الموسوعة الحديثية


- كانَ أبو طلحةَ أكثرَ الأنصارِ بالمدينةِ مالًا وكانَ أحبَّ أموالِهِ إليهِ بَيرُحاءَ وَكانت مستقبِلةَ المسجدِ وكانَ النبيُّ يدخلُها ويشربُ من ماءٍ فيها طيِّبٍ قال أنَسٌ : فلمَّا نزلت لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ قال أبو طلحةَ : يا رسولَ اللهِ إنَّ اللهَ يقولُ : لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وإنَّ أحبَّ أموالي إلى بيرُحاءَ وإنَّها صدقه للهِ أرجو بها برَّها وذُخرَها عندَ اللهِ تعالى فضَعْها يا رسولَ اللهِ حيثُ أراكَ اللهُ فقالَ النبيُّ : بخٍ بخٍ ذاكَ مالٌ رابحٌ ذاكَ مالٌ رابحٌ وقد سَمِعْتُ وأنا أرى أن تجعلَها فى الأقرَبينَ فقال أبو طلحَةَ : افعل يا رسولَ اللهِ فقسَّمَها أبو طلحةَ فى أقاربِهِ وبَني عمِّه
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : الألباني | المصدر : تخريج مشكلة الفقر الصفحة أو الرقم : 121
التخريج : أخرجه البخاري (1461)، ومسلم (998) باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة آل عمران صدقة - أي الصدقة أفضل صدقة - فضل الصدقة والحث عليها مناقب وفضائل - أبو طلحة مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


[صحيح البخاري] (2/ 119)
‌1461- حدثنا عبد الله بن يوسف: أخبرنا مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة: أنه سمع أنس بن مالك رضي الله عنه يقول: ((كان أبو طلحة أكثر الأنصار بالمدينة مالا من نخل، وكان أحب أمواله إليه بيرحاء، وكانت مستقبلة المسجد، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخلها، ويشرب من ماء فيها طيب. قال أنس: فلما أنزلت هذه الآية: {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} قام أبو طلحة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إن الله تبارك وتعالى يقول: {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} وإن أحب أموالي إلي بيرحاء، وإنها صدقة لله، أرجو برها وذخرها عند الله، فضعها، يا رسول الله، حيث أراك الله. قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بخ، ذلك مال رابح، ذلك مال رابح، وقد سمعت ما قلت، وإني أرى أن تجعلها في الأقربين. فقال أبو طلحة: أفعل يا رسول الله، فقسمها أبو طلحة في أقاربه وبني عمه)) تابعه روح. وقال يحيى بن يحيى وإسماعيل، عن مالك: رائح.

[صحيح مسلم] (2/ 693 )
((42- (‌998) حدثنا يحيى بن يحيى. قال: قرأت على مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة؛ أنه سمع أنس بن مالك يقول: كان أبو طلحة أكثر أنصاري بالمدينة مالا. وكان أحب أمواله إليه بيرحى. وكانت مستقبلة المسجد. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب. قال أنس: فلما أنزلت هذه الآية: {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} [3/ آل عمران/ الآية 92] قام أبو طلحة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن الله يقول في كتابه: لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون. وإن أحب أموالي إلي بيرحى. وإنها صدقة لله. أرجو برها وذخرها عند الله. فضعها! يا رسول الله، حيث شئت. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((بخ! ذلك مال رابح. قد سمعت ما قلت فيها)). 43- (998) حدثني محمد بن حاتم. حدثنا بهز. حدثنا حماد بن سلمة. حدثنا ثابت عن أنس. قال: لما نزلت هذه الآية: {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون}. قال أبو طلحة أرى ربنا يسألنا من أموالنا. فأشهدك، يا رسول الله، أني قد جعلت أرضي، بريحا لله. قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم))اجعلها في قرابتك(( قال: فجعلها في حسان بن ثابت وأبي بن كعب.