الموسوعة الحديثية


- يا أُمَّ مَعقِلٍ، ما مَنَعَكِ أن تَخرُجي مَعَنا؟ قالت: لقد تَهَيَّأنا فهَلَكَ أبو مَعقِلٍ، وكان لنا جَمَلٌ هو الذي نَحُجُّ عليه؛ فأوصى بهِ أبو مَعقِلٍ في سَبيلِ اللهِ، قال: فهَلَّا خَرَجتِ عليه؛ فإنَّ الحَجَّ في سَبيلِ اللهِ.
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : أم معقل | المحدث : ابن باز | المصدر : مجموع الشروح الفقهية. الصفحة أو الرقم : 202/20
التخريج : أخرجه أبو داود (1989)، والبيهقي (12729) بلفظه، والترمذي (939)، والدارمي (1902) مختصرا.
التصنيف الموضوعي: أقضية وأحكام - قضايا حكم فيها النبي صلى الله عليه وسلم تفسير آيات - سورة آل عمران وصايا - إذا أوصى بشيء في سبيل الله حج - الحمل على الراحلة في الحج يحسب من سبيل الله حج - فضل الحج ووجوبه

أصول الحديث:


سنن أبي داود (2/ 204 ت محيي الدين عبد الحميد)
: 1989 - حدثنا محمد بن عوف الطائي، حدثنا أحمد بن خالد الوهبي، حدثنا محمد بن إسحاق، عن عيسى بن معقل بن أم معقل الأسدي أسد خزيمة، حدثني يوسف بن عبد الله بن سلام، عن جدته أم معقل، قالت: لما حج رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة الوداع وكان لنا جمل، فجعله أبو معقل في سبيل الله، وأصابنا مرض وهلك أبو معقل وخرج النبي صلى الله عليه وسلم فلما فرغ من حجه جئته، فقال: يا ‌أم ‌معقل ‌ما ‌منعك ‌أن ‌تخرجي معنا؟، قالت: لقد تهيأنا فهلك أبو معقل وكان لنا جمل هو الذي نحج عليه فأوصى به أبو معقل في سبيل الله، قال: فهلا خرجت عليه، فإن الحج في سبيل الله، فأما إذ فاتتك هذه الحجة معنا فاعتمري في رمضان فإنها كحجة فكانت تقول: الحج حجة، والعمرة عمرة، وقد قال: هذا لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أدري ألي خاصة

السنن الكبير للبيهقي (13/ 43 ت التركي)
: 12729 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر أحمد بن الحسن قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أبو زرعة الدمشقى، حدثنا أحمد ابن خالد، حدثنا محمد بن إسحاق، عن عيسى بن معقل بن أبى معقل الأسدى -أسد خزيمة- أخبرنى يوسف بن عبد الله بن سلام، عن جدته أم معقل قالت: لما حج رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة الوداع أمر الناس أن يتهيئوا معه، فتجهزنا فأصابتنى هذه القرحة -الحصبة أو الجدرى- قالت: فدخل علينا من ذلك ما شاء الله، فأصابنى مرض، وأصاب أبا معقل، فأما أبو معقل فهلك فيها. قالت: وكان لنا جمل ينضح عليه نخلات لنا هو، وكان ‌هو ‌الذى ‌نريد ‌أن ‌نحج ‌عليه. ‌قالت: ‌فجعله أبو معقل في سبيل الله. قالت: وشغلنا بما أصابنا، وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما فرغ من حجته جئت حين تماثلت من وجعى، فدخلت عليه فقال: "يا أم معقل، ما منعك أن تخرجين معنا في وجهنا هذا؟ ". قالت: قلت: والله لقد تهيأنا لذلك، فأصابتنا هذه القرحة، فهلك فيها أبو معقل وأصابنى منها مرض، فهذا حين صححت منها، وكان لنا جمل هو الذى نريد أن نخرج عليه، فأوصى به أبو معقل في سبيل الله. قال: "فهلا خرجت عليه؟ فإن الحج من سبيل الله، أما إذ فاتتك هذه الحجة معنا، فاعتمرى عمرة في رمضان، فإنها كحجة". قال: فكانت تقول: الحج حج، والعمرة عمرة، وقد قال في هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما أدرى أخاصة لى لما فاتنى من الحج أم هى للناس عامة. قال يوسف: فحدثت بهذا الحديث مروان بن الحكم وهو أمير المدينة في زمن معاوية، فقال: من سمع هذا الحديث معك منها؟ فقلت: معقل بن أبى معقل، وهو رجل بدوى. قال: فأرسل إليه مروان فحدثه بمثل ما حدثته، فقلت لمروان: إنها حية في دارها بعد. فوالله ما اطمأن إلى حديثنا حتى ركب إليها في الناس، فدخل عليها، فحدثته بهذا الحديث.

[سنن الترمذي] (3/ 267)
: 939 - حدثنا نصر بن علي قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الأسود بن يزيد، عن ابن أم معقل، عن أم معقل، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ‌عمرة ‌في ‌رمضان ‌تعدل ‌حجة وفي الباب عن ابن عباس، وجابر، وأبي هريرة، وأنس، ووهب بن خنبش: " ويقال: هرم بن خنبش "، قال: بيان، وجابر، عن الشعبي، عن وهب بن خنبش، وقال داود الأودي: عن الشعبي، عن هرم بن خنبش، ووهب أصح، وحديث أم معقل حديث حسن غريب من هذا الوجه، وقال أحمد وإسحاق: قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن ‌عمرة ‌في ‌رمضان ‌تعدل ‌حجة، قال إسحاق: معنى هذا الحديث مثل ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " من قرأ: قل هو الله أحد فقد قرأ ثلث القرآن

[مسند الدارمي - ت حسين أسد] (2/ 1180)
: 1902 - أخبرنا أحمد بن خالد، حدثنا محمد بن إسحاق، عن عيسى بن معقل بن أبي معقل الأسدي، أسد خزيمة، قال: حدثني يوسف بن عبد الله بن سلام، عن جدته أم معقل قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌عمرة ‌في ‌رمضان ‌تعدل ‌حجة