الموسوعة الحديثية


- أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَتْهُ أنَّها لَمَّا قَدِمَتِ المدينةَ أخبَرَتْهم أنَّها ابنةُ أبي أُمَيَّةَ بنِ المُغيرةِ، فكذَّبوها، وقالوا: ما أكذَبَ الغَرِيبَ! حتَّى أنشَأَ ناسٌ إلى الحَجِّ، فقِيلَ لها: تَكتُبينَ إلى أهلِكِ، فكتبَتْ معَهُمْ، فازْدادوا لها كَرامةً، قالتْ أُمُّ سَلَمةَ: فلمَّا وضَعْتُ زَيْنبَ تزوَّجَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
خلاصة حكم المحدث : [سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]
الراوي : أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام | المحدث : الحاكم | المصدر : المستدرك على الصحيحين الصفحة أو الرقم : 6941
التخريج : أخرجه عبد الرزاق (10644)، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (10/ 91)،_x000D_ وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (7414) جميعا مطولا.
التصنيف الموضوعي: عدة - عدة الحامل مناقب وفضائل - أم سلمة عدة - متى تباح المعتدة لزواج جديد فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أمهات المؤمنين وما يتعلق بهن من أحكام مناقب وفضائل - فضائل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[المستدرك على الصحيحين] (4/ 20)
: 6766 - أخبرني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا عبد الرزاق، أنبأ ابن جريج، أخبرني حبيب بن أبي ثابت، أن عبد الحميد بن أبي عمرو، والقاسم بن محمد، أخبراه أنهما سمعا أبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، يخبر أن أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته أنها لما قدمت المدينة أخبرتهم أنها ‌ابنة ‌أبي ‌أمية ‌بن ‌المغيرة، فكذبوها وقالوا: ما أكذب الغرائب حتى أنشأ ناس إلى الحج، فقيل لها: تكتبين إلى أهلك، فكتبت معهم فرجعوا إلى المدينة فصدقوها وازدادوا لها كرامة، قالت أم سلمة: فلما وضعت زينب تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم

مصنف عبد الرزاق (6/ 235 ت الأعظمي)
: 10644 - عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج قال: أخبرني حبيب بن أبي ثابت، أن عبد الحميد بن عبد الله بن أبي عمرو، والقاسم بن محمد بن عبد الرحمن، أخبراه أنهما سمعا أبا بكر بن عبد الرحمن: يخبر أن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أخبرته: أنها لما قدمت المدينة، أخبرتهم أنها ابنة أبي أمية بن المغيرة قال: فكذبوها، ويقولون: ما أكذب الغرائب، حتى أنشأ ناس منهم إلى الحج فقالوا: أتكتبين إلى أهلك؟ فكتبت معهم، فرجعوا إلى المدينة يصدقونها، فازدادت عليهم كرامة قالت: فلما وضعت زينب جاء النبي صلى الله عليه وسلم فخطبني، فقلت: ما مثلي تنكح، أما أنا فلا ولد في، وأنا غيور ذات عيال قال: أنا أكبر منك، وأما الغيرة فيذهبها الله، وأما العيال فإلى الله ورسوله، فتزوجها فجعل يأتيها، فيقول: أين زناب، حتى جاء عمار بن ياسر فاختلجها قال: هذه تمنع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت ترضعها، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أين زناب؟، فقالت قريبة ابنة أبي أمية ووافقها عندها: أخذها عمار بن ياسر، قال النبي صلى الله عليه وسلم: أنا آتيكم الليلة قالت: فقمت فوضعت ثفالي، ‌وأخرجت ‌حبات ‌من ‌شعير ‌كانت ‌في ‌جرتي، وأخرجت شحما فعصدت له قالت: فبات النبي صلى الله عليه وسلم ثم أصبح، فقال حين أصبح: إن بك على أهلك كرامة، فإن شئت سبعت، وإن أسبع أسبع لنسائي

الطبقات الكبير (10/ 91 ط الخانجي)
: أخبرنا روح بن عبادة، حدثنا ابن جريج، أخبرنى حبيب بن أبى ثابت أن عبد الحميد بن عبد الله بن أبى عمرو والقاسم بن محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أخبراه أنهما سمعا أبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام يخبر أن أم سلمة زوج النبي، صلى الله عليه وسلم، أخبرته أنها لما قدمت المدينة أخبرتهم أنها بنت أبى أمية بن المغيرة فكذبوها ويقولون: ما أكذب الغرائب! حتى أنشأ ناس منهم للحج فقالوا: أتكتبين إلى أهلك؟ فكتبت معهم فرجعوا إلى المدينة فصدقوها وازدادت عليهم كرامة. قالت فلما وضعت زينب جاءنى رسول الله فخطبنى فقلت: ما مثلى ينكح، أما أنا فلا ولد في وأنا غيور ذات عيال، قال: أنا أكبر منك، وأما الغيرة فيذهبها الله عنك، وأما العيال فإلى الله جل ثناؤه ورسوله، فتزوجها فجعل يأتيها فيقول: أين زناب؟ حتى جاء عمار فاختلجها وقال: هذه تمنع رسول الله. وكانت ترضعها، فجاء النبي، صلى الله عليه وسلم، فقال: أين زناب؟ فقالت قريبة بنت أبى أمية وافقها عندها: أخذها عمار بن ياسر. فقال النبي، صلى الله عليه وسلم، إنى آتيكم الليلة. قالت: فوضعت ثفالى ‌وأخرجت ‌حبات ‌من ‌شعير ‌كانت ‌في ‌جرتى وأخرجت شحما فعصدته له، ثم بات ثم أصبح وقال حين أصبح: إن بك على أهلك كرامة فإن شئت سبعت لك وإن أسبع لك أسبع لنسائى.

[معرفة الصحابة لأبي نعيم] (6/ 3220)
: 7414 - حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا روح بن عبادة، ثنا ابن جريج، أخبرني حبيب بن أبي ثابت، أن عبد الحميد بن عبد الله بن أبي عمرو، والقاسم بن محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، أخبراه أنهما سمعا أبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، يخبر أن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته أنها لما قدمت المدينة أخبرتهم أنها بنت أبي أمية بن المغيرة، فكذبوها ويقولون: ما أكذب الغرايب حتى أنشأ ناس منهم في الحج، فقالوا: تكتبين إلى أهلك، فكتبت معهن فرجعوا إلى المدينة فصدقوها، وازدادت عليهم كرامة، قالت: فلما وضعت زينب جاءني النبي صلى الله عليه وسلم فخطبني، فقلت: ما مثلي ينكح، أما أنا فلا ولد في وأنا غيور ذات عيال، قال: أنا أكبر منك، وأما الغيرة فيذهبها الله، وأما العيال فإلى الله ورسوله " فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعل يأتيها فيقول: أين زينب حتى جاء عمار بن ياسر، فاختلجها، وقال: هذه تمنع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت ترضعها، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أين زينب فقالت قريبة بنت أبي أمية، فوافقها عندها: أخذها عمار، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إني آتيكم الليلة قالت: فوضعت ثفالي، ‌وأخرجت ‌حبات ‌من ‌شعير ‌كانت ‌في ‌جرتي، وأخرجت شحما فعصدته به، فبات، ثم أصبح، قال حين أصبح: إن لك على أهلك كرامة، وإني لم أسبع لأحد من نسائي، وإن أنا أسبع لك أسبع لنسائي رواه الثوري، عن محمد بن أبي بكر بن حزم، عن عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أم سلمة مختصرا ورواه عبد الواحد بن أيمن، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أم سلمة مختصرا