الموسوعة الحديثية


- كنَّا جُلوسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أيُّ عُرى الإسلامِ أوثقُ؟ قالوا: الصَّلاةُ، قال: حسنةٌ، وما هي بها، قالوا: الزَّكاةُ، قال: حسنةٌ، وما هي بها، قالوا: صيامُ رمضانَ، قال: حَسنٌ، وما هو به، قالوا: الحَجُّ، قال: حَسنٌ، وما هو به، قالوا: الجِهادُ، قال: حَسنٌ، وما هو به، قال: إنَّ أَوثقَ عُرى الإيمانِ أنْ تُحِبَّ في اللهِ، وتُبغِضَ في اللهِ.
خلاصة حكم المحدث : حسن بشواهده
الراوي : البراء بن عازب | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم : 18524
التخريج : أخرجه أحمد (18524) واللفظ له، والطيالسي (783) باختلاف يسير، وابن أبي شيبة (31059) مختصراً
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - الحب في الله زكاة - فرض الزكاة صلاة - فرض الصلاة صيام - وجوب صوم رمضان إيمان - الحب في الله والبغض فيه من الإيمان
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[مسند أحمد] (30/ 488 ط الرسالة)
((18524- حدثنا إسماعيل، حدثنا ليث، عن عمرو بن مرة، عن معاوية بن سويد بن مقرن، عن البراء بن عازب، قال: كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: (( أي عرى الإسلام أوثق؟))، قالوا: الصلاة، قال: (( حسنة، وما هي بها؟)) قالوا: الزكاة، قال: (( حسنة، وما هي بها؟)) قالوا: صيام رمضان. قال: (( حسن، وما هو به؟)) قالوا: الحج، قال: (( حسن، وما هو به؟)) قالوا: الجهاد، قال: (( حسن، وما هو به؟)) قال: (( إن أوثق عرى الإيمان أن تحب في الله، وتبغض في الله))

[مسند أبي داود الطيالسي] (2/ 110)
783- حدثنا أبو داود، قال: حدثنا جرير، عن ليث، عن عمرو بن مرة، عن معاوية بن سويد بن مقرن، عن البراء بن عازب، قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ((أتدرون أي عرى الإيمان أوثق؟ قلنا: الصلاة. قال: الصلاة حسنة، وليس بذاك، قلنا: الصيام، فقال مثل ذلك حتى ذكرنا الجهاد، فقال مثل ذلك، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أوثق عرى الإيمان الحب في الله)) والبغض في الله.

[مصنف ابن أبي شيبة] (11/ 41)
31059- حدثنا ابن فضيل، عن ليث، عن عمرو بن مرة، عن معاوية بن سويد، عن البراء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((‌أوثق ‌عرى ‌الإسلام ‌الحب في الله والبغض في الله))