الموسوعة الحديثية


- كنتُ جالِسًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: من يحِبُّ أن يَصِحَّ ولا يَسقَمَ؟ فابتَدَرنا فقُلنا: نحن يا رسولَ اللهِ، فعَرَفنا في وَجهِه الكراهةَ، فقال: أتحبُّون أن تكونوا كالحُمُرِ الصَّيَّالةِ؟ قالوا: لا، قال: ألا تحبُّون أن تكونوا أصحابَ كَفَّاراتٍ، فوالذي نفسي بيدِه إنَّ اللهَ ليبتلي المؤمِنَ بالبلاءِ ما يبتليه إلَّا لكرامتِه عليه
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عبد الله وأبوه قال أبو يعلى لم أعرفهما، وأبو فاطمة يقال له الليثي ويقال له الدوسي الأزدي وقيل هما اثنان
الراوي : عن أبو فاطمة الضمري | المحدث : زين الدين المناوي | المصدر : فيض القدير الصفحة أو الرقم : 2/ 260
التخريج : أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (7/ 351)، وابن أبي شيبة في ((المسند)) (638)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (974)، والطبراني (22/ 323) (813) واللفظ لهم.
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[الطبقات الكبرى - ط العلمية] (7/ 351)
: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك قال: حدثنا حماد بن أبي حميد الزرقي عن أبي عقيل مولى الزرقيين عن عبد الله بن أياس بن أبي ‌فاطمة عن أبيه عن جده قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ، من أحب أن يصح ولا ‌يسقم،؟ قلنا: نحن يا رسول الله. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:، مه،! وعرفناها في وجهه. فقال:، أتحبون أن تكونوا كالحمير الصيالة؟ قال: قالوا: يا رسول الله لا. قال:، ألا تحبون أن تكونوا أصحاب بلاء وأصحاب كفارات؟ قالوا: بلى يا رسول الله. قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:، فو الله إن الله ليبتلي المؤمن وما يبتليه إلا لكرامته عليه. وإن له عنده منزلة ما يبلغها بشيء من عمله دون أن ينزل به من البلاء ما يبلغ به تلك المنزلة.

[مسند ابن أبي شيبة] (2/ 151)
: 638 - نا مصعب بن المقدام، قال: نا محمد بن إبراهيم، عن مسلم بن عقيل، قال: دخلت على عبد الله بن إياس بن أبي ‌فاطمة الدوسي، فحدثني عن أبيه، عن جده، قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم جالسا، فقال: من يحب أن يصح فلا ‌يسقم؟ وابتدرناها قلنا: نحن يا رسول الله، فعرفنا ما في وجهه فقال: ألا تحبون أن تكونوا أصحاب بلاء وأصحاب كفارات، فوالذي نفس أبي القاسم بيده إن الله ليبتلي المؤمن بالبلاء فما يبتليه إلا لكرامته عليه، لأن الله قد أنزل عبده بمنزلة لم يبلغها بشيء من عمله دون أن ينزل به من البلايا ما يبلغه تلك المنزلة

[الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم] (2/ 219)
: 974 - حدثنا يعقوب بن كعب الأنطاكي، نا عبد الله بن وهب محمد بن أبي حميد، عن مسلم، مولى الزبير قال: دخلت على عبد الله بن إياس بن أبي ‌فاطمة فحدثني عن أبيه، عن جده قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " من يحب منكم أن يصح فلا ‌يسقم؟ فابتدرناه فقلنا: نحن، فعرفنا ما في وجهه فقال : أتريدون أن تكونوا كالحمير الصيالة؟ إن الله عز وجل ليبتلي المؤمن بالبلاء، وما يبتليه إلا لكرامته عليه، إن الله عز وجل يريد أن يبلغه منزلة لم يبلغها بشيء من عمله إلا بما يبتليه، فيبلغه بتلك المنزلة

[المعجم الكبير للطبراني] (22/ 323)
: 813 - حدثنا عمر بن عبد العزيز بن مقلاص، حدثني أبي، ثنا ابن وهب، أخبرني محمد بن أبي حميد، عن مسلم مولى آل الزبير، قال: دخلت على عبد الله بن إياس بن أبي ‌فاطمة الضمري فحدثني، عن أبيه، عن جده، قال: كنت جالسا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقبل علينا، فقال: من يحب أن يصبح فلا ‌يسقم؟ فابتدأناه فقلنا: نحن يا رسول الله، قال: فعرفناها في وجهه، فقال: أتحبون أن تكونوا كالحمير الصيالة؟ ، قالوا: لا، يا رسول الله، قال: ألا تحبون أن تكونوا أصحاب بلاء، وأصحاب كفارات؟، فوالذي نفس أبي القاسم بيده إن الله ليبتلي المؤمن بالبلاء وما يبتليه به إلا لكرامته عليه، إن الله قد أنزله منزلة لم يبلغها بشيء من عمله فيبتليه من البلاء ما يبلغه تلك الدرجة