الموسوعة الحديثية


- كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي بنا وكان الحسَنُ يجيءُ وهو صغيرٌ فكان كلَّما سجَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وثَب على رقبتِه وظهرِه فيرفَعُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رفعًا رقيقًا حتَّى يضَعَه فقالوا : يا رسولَ اللهِ إنَّكَ تصنَعُ بهذا الغلامِ شيئًا ما رأَيْناكَ تصنَعُه بأحَدٍ فقال : ( إنَّه رَيْحانتي مِن الدُّنيا إنَّ ابني هذا سيِّدٌ وعسى اللهُ أنْ يُصلِحَ به بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِن المُسلِمينَ )
خلاصة حكم المحدث : أخرجه في صحيحه
الراوي : أبو بكرة نفيع بن الحارث | المحدث : ابن حبان | المصدر : صحيح ابن حبان الصفحة أو الرقم : 6964
التخريج : أخرجه البزار (3657)، والطبراني (3/ 34) (2591) كلاهما بلفظه، وأحمد (20516) بلفظ مقارب.
التصنيف الموضوعي: أشراط الساعة - أمارات الساعة وأشراطها صلاة - العمل في الصلاة مناقب وفضائل - الحسن والحسين ابنا علي بن أبي طالب مناقب وفضائل - فضائل قرابة النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الجماعة والإمامة - حمل الجارية الصغيرة والغلام الصغير في الصلاة
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان] (15/ 418)
: 6964 - أخبرنا الفضل بن الحباب، حدثنا أبو الوليد، حدثنا مبارك بن فضالة، عن الحسن أخبرني أبو بكرة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا، وكان الحسن يجيء وهو صغير، فكان كلما سجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وثب على رقبته وظهره، فيرفع النبي صلى الله عليه وسلم رأسه رفعا رقيقا حتى يضعه، فقالوا: يا رسول الله إنك تصنع بهذا الغلام شيئا ما رأيناك تصنعه بأحد، فقال: "إنه ريحانتي من الدنيا، إن ابني هذا سيد، وعسى الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين"

[مسند البزار = البحر الزخار] (9/ 111)
: 3657 - حدثنا أحمد بن منصور، قال: نا أبو الوليد، قال: نا مبارك بن فضالة، عن الحسن، قال: حدثني أبو بكرة، رضي الله عنه، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي بنا فكان الحسن بن علي يجئ وهو صغير كلما سجد النبي صلى الله عليه وسلم ‌وثب ‌على ‌رقبته ‌وظهره فيرفع النبي رأسه رفعا رفيقا حتى يضعه قالوا: يا رسول الله، إنك لتصنع بهذا الصبي شيئا ما رأيناك تصنعه، قال: إنه ريحانتي من الدنيا أن ابني هذا سيد عسى أن يصلح الله به بين فئتين من المسلمين وهذا الحديث قد روي عن أبي سعيد وعن أبي بكرة ومبارك بن فضالة ليس بحديثه بأس قد روى عنه قوم كثير من أهل العلم

[المعجم الكبير للطبراني] (3/ 34)
: 2591 - حدثنا محمد بن محمد التمار البصري وأبو خليفة، قالا: ثنا أبو الوليد الطيالسي، ثنا مبارك بن فضالة، عن الحسن، عن أبي بكرة، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي، فكان الحسن يجيء وهو صبي صغير، فكان كلما سجد النبي صلى الله عليه وسلم ‌وثب ‌على ‌رقبته ‌وظهره، فيرفع النبي صلى الله عليه وسلم رأسه رفعا رفيقا حتى يضعه، فقالوا: يا رسول الله إنك لتصنع بهذا الغلام شيئا ما رأيناك تصنعه. إنه ريحانتي من الدنيا، إن ابني هذا سيد، وعسى أن يصلح الله به بين فئتين من المسلمين

مسند أحمد (34/ 148 ط الرسالة)
: 20516 - حدثنا عفان، حدثنا مبارك بن فضالة، عن الحسن، أخبرني أبو بكرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي، فإذا سجد وثب الحسن على ظهره وعلى عنقه، فيرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رفعا رفيقا لئلا يصرع. قال: فعل ذلك غير مرة، فلما قضى صلاته، قالوا: يا رسول الله، ‌رأيناك ‌صنعت ‌بالحسن ‌شيئا ‌ما ‌رأيناك ‌صنعته! قال: " إنه ريحانتي من الدنيا، وإن ابني هذا سيد، وعسى الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين "