الموسوعة الحديثية


- قام رسولُ اللهِ على بابٍ فيه نَفَرٌ من قريشٍ فقال إنَّ هذ الأمرَ في قريشٍ
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : أبو موسى الأشعري | المحدث : الألباني | المصدر : تخريج كتاب السنة الصفحة أو الرقم : 1121
التخريج : أخرجه أحمد (19541)، والبزار (3069)، والروياني في ((المسند)) (559) واللفظ لهم مطولا.
التصنيف الموضوعي: إمامة وخلافة - الإمامة في قريش إمامة وخلافة - الخلفاء إمامة وخلافة - صفات الإمام مناقب وفضائل - فضل قريش

أصول الحديث:


مسند أحمد (32/ 311 ط الرسالة)
: 19541 - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا عوف. وحماد بن أسامة، حدثني عوف، عن زياد بن مخراق، عن أبي كنانة، عن أبي موسى، قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم على باب بيت فيه نفر من قريش، فقال: وأخذ ‌بعضادتي الباب، ثم قال: " هل في البيت إلا قرشي؟ " قال: فقيل: يا رسول الله غير فلان ابن أختنا. فقال: " ‌ابن ‌أخت ‌القوم ‌منهم ". قال: ثم قال: " إن هذا الأمر في قريش ما داموا إذا استرحموا رحموا، وإذا حكموا عدلوا، وإذا قسموا أقسطوا، فمن لم يفعل ذلك منهم، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدل "

[مسند البزار = البحر الزخار] (8/ 73)
: 3069 - حدثنا يحيى بن حكيم، قال: أخبرنا محمد بن جعفر، قال: أخبرنا عوف، عن زياد بن مخراق، عن أبي كنانة، عن أبي موسى، رضي الله عنه قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم على باب بيت فيه نفر من قريش، فأخذ ‌بعضادتي الباب، ثم قال: هل في البيت إلا قرشي؟ ، قال: فقيل: يا رسول الله غير فلان ابن أختنا، قال: ‌ابن ‌أخت ‌القوم ‌منهم ، ثم قال صلى الله عليه وسلم: هذا الأمر في قريش ما داموا إذا استرحموا رحموا، وإذا حكموا عدلوا، وإذا قسموا أقسطوا فمن لم يفعل ذلك منهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل ، وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن أبي موسى بهذا الإسناد وأبو كنانة روى عنه زياد بن مخراق، حديثين هذا أحدهما والآخر رفعه عبد الله بن حمران وغير عبد الله لا يرفعه

[مسند الروياني] (1/ 366)
: 559 - نا محمد بن بشار، نا عبد الوهاب بن عبد المجيد، ومحمد بن جعفر قالا: نا عوف، عن زياد بن مخراق، عن أبي كنانة، عن أبي ‌موسى الأشعري قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما في بيته ونحن فيه فقال: هل فيكم أحد من غيركم؟ قالوا: ابن أخت لنا، قال: ‌ابن ‌أخت ‌القوم ‌منهم ثم قال: إن الأمراء من قريش لهم عليكم حق ولكم عليهم مثل ذلك، فإن استرحموا رحموا، وإن حكموا عدلوا، ومن لم يفعل ذلك فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدل