الموسوعة الحديثية


- كُنَّا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ فقال لو كنتُ آمرًا أحدًا أنْ يسجدَ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ المرأةَ أنْ تسجدَ لزوجِها
خلاصة حكم المحدث : فيه شبيب بن شيبة والأكثرون على تضعيفه وقد وثقه صالح جزرة وغيره
الراوي : غيلان بن سلمة الثقفي | المحدث : الهيثمي | المصدر : مجمع الزوائد الصفحة أو الرقم : 4/314
التخريج : أخرجه الطبراني (660) (18/ 263) بلفظه، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) (2/ 320)، وأبو نعيم في ((دلائل النبوة)) (285) في أثناء حديث، كلاهما بنحوه .
التصنيف الموضوعي: توحيد - ما جاء في أنه لا يسجد إلا لله نكاح - حق الزوج على المرأة اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته نكاح - حسن العشرة بين الأزواج مناقب وفضائل - قدامة بن مظعون
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


 [المعجم الكبير – للطبراني] (18/ 263)
: 660 - حدثنا أحمد بن زهير التستري، حدثني محمد بن عبد الرحيم أبو يحيى صاعقة، ثنا معلى بن منصور، ثنا شبيب بن شيبة، عن بشر بن عاصم الثقفي، عن غيلان بن سلمة قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفره، فقال: ‌لو ‌كنت ‌آمرا ‌أحدا ‌أن ‌يسجد ‌لأحد ‌لأمرت ‌المرأة ‌أن ‌تسجد ‌لزوجها.

معجم الصحابة لابن قانع (2/ 320)
: وبإسناده [حدثنا يحيى بن صاعد، نا محمد بن عبد الرحيم، نا معلى بن منصور، نا شبيب بن شيبة قال: حدثني بشر بن عاصم، عن غيلان بن سلمة الثقفي] قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو كنت آمرا أحدا من هذه الأمة بالسجود لأحد لأمرت المرأة تسجد لبعلها.

دلائل النبوة لأبي نعيم الأصبهاني (ص383)
: 285 - حدثنا عمر بن الحسن بن عمر الواسطي قال: ثنا جعفر بن أحمد بن سنان ثنا أبو يحيى صاعقة قال: ثنا معلى بن منصور قال: حدثني شبيب بن شيبة قال: حدثني بشر بن عاصم، عن ‌غيلان بن سلمة الثقفي قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره فرأينا منه عجبا من ذلك ، إنا مضينا فنزلنا منزلا فجاء رجل فقال: يا نبي الله إنه كان لي حائط فيه عيشي وعيش عيالي ولي فيه ناضحان فاغتلما علي فمنعاني أنفسهما وحائطي وما فيه ولا يقدر أحد أن يدنو منهما فنهض نبي الله صلى الله عليه وسلم بأصحابه حتى أتى الحائط فقال لصاحبه: افتح فقال: يا نبي الله أمرهما أعظم من ذلك قال: افتح فلما حرك الباب أقبلا لهما جلبة كحفيف الريح فلما انفرج الباب ونظرا إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم بركا ثم سجدا فأخذ نبي الله برءوسهما ثم دفعهما إلى صاحبهما فقال: استعملهما وأحسن علفهما فقال القوم: يا نبي الله تسجد لك البهائم فبلاء الله عندنا بك أحسن حين هدانا الله من الضلالة واستنقذنا بك من المهالك أفلا تأذن لنا في السجود لك؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن السجود ليس لي إلا للحي الذي لا يموت ولو أني آمر أحدا من هذه الأمة بالسجود لأحد لأمرت المرأة أن ‌تسجد ‌لزوجها.