الموسوعة الحديثية


- لمَّا نزلت { إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ } قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ يا جبريلُ ما هذِه النَّحيرةُ الَّتي أمَرَنا بِها ربُّنا عزَّ وجلَّ قالَ ليست بنحيرةٍ ولَكنَّهُ يأمرُك إذا أحرمتَ بالصَّلاةِ أن ترفعَ يديكَ إذا كبَّرتَ وإذا ركعتَ وإذا رفعتَ رأسَك منَ الرُّكوعِ
خلاصة حكم المحدث : موضوع
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : الشوكاني | المصدر : الفوائد المجموعة الصفحة أو الرقم : 29
التخريج : أخرجه ابن أبي حاتم في ((التفسير)) (19508)، والحاكم في ((المستدرك على الصحيحين)) (3981)، والبيهقي (2563)، بلفظ مقارب.
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة الكوثر صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم صلاة - رفع اليدين عموما صلاة - مواضع رفع اليدين وكيفياتها فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - نزول الوحي عليه صلى الله عليه وسلم
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

أصول الحديث:


تفسير ابن أبي حاتم (10/ 3470)
: 19508 - حدثنا وهب بن إبراهيم الغسامى سنة خمس وخمسين ومائتين، حدثنا إسرائيل بن حاتم المروزي، حدثنا مقاتل بن حبان عن الأصبغ بن نباتة عن علي بن أبي طالب قال: ما نزلت هذه السورة على النبي صلى الله عليه وسلم. إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر قال رسول الله: يا جبريل ‌ما ‌هذه ‌النحيرة التي أمرني بها ربي ؟ فقال: ليست بنحيرة، ولكنه يأمرك إذا تحزمت للصلاة ارفع يديك إذا كبرت وإذا ركعت وإذا رفعت رأسك من الركوع وإذا سجدت، فإنها صلاتنا وصلاة الملائكة الذين في السماوات السبع، وإن لكل شيء زينة وزينة الصلاة رفع اليدين عند كل تكبيرة

المستدرك على الصحيحين (2/ 586)
: 3981 - حدثناه أبو محمد عبد الرحمن بن حمدان الجلاب بهمدان، ثنا أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي، ثنا وهب بن أبي مرحوم، ثنا إسرائيل بن حاتم، عن مقاتل بن حيان، عن الأصبغ بن نباتة، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: لما نزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وسلم {إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر} [الكوثر: 2] قال النبي صلى الله عليه وسلم: يا جبريل، ‌ما ‌هذه ‌النحيرة التي أمرني بها ربي؟ قال: إنها ليست بنحيرة ولكنه يأمرك إذا تحرمت للصلاة أن ترفع يديك إذا كبرت، وإذا ركعت، وإذا رفعت رأسك من الركوع فإنها صلاتنا وصلاة الملائكة الذين في السماوات السبع. قال النبي صلى الله عليه وسلم: " رفع الأيدي من الاستكانة التي قال الله عز وجل: {فما استكانوا لربهم وما يتضرعون} [المؤمنون: 76] "

السنن الكبير للبيهقي (3/ 490 ت التركي)
: 2563 - وحدثنا أبو عبد الله الحافظ إملاء، حدثنا أبو محمد عبد الرحمن بن حمدان الجلاب بهمذان، حدثنا أبو حاتم محمد بن إدريس الرازى، حدثنا وهب بن أبى مرحوم، حدثنا إسرائيل بن حاتم، عن مقاتل بن حيان، عن الأصبغ بن نباتة، عن على بن أبي طالب رضي الله عنه قال: لما نزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وسلم: {إنا أعطيناك الكوثر (1) فصل لربك وانحر} [الكوثر: 1، 2]. قال النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل: "ما هذه النحيرة التي أمرني بها ربى عز وجل؟ ". قال: إنها ليست بنحيرة، ولكنه يأمرك إذا تحرمت للصلاة أن ترفع يديك إذا كبرت، وإذا ركعت، وإذا رفعت رأسك من الركوع، فإنها صلاتنا وصلاة الملائكة الذين في السموات السبع. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "رفع الأيدى من الاستكانة التي قال الله تبارك وتعالى: {فما استكانوا لربهم وما يتضرعون} [المؤمنون: 76] ". وقد روى هذا، والاعتماد على ما مضى وبالله التوفيق