الموسوعة الحديثية


- [ يا ] أيُّها الناسُ ! سَلوا اللهَ المُعَافَاةَ؛ فإنَّهُ لمْ يُعْطَ أحدٌ مِثْلَ اليَقِينِ بعدَ المُعَافَاةِ، ولا أَشَدَّ مِنَ الرِّيبَةِ بعدَ الكُفْرِ، وعليكُمْ بالصِّدقِ؛ فإنَّهُ يَهْدِي إلى البِرِّ ، وهُما في الجنةِ، وإِيَّاكُمْ والكذبَ؛ فإنَّهُ يَهْدِي إلى الفجورِ، وهُما في النارِ
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : أبو بكر الصديق | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الموارد الصفحة أو الرقم : 2053
التخريج : أخرجه ابن ماجة (3849) واللفظ له، وأحمد (1/ 198)، وابن حبان (5734) باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: آداب الكلام - الصدق وما جاء فيه آفات اللسان - الكذب وما جاء فيه رقائق وزهد - الترهيب عن الأخلاق والأفعال المذمومة رقائق وزهد - التوكل واليقين طب - فضل العافية
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


سنن ابن ماجه (2/ 1265)
3849 - حدثنا أبو بكر، وعلي بن محمد قالا: حدثنا عبيد بن سعيد قال: سمعت شعبة، عن يزيد بن خمير قال: سمعت سليم بن عامر، يحدث عن أوسط بن إسماعيل البجلي، أنه سمع أبا بكر، حين قبض النبي صلى الله عليه وسلم يقول: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في مقامي هذا عام الأول، ثم بكى أبو بكر، ثم قال: عليكم بالصدق، فإنه مع البر وهما في الجنة، وإياكم والكذب، فإنه مع الفجور وهما في النار، وسلوا الله المعافاة، فإنه لم يؤت أحد بعد اليقين خيرا من المعافاة، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تقاطعوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا

مسند أحمد (1/ 198)
حدثنا هاشم، قال حدثنا شعبة، قال أخبرني يزيد بن خمير، قال سمعت سليم بن عامر، رجلا من حمير يحدث، عن أوسط بن إسماعيل بن أوسط البجلي، يحدث عن أبي بكر، أنه سمعه حين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الأول مقامي هذا، ثم بكى، ثم قال: عليكم بالصدق فإنه مع البر، وهما في الجنة، وإياكم والكذب فإنه مع الفجور، وهما في النار، وسلوا الله المعافاة، فإنه لم يؤت رجل بعد اليقين شيئا خيرا من المعافاة

صحيح ابن حبان (13/ 43)
5734 - أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل الطالقاني، قال: حدثنا روح بن عبادة، حدثنا شعبة، قال: حدثني يزيد بن خمير، قال: سمعت سليم بن عامر، يحدث عن أوسط بن إسماعيل، قال: سمعت أبا بكر الصديق، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عليكم بالصدق، فإنه مع البر وهما في الجنة، وإياكم والكذب، فإنه مع الفجور، وهما في النار