الموسوعة الحديثية


- فأرادَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يَديَهُ [لِليَمانِ والدِ حُذَيْفةَ] فتصدَّقَ حُذَيْفةُ بهِ على المسلِمينَ
خلاصة حكم المحدث : صحيح أو حسن [كما اشترط على نفسه في المقدمة]
الراوي : محمود بن لبيد الأنصاري | المحدث : ابن الملقن | المصدر : تحفة المحتاج الصفحة أو الرقم : 2/444
التخريج : أخرجه أحمد (23639) بلفظه، والحاكم (4909)، وابن منده في ((معرفة الصحابة)) (ص395) مطولا.
التصنيف الموضوعي: ديات وقصاص - المسلمون يقتلون مسلما خطأ في قتال المشركين ديات وقصاص - من قتل في الزحام ديات وقصاص - من قتله جماعة مناقب وفضائل - حذيفة بن اليمان مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

أصول الحديث:


مسند أحمد (39/ 46 ط الرسالة)
: 23639 - حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، قال: أخبرني محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد قال: اختلفت سيوف المسلمين على اليمان أبي حذيفة يوم أحد ولا يعرفونه فقتلوه فأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يديه، فتصدق حذيفة بديته على المسلمين .

[المستدرك على الصحيحين] (3/ 222)
: 4909 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد قال: " لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أحد وقع اليمان بن جابر أب ‌حذيفة وثابت بن وقش بن زعوراء في الآطام مع النساء والصبيان، فقال أحدهما لصاحبه وهما شيخان كبيران: لا أبا لك، ما ننتظر فوالله ما بقي لواحد منا من عمره إلا ظمأ حمار، إنما نحن هامة القوم، ألا نأخذ أسيافنا ثم نلحق برسول الله صلى الله عليه وسلم، فدخلا في المسلمين ولا يعلمون بهما، فأما ثابت بن وقش فقتله المشركون، وأما أب ‌حذيفة فاختلفت عليه أسياف المسلمين، فقتلوه ولا يعرفونه، فقال ‌حذيفة: أبي أبي، فقالوا: والله ما عرفناه، وصدقوا، فقال ‌حذيفة: يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين، فأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ‌يديه، ‌فتصدق به ‌حذيفة على المسلمين، فزاده ذلك عند رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه

معرفة الصحابة لابن منده (ص395)
: أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، ومحمد بن يعقوب، قالا: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، قال: وقتل يوم أحد من المسلمين من بني عبد الأشهل: حسيل بن جابر أبو ‌حذيفة بن اليمان، أصابه المسلمون في المعركة ولا يدرون، فتصدق ‌حذيفة بديته على من أصابه. رواه ابن أبي زائدة، عن محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، قال: اختلفت أسياف المسلمين على حسيل أبي ‌حذيفة ولا يدرون ولا يعرفونه يوم أحد وقتلوه، وكان الذي أصابه عتبة بن مسعود، فأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ‌يديه، ‌فتصدق ‌حذيفة بديته على المسلمين.