الموسوعة الحديثية


- كسفَتِ الشَّمسُ فصلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقامَ بنا كأطوَلِ ما قامَ في صلاةٍ قطُّ لا نَسمعُ لَهُ صوتًا
خلاصة حكم المحدث : صحيح أو حسن [كما اشترط على نفسه في المقدمة]
الراوي : سمرة بن جندب | المحدث : ابن الملقن | المصدر : تحفة المحتاج الصفحة أو الرقم : 1/556
التخريج : أخرجه ابن حبان (2856) واللفظ له، وأبو داود (1184)، والترمذي (562)، والنسائي (1484) بنحوه.
التصنيف الموضوعي: صلاة - الجهر والإسرار بالقراءة كسوف - الإسرار بالقراءة كسوف - صفة صلاة الكسوف كسوف - صلاة الكسوف
| شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


صحيح ابن حبان - مخرجا (7/ 101)
2856 - أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا خلف بن هشام البزار، قال: حدثنا أبو عوانة، عن الأسود بن قيس، عن ثعلبة بن عباد، عن سمرة بن جندب، قال: قام يوما خطيبا فذكر في خطبته، حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال سمرة: بينا أنا وغلام من الأنصار نرمي غرضا لنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى إذا طلعت الشمس فكانت في عين الناظر قيد رمح أو رمحين اسودت، فقال أحدنا لصاحبه: انطلق بنا إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوالله لتحدثن هذه الشمس اليوم لرسول الله في أمته حديثا، قال: فدفعنا إلى المسجد، فوافقنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين خرج فاستقام فصلى فقام بنا كأطول ما قام في صلاة قط، لا نسمع له صوتا، ثم قام ففعل مثل ذلك بالركعة الثانية، ثم جلس فوافق جلوسه تجلي الشمس، فسلم وانصرف فحمد الله وأثنى عليه وشهد أن لا إله إلا الله وأنه عبد الله ورسوله، ثم قال: يا أيها الناس إنما أنا بشر رسول أذكركم بالله إن كنتم تعلمون أني قصرت عن شيء بتبليغ رسالات ربي لما أخبرتموني، فقال الناس: نشهد أنك قد بلغت رسالات ربك، ونصحت لأمتك، وقضيت الذي عليك، ثم قال: أما بعد فإن رجالا يزعمون أن كسوف هذه الشمس، وكسوف هذا القمر، وزوال هذه النجوم عن مطالعها لموت رجال عظماء من أهل الأرض، وإنهم كذبوا، ولكنها آيات الله يعتبر بها عباده لينظر من يحدث منهم توبة، وإني والله لقد رأيت ما أنتم لاقون في أمر دنياكم، وأخرتكم مذ قمت أصلي، وإنه والله ما تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذابا أحدهم الأعور الدجال ممسوح عين اليسرى، كأنها عين أبي تحيى شيخ من الأنصار، بينه وبين حجرة عائشة خشبة، وإنه متى يخرج، فإنه سوف يزعم أنه الله، فمن آمن به وصدقه، واتبعه، فليس ينفعه عمل صالح من عمل سلف، وإنه سيظهر على الأرض كلها غير الحرم، وبيت المقدس، وإنه يسوق المسلمين إلى بيت المقدس، فيحاصرون حصارا شديدا. قال الأسود: وظني أنه قد حدثني، أن عيسى ابن مريم يصيح فيه، فيهزمه الله وجنوده، حتى إن أصل الحائط، أو جذم الشجرة لينادي: يا مؤمن هذا كافر، مستتر بي، تعال فاقتله، ولن يكون ذلك كذلك حتى تروا أمورا عظاما يتفاقم شأنها في أنفسكم، وتساءلون بينكم: هل كان نبيكم ذكر لكم منها ذكرا، وحتى تزول جبال عن مراتبها، قال: ثم على إثر ذلك القبض، ثم قبض أطراف أصابعه، ثم قال مرة أخرى: وقد حفظت ما قال، فذكر هذا فما قدم كلمة عن منزلها ولا أخر أخرى

سنن أبي داود (1/ 308)
: 1184 - حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا الأسود بن قيس، حدثني ثعلبة بن عباد العبدي، من أهل البصرة أنه شهد خطبة يوما لسمرة بن جندب، قال: قال سمرة: بينما أنا وغلام من الأنصار نرمي غرضين لنا، حتى إذا كانت الشمس قيد رمحين أو ثلاثة في عين الناظر من الأفق اسودت، حتى آضت كأنها تنومة، فقال أحدنا لصاحبه: انطلق بنا إلى المسجد، فوالله ليحدثن شأن هذه الشمس لرسول الله صلى الله عليه وسلم في أمته حدثا، قال: فدفعنا فإذا هو بارز، فاستقدم، فصلى، فقام بنا كأطول ما قام بنا في صلاة قط، لا نسمع له صوتا، قال: ثم ركع بنا ‌كأطول ‌ما ‌ركع ‌بنا ‌في ‌صلاة ‌قط، لا نسمع له صوتا، ثم سجد بنا كأطول ما سجد بنا في صلاة قط، لا نسمع له صوتا، ثم فعل في الركعة الأخرى مثل ذلك، قال: فوافق تجلي الشمس جلوسه في الركعة الثانية، قال: ثم سلم، ثم قام فحمد الله وأثنى عليه، وشهد أن لا إله إلا الله، وشهد أنه عبده ورسوله، ثم ساق أحمد بن يونس، خطبة النبي صلى الله عليه وسلم

سنن الترمذي (2/ 451)
: 562 - حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان، عن الأسود بن قيس، عن ثعلبة بن عباد، عن سمرة بن جندب، قال: صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم في ‌كسوف ‌لا ‌نسمع ‌له ‌صوتا وفي الباب عن عائشة: حديث سمرة حديث حسن صحيح، وقد ذهب بعض أهل العلم إلى هذا، وهو قول الشافعي

سنن النسائي (3/ 140)
: 1484 - أخبرنا هلال بن العلاء بن هلال ، قال: حدثنا الحسين بن عياش ، قال: حدثنا زهير ، قال: حدثنا الأسود بن قيس ، قال: حدثني ثعلبة بن عباد العبدي من أهل البصرة أنه شهد خطبة يوما لسمرة بن جندب، فذكر في خطبته حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال سمرة بن جندب : بينا أنا يوما وغلام من الأنصار، نرمي غرضين لنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى إذا كانت الشمس قيد رمحين أو ثلاثة في عين الناظر من الأفق اسودت، فقال أحدنا لصاحبه: انطلق بنا إلى المسجد، فوالله ليحدثن شأن هذه الشمس لرسول الله صلى الله عليه وسلم في أمته حدثا، قال: فدفعنا إلى المسجد، قال: فوافينا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرج إلى الناس قال: فاستقدم فصلى، ‌فقام ‌كأطول ‌قيام ‌قام ‌بنا ‌في ‌صلاة ‌قط، ما نسمع له صوتا، ثم ركع بنا كأطول ركوع ما ركع بنا في صلاة قط، ما نسمع له صوتا، ثم سجد بنا كأطول سجود ما سجد بنا في صلاة قط، لا نسمع له صوتا، ثم فعل ذلك في الركعة الثانية مثل ذلك. قال: فوافق تجلي الشمس جلوسه في الركعة الثانية، فسلم فحمد الله، وأثنى عليه، وشهد أن لا إله إلا الله، وشهد أنه عبد الله ورسوله. مختصر