الموسوعة الحديثية


- عن أبي هريرةَ قال قال يأتيه في قبرِهِ وتمثُلُ له الشمسُ للغروبِ قال فيقالُ له من ربُّكَ ومَنْ نبيُّكَ ما تقولُ في هذا الرجلِ فيخبرُهم قال فيقالُ له صدقتَ قال ويُمَدُّ له قدَّامُه سبعون ذراعًا في قبرِه فيقولُ دعُوني أُخبرْ أهلي فيقالُ اسكنْ إنك لن تقدرَ على ذلك فإذا دُفِنَ وولَّى عنه القومُ سمع خفقَ نعالِهم راجعينَ
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف | المحدث : ابن جرير الطبري | المصدر : مسند عمر الصفحة أو الرقم : 2/507
التخريج : أخرجه ابن أبي شيبة (12188) مطولا بنحوه.
التصنيف الموضوعي: دفن ومقابر - سؤال الملكين وفتنة القبر دفن ومقابر - سماع الميت للأصوات إيمان - فتنة القبر وسؤال الملكين جنائز وموت - روح المؤمن بعد الموت دفن ومقابر - عذاب القبر ونعيمه

أصول الحديث:


تهذيب الآثار مسند عمر (2/ 507)
729 - حدثنا محمد بن العلاء أبو كريب، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال: " يأتيه في قبره، وتمثل له الشمس لغروب قال: فيقال له: من ربك؟ ومن نبيك؟ ما تقول في هذا الرجل؟ فيخبرهم، قال: فيقال له: صدقت، قال: ويمد له قدامه سبعون ذراعا في قبره، فيقول: دعوني أخبر أهلي، فيقال: اسكن، إنك لن تقدر على ذلك، فإذا دفن وولى عنه القوم، سمع خفق نعالهم راجعين "

مصنف ابن أبي شيبة (7/ 473)
12188- حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، قال : إن الميت ليسمع خفق نعالهم حين يولون عنه مدبرين ، فإن كان مؤمنا كانت الصلاة عند رأسه وكانت الزكاة عن يمينه وكان الصيام عن يساره وكان فعل الخيرات من الصدقة والصلة والمعروف والإحسان إلى الناس عند رجليه فيؤتى من قبل رأسه فتقول الصلاة ما قبلي مدخل ويأتي عن يمينه فتقول الزكاة ما قبلي مدخل ويأتي عن يساره فيقول الصيام ما قبلي مدخل ويأتي من قبل رجليه فيقول فعل الخير من الصدقة والصلة والمعروف والإحسان إلى الناس ما قبلي مدخل ، فيقال له اجلس فيجلس قد مثلت له الشمس تدانت للغروب فيقال له أخبرنا عن ما نسألك عنه فيقول دعوني حتى أصلي فيقال له إنك ستفعل فأخبرنا عما نسألك فيقول وعم تسألوني فيقولون أرأيت هذا الرجل الذي كان فيكم ما تقول فيه وما تشهد به عليه ، قال فيقول محمد فيقال له نعم فيقول أشهد ، أنه رسول الله وأنه جاء بالبينات من عند الله فصدقناه فيقال له على ذلك حييت وعلى ذلك مت وعلى ذلك تبعث إن شاء الله تعالى ثم يفسح له في قبره سبعون ذراعا وينور له فيه ، ثم يفتح له باب إلى الجنة فيقال له انظر إلى ما أعد الله لك فيها فيزداد غبطة وسرورا ، ثم يفتح له باب إلى النار ، فيقال له : ذلك مقعدك وما أعد الله لك فيها لو عصيته فيزداد غبطة وسرورا ثم يجعل نسمة في النسم الطيب وهي طير خضر تعلق بشجر الجنة ويعاد الجسم إلى ما بدأ منه من التراب فذلك قول الله تعالى : {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا ، وفي الآخرة} , قال محمد ، قال عمر بن الحكم بن ثوبان : ثم يقال له نم فينام نومة العروس لا يوقظه إلا أحب أهله إليه , حتى يبعثه الله عز وجل ، قال محمد ، قال أبو سلمة ، قال أبو هريرة ، وإن كان كافرا فيؤتي من قبل رأسه , فلا يوجد له شيء ، ثم يأتي عن يمينه فلا يوجد له شيء ، ثم يأتي عن شماله فلا يوجد له شيء ، ثم يأتي من قبل رجليه فلا يوجد له شيء , فيقال له : اجلس فيجلس فزعا مرعوبا , فيقال له : أخبرنا عما نسألك عنه ؟ فيقول : وعم تسألوني ؟ فيقال : أرأيت هذا الرجل الذي كان فيكم ماذا تقول فيه وماذا تشهد به عليه ، قال : فيقول : أي رجل ؟ قال : فيقال الذي فيكم فلا يهتدي لاسمه ، فيقال : محمد فيقول : لا أدري سمعت الناس يقولون قولا فقلت كما قالوا : فيقال على ذلك حييت , وعلى ذلك مت , وعلى ذلك تبعث إن شاء الله ، ثم يفتح له باب إلى النار ، فيقال له ذلك مقعدك وما أعد الله لك فيها , فيزداد حسرة وثبورا ، ثم يفتح له باب إلى الجنة فيقال له ذلك مقعدك منها فيزداد حسرة وثبورا ، ثم يضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه , وهي المعيشة الضنك التي قال الله تعالى : {فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى}.