: أن أرسلي الصحف لننسخها في المصاحف، ثم نردها إليك، فبعثت بها إليه، فدعا زيد بن ثابت، وعبد الله بن الزبير، وسعيد بن العاص، وأمرهم أن ينسخوا الصحف في المصاحف، وقال لهم: ما اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شيء فاكتبوه بلسان قريش، فإنه نزل بلسانهم، وكتب الصحف في المصاحف، وبعث إلى كل أفق بمصحف مما نسخوا، وأمر مما سوى ذلك من القرآن في كل صحيفة أو مصحف أن يمحى أو يحرق

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي (4/ 635)
4049 - أخبرنا أبو سهل محمد بن نصرويه بن أحمد المروزى، حدثنا أبو بكر ابن خنب، حدثنا أبو إسحاق إسماعيل بن إسحاق، حدثنا إبراهيم ابن حمزة، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن الزهرى، عن أنس بن مالك فى قصة جمع القرآن حين دعا عثمان بن عفان -رضي الله عنه- زيد بن ثابت، فأمره وعبد الله بن الزبير وسعيد بن العاص وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام أن ينسخوا الصحف فى المصاحف، وقال: ما اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت فيه فاكتبوه بلسان قريش، فإنما نزل بلسانهم. فكتبوا الصحف فى المصاحف، فاختلفوا هم وزيد بن ثابت فى "التابوت"، فقال الرهط القرشيون: "التابوت". وقال زيد: "التابوه". فرفعوا اختلافهم إل عثمان -رضي الله عنه- فقال: اكتبوه "التابوت" [البقرة: 248] فإنه بلسان قريش. قال إسماعيل: هكذا حدثنا إبراهيم بن حمزة بقضة التابوت موصولا فى آخر حديثه ، وفصله أبو الوليد من الحديث فجعله من قول الزهرى