الموسوعة الحديثية


- أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَفَرٌ من اليهودِ، فقالوا: إنْ أخبَرَنا بما نَسأَلُه له، فهو نَبيٌّ، فقالوا: مِن أين يكونُ الشَّبَهُ يا مُحمَّدُ؟ قال: إنَّ نُطفَةَ الرَّجُلِ غَليظَةٌ، ونُطفةَ المرأةِ صَفراءُ رَقيقةٌ، فأيُّهُما عَلَتْ صاحِبَها، فالشَّبَهُ له، وإنِ اجتَمَعا كان منها ومنه، قالوا: صَدَقَ.

أصول الحديث:


[مسند البزار = البحر الزخار] (11/ 195)
: ‌4942- حدثنا السكن بن سعيد، قال: حدثنا أبو عامر عبد الملك بن عمرو، قال: حدثنا إبراهيم بن طهمان عن مسلم، عن مجاهد، عن ابن عباس، رضي الله عنهما، قال: أتى رسول الله عليه وسلم نفر من اليهود فقالوا: إن أخبرنا بما نسأله عنه فهو نبي فقالوا: من أين يكون الشبه يا محمد؟ قال: إن نطفة الرجل غليظة ونطفة المرأة صفراء رقيقة فأيهما غلب صاحبتها فالشبه له، وإن اجتمعا كان منها ومنه. قالوا: صدقت. وهذا الحديث قد روي نحو منه عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه وفي حديث ابن عباس زيادة ليست في حديث غيره، ولا نعلم يروى عن ابن عباس إلا من هذا الوجه.