الموسوعة الحديثية


- كان صدرُ خُطبةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : الحمدُ له نحمَدُه، ونَستعينُه ونَستَغفِرُه
خلاصة حكم المحدث : مرسل
الراوي : ابن شهاب الزهري | المحدث : ابن رجب | المصدر : فتح الباري لابن رجب الصفحة أو الرقم : 5/488
التخريج : أخرجه أبو داود في ((المراسيل)) (56) مطولا، وفي ((السنن)) (1098) مختصراً، والبيهقي (5870) بنحوه مطولا.
التصنيف الموضوعي: جمعة - كيفية الخطبة أدعية وأذكار - الحث على ذكر الله تعالى آداب عامة - خطبة الحاجة جمعة - خطبة النبي صلى الله عليه وسلم

أصول الحديث:


المراسيل لأبي داود (ص102)
: 56 -حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث، عن عقيل، عن الزهري، قال: كان ‌صدر ‌خطبة رسول الله صلى الله عليه وسلم الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ به من شرور أنفسنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، أرسله بالحق بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة، من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما فقد غوى . أسأل الله ربنا أن يجعلنا ممن يطيعه ويطيع رسوله ويتبع رضوانه ويجتنب سخطه، فإنما نحن به وله

سنن أبي داود (1/ 287)
1098 - حدثنا محمد بن سلمة المرادي، أخبرنا ابن وهب، عن يونس، أنه سأل ابن شهاب، عن تشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة، فذكر نحوه، قال: ومن يعصهما فقد غوى، ونسأل الله ربنا أن يجعلنا ممن يطيعه، ويطيع رسوله، ويتبع رضوانه، ويجتنب سخطه فإنما نحن به وله

السنن الكبرى للبيهقي (6/ 345)
5870 - أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن القاضى، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا بحر بن نصر، حدثنا ابن وهب، أخبرنى يونس أنه سأل ابن شهاب عن تشهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الجمعة فقال ابن شهاب: "إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ به من شرور أنفسنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادى له، وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، أرسله بالحق بشيرا ونذيرا بين يدى الساعة، من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعصهما فقد غوى، نسأل الله ربنا أن يجعلنا ممن يطيعه ويطيع رسوله، ويتبع رضوانه ويجتنب سخطه، فإنما نحن به وله" قال ابن شهاب: وبلغنا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يقول إذا خطب: "كل ما هو آت قريب، لا بعد لما هو آت، لا يعجل الله لعجلة أحد، ولا يخف لأمر الناس، ما شاء الله لا ما شاء الناس، يريد الناس أمرا ويريد الله أمرا، وما شاء الله كان ولو كره الناس، لا مبعد لما قرب الله، ولا