الموسوعة الحديثية


- قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ أوَّلٍ مقامي هذا ثمَّ بكَى أبو بكرٍ ثمَّ قال عليكم بالصِّدقِ فإنَّه من البرِّ وهما في الجنَّةِ وإيَّاكم والكذِبَ فإنَّه مع الفجورِ وهما في النَّارِ وسلوا اللهَ المعافاةَ فإنَّه لم يُؤتَ أحدٌ شيئًا بعد اليقينِ خيرًا من المعافاةِ ولا تَقاطَعوا ولا تَدابروا ولا تَحاسَدوا ولا تَباغَضوا وكونوا عبادَ اللهِ إخوانًا
خلاصة حكم المحدث : محفوظ من حديث أبي بكر الصديق
الراوي : أبو بكر الصديق | المحدث : ابن عساكر | المصدر : معجم الشيوخ الصفحة أو الرقم : 2/945
التخريج : أخرجه ابن ماجه (3849)، وأحمد (17) كلاهما بلفظه، والترمذي (3558) مختصرا.
التصنيف الموضوعي: آداب الكلام - الصدق وما جاء فيه آفات اللسان - الكذب وما جاء فيه بر وصلة - ذم التشاحن والتدابر من أجل الدنيا رقائق وزهد - التوكل واليقين طب - فضل العافية
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


[معجم الشيوخ] (2/ 944)
: 1204- أخبرنا‌‌ محمد بن عبد الله بن عبيد الله أبي منصور بن المهلب أبو غزوان المهلبي بقراءتي عليه بهراة قال أبنا أبو عاصم الفضل بن يحيى بن الفضل الفضيلي أبنا عبد الرحمن بن أحمد بن محمد الشريحي أبنا عبد الله بن محمد البغوي ثنا علي بن الجعد أبنا شعبة عن يزيد بن خمير قال سمعت سليم بن عامر يحدث عن أوسط البجلي أنه سمع أبا بكر الصديق بعد ما قبض النبي صلى الله عليه وسلم بسنة قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم عام أول مقامي هذا ثم بكى أبو بكر ثم قال ‌عليكم ‌بالصدق ‌فإنه ‌من ‌البر وهما في الجنة وإياكم والكذب فإنه مع الفجور وهما في النار وسلوا الله المعافاة فإنه لم يؤت أحد شيئا بعد اليقين خيرا من المعافاة ولا تقاطعوا ولا تدابروا ولا تحاسدوا ولا تباغضوا وكونوا عباد الله إخوانا. هذا حديث محفوظ من حديث أبي بكر الصديق رواه جماعة عنه.

سنن ابن ماجه (2/ 1265 ت عبد الباقي)
: 3849 - حدثنا أبو بكر، وعلي بن محمد قالا: حدثنا عبيد بن سعيد قال: سمعت شعبة، عن يزيد بن خمير قال: سمعت سليم بن عامر، يحدث عن أوسط بن إسماعيل البجلي، أنه سمع أبا بكر، حين قبض النبي صلى الله عليه وسلم يقول: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في مقامي هذا عام الأول، ثم بكى أبو بكر، ثم قال: عليكم بالصدق، فإنه مع البر وهما في الجنة، وإياكم والكذب، فإنه مع الفجور وهما في النار، وسلوا الله المعافاة، فإنه لم يؤت أحد بعد اليقين خيرا من المعافاة، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تقاطعوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا.

مسند أحمد (1/ 198 ط الرسالة)
: 17 - حدثنا هاشم، قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرني يزيد بن خمير، قال: سمعت سليم بن عامر - رجلا من حمير - يحدث عن أوسط بن إسماعيل بن أوسط البجلي، يحدث عن أبي بكر: أنه سمعه حين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الأول مقامي هذا - ثم بكى - ثم قال: " ‌عليكم ‌بالصدق ‌فإنه ‌مع ‌البر، وهما في الجنة، وإياكم والكذب فإنه مع الفجور، وهما في النار، وسلوا الله المعافاة، فإنه لم يؤت رجل بعد اليقين شيئا خيرا من المعافاة " ثم قال: " لا تقاطعوا، ولا تدابروا، ولا تباغضوا، ولا تحاسدوا، وكونوا عباد الله إخوانا "

[سنن الترمذي] (5/ 557)
: 3558 - حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا أبو عامر العقدي قال: حدثنا زهير وهو ابن محمد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، أن معاذ بن رفاعة، أخبره عن أبيه، قال: قام أبو بكر الصديق، على المنبر ثم بكى فقال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الأول على المنبر ثم بكى فقال: اسألوا الله العفو والعافية، ‌فإن ‌أحدا ‌لم ‌يعط ‌بعد ‌اليقين ‌خيرا ‌من ‌العافية. وهذا حديث حسن غريب من هذا الوجه عن أبي بكر