الموسوعة الحديثية


- لمَّا أرادوا غَسْلَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالوا: واللهِ ما نَدْري أَنُجَرِّدُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن ثِيابِه كما نُجَرِّدُ مَوْتانا، أم نُغَسِّلُه وعليه ثِيابُه؟ فلمَّا اخْتَلَفوا أَلْقى اللهُ عليهم النَّوْمَ، حتَّى ما مِنهم رَجُلٌ إلَّا وذَقْنُه في صَدْرِه، ثُمَّ كَلَّمَهم مُكلِّمٌ مِن ناحِيةِ البَيْتِ، لا يَدْرونَ مَن هو: أن اغْسِلوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعليه ثِيابُه، فقاموا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فغَسَّلوه وعليه قَميصُه، يَصُبُّونَ الماءَ فوقَ القَميصِ، ويَدْلُكونَه بالقَميصِ دونَ أيْديهم، وكانَتْ عائِشةُ تقولُ: لو اسْتَقْبَلْتُ مِن أمْري ما اسْتَدْبَرْتُ ما غَسَّلَه إلَّا نِساؤُه.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عَمْرو بن يزيد -هذا- هو أبو بردة التميمي، ولا يحتج به
الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : المنذري | المصدر : مختصر سنن أبي داود الصفحة أو الرقم : 2/378
التخريج : أخرجه أبو داود (3141)، وأحمد (26306)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (7/ 242) واللفظ لهم.
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - غسل النبي وكفنه والصلاة عليه فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - مرض النبي وموته إيمان - الإيمان بالوحي فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - فضله صلى الله عليه وسلم حيا وميتا فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - ما اختص به النبي على الأنبياء عليهم الصلاة والسلام

أصول الحديث:


سنن أبي داود (3/ 196 ت محيي الدين عبد الحميد)
: 3141 - حدثنا النفيلي، حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، حدثني يحيى بن عباد، عن أبيه عباد بن عبد الله بن الزبير قال: سمعت ‌عائشة، تقول: لما أرادوا غسل النبي صلى الله عليه وسلم قالوا: والله ما ندري أنجرد رسول الله صلى الله عليه وسلم من ثيابه كما ‌نجرد ‌موتانا، ‌أم ‌نغسله ‌وعليه ‌ثيابه؟ فلما اختلفوا ألقى الله عليهم النوم حتى ما منهم رجل إلا وذقنه في صدره، ثم كلمهم مكلم من ناحية البيت لا يدرون من هو: أن اغسلوا النبي صلى الله عليه وسلم وعليه ثيابه، فقاموا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فغسلوه وعليه قميصه، يصبون الماء فوق القميص ويدلكونه بالقميص دون أيديهم، وكانت ‌عائشة تقول: لو استقبلت من أمري ما استدبرت، ما غسله إلا نساؤه

مسند أحمد (43/ 331 ط الرسالة)
: 26306 - حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن ‌عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قال: لما أرادوا غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم اختلفوا فيه، فقالوا: والله ما ندري كيف نصنع، أنجرد رسول الله صلى الله عليه وسلم كما ‌نجرد ‌موتانا ‌أم ‌نغسله ‌وعليه ‌ثيابه؟ قالت: فلما اختلفوا أرسل الله عليهم السنة حتى والله ما من القوم من رجل إلا ذقنه في صدره نائما، قالت: ثم كلمهم من ناحية البيت، لا يدرون من هو، فقال: اغسلوا النبي صلى الله عليه وسلم وعليه ثيابه. قالت: فثاروا إليه، فغسلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في قميصه يفاض عليه الماء والسدر، ويدلكه الرجال بالقميص، وكانت تقول: لو استقبلت من الأمر ما استدبرت ما غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا نساؤه.

[دلائل النبوة - البيهقي] (7/ 242)
: ‌‌باب ما جاء في غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم وما ظهر في ذلك من آثار النبوة. أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الفقيه في كتاب السنن، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن بكر بن داسة، قال: حدثنا أبو داود السجستاني، قال: حدثنا النفيلي، قال: حدثنا محمد بن سلمة، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، قال: حدثنا يحيى بن عباد، عن أبيه عباد، ابن عبد الله بن الزبير، قال: سمعت ‌عائشة تقول: لما أرادوا غسل النبي صلى الله عليه وسلم، قالوا: والله ما ندري أنجرد رسول الله صلى الله عليه وسلم من ثيابه، كما ‌نجرد ‌موتانا، ‌أم ‌نغسله ‌وعليه ‌ثيابه، فلما اختلفوا، ألقى الله عز وجل النوم حتى ما منهم رجل إلا وذقنه في صدره، ثم كلمهم مكلم من ناحية البيت لا يدرون من هو، أن اغسلوا النبي صلى الله عليه وسلم وعليه ثيابه فقاموا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فغسلوه وعليه قميص ويدلكونه بالقميص دونه أيديهم، فكانت ‌عائشة تقول: لو استقبلت من أمري، ما استدبرت، ما غسله إلا نساؤه.