الموسوعة الحديثية


- [أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وآلِه وسَلَّمَ خَطَبَ عَشيَّةَ عَرَفةَ فقال: أيُّها النَّاسُ: إنَّ اللَّهَ قد تَطَوَّلَ عليكُم في مَقامِكُم هذا، فقَبلَ مِن مُحسِنِكُم وأعطى مُحسِنَكُم ما سَألَ، ووهَبَ مُسيئَكُم لمُحسِنِكُم إلَّا التَّبِعاتِ فيما بَينَكُم، أفيضوا على اسمِ اللهِ، وفي اليَومِ الثَّاني قال: والتَّبِعاتُ فيما بَينَكُم ضَمِنَ عِوضَها مِن عِندِه]
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عبد الله بن كنانة عن عباس بن مرداس [مخلط]
الراوي : عباس بن مرداس | المحدث : المعلمي | المصدر : الفوائد المجموعة الصفحة أو الرقم : 104
التخريج : أخرجه ابن ماجة (3013)، وأحمد (16207)، وأبو يعلى (1578) بنحوه.
|أصول الحديث

أصول الحديث:


سنن ابن ماجه (2/ 1002)
3013 - حدثنا أيوب بن محمد الهاشمي قال: حدثنا عبد القاهر بن السري السلمي قال: حدثنا عبد الله بن كنانة بن عباس بن مرداس السلمي، أن أباه، أخبره عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا لأمته عشية عرفة، بالمغفرة فأجيب: إني قد غفرت لهم، ما خلا الظالم، فإني آخذ للمظلوم منه قال: أي رب إن شئت أعطيت المظلوم من الجنة، وغفرت للظالم فلم يجب عشيته، فلما أصبح بالمزدلفة، أعاد الدعاء، فأجيب إلى ما سأل، قال: فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو قال تبسم، فقال له أبو بكر وعمر: بأبي أنت وأمي إن هذه لساعة ما كنت تضحك فيها، فما الذي أضحكك؟ أضحك الله سنك قال: إن عدو الله إبليس، لما علم أن الله عز وجل، قد استجاب دعائي، وغفر لأمتي أخذ التراب، فجعل يحثوه على رأسه، ويدعو بالويل والثبور، فأضحكني ما رأيت من جزعه

مسند أحمد (26/ 136)
16207 - قال عبد الله، بن أحمد حدثني إبراهيم بن الحجاج الناجي، قال: حدثنا عبد القاهر بن السري، عن ابن لكنانة بن عباس بن مرداس، عن أبيه، أن أباه العباس بن مرداس حدثه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم " دعا عشية عرفة، لأمته بالمغفرة، والرحمة فأكثر الدعاء، فأجابه الله عز وجل: أن قد فعلت، وغفرت لأمتك إلا من ظلم بعضهم بعضا، فقال: يا رب إنك قادر أن تغفر للظالم، وتثيب المظلوم خيرا من مظلمته "، فلم يكن في تلك العشية، إلا ذا فلما كان من الغد دعا غداة المزدلفة، فعاد يدعو لأمته، فلم يلبث النبي صلى الله عليه وسلم أن تبسم، فقال بعض أصحابه: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، ضحكت في ساعة لم تكن تضحك فيها، فما أضحكك، أضحك الله سنك قال: تبسمت من عدو الله إبليس، حين علم أن الله عز وجل قد استجاب لي في أمتي، وغفر للظالم، أهوى يدعو بالثبور والويل، ويحثو التراب على رأسه، فتبسمت مما يصنع جزعه

مسند أبي يعلى الموصلي (3/ 149)
1578 - حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، حدثنا عبد القاهر بن السري السلمي، حدثني ابن كنانة بن العباس بن مرداس السلمي، أن أباه، حدثه، عن أبيه العباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا عشية عرفة لأمته بالمغفرة والرحمة وأكثر الدعاء، فأجابه الله أني قد فعلت وغفرت لأمتك إلا ظلم بعضهم بعضا، فأعاد، فقال: يا رب، إنك قادر أن تغفر للظالم وتثيب المظلوم خيرا من مظلمته فلم يكن تلك العشية إلا ذا، فلما كان من الغد دعا غداة المزدلفة، فعاد يدعو لأمته، فلم يلبث النبي صلى الله عليه وسلم أن تبسم، فقال بعض أصحابه: يا رسول الله بأبي أنت وأمي، تبسمت في ساعة لم تكن تضحك فيها، فما أضحكك أضحك الله سنك؟ قال: تبسمت من عدو الله إبليس حين علم أن الله قد أجابني في أمتي وغفر للظالم، أهوى يدعو بالثبور والويل ويحثو التراب على رأسه وقال مرة: فضحكت من جزعه