الموسوعة الحديثية


- إنَّ اللهَ لا يعذِّبُ العامَّةَ بعملِ الخاصَّةِ حتى تَعْمَلَ الخاصَّةُ بعملٍ تَقْدِرُ العامَّةُ أنْ تُغَيِّرَهُ ولَا تُغَيِّرُهُ فذاكَ حين يأذَنُ اللهُ في هلاكِ العامَّةِ والخاصَّةِ
خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات
الراوي : العرس بن عميرة الكندي | المحدث : الهيثمي | المصدر : مجمع الزوائد الصفحة أو الرقم : 7/271
التخريج : أخرجه أحمد (17720)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (2431)، والطبراني (343) (17/ 138)، وابن الأثير في ((أسد الغابة)) (1322) واللفظ لهم جميعا.
التصنيف الموضوعي: أمر بالمعروف ونهي عن المنكر - إثم ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أمر بالمعروف ونهي عن المنكر - درجات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر رقائق وزهد - الترهيب عن الأخلاق والأفعال المذمومة رقائق وزهد - عقوبات الذنوب فتن - عذاب العامة بعمل الخاصة
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


[مسند أحمد] (29/ 258 ط الرسالة)
: 17720 - حدثنا ابن نمير، حدثنا سيف، قال: سمعت عدي بن عدي الكندي، يحدث عن مجاهد، قال: حدثني مولى لنا، أنه سمع جدي، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن الله لا يعذب العامة بعمل الخاصة، حتى يروا المنكر بين ظهرانيهم، وهم قادرون على أن ينكروه فلا ينكروه، فإذا فعلوا ذلك، عذب الله الخاصة والعامة "

الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم (4/ 387)
: 2431 - حدثنا أبو بكر، نا عبد الله بن نمير، عن سيف بن سليمان، قال: سمعت عدي بن عدي الكندي، يحدث مجاهدا، حدثني مولى، لنا عن جدي، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله عز وجل لا ‌يعذب ‌العامة ‌بعمل ‌الخاصة حتى يرون المنكر بين ظهرانيهم وهم قادرون على أن ينكروه فإذا فعلوا ذلك عذب الله عز وجل العامة والخاصة

 [المعجم الكبير – للطبراني] (17/ 138)
: 343 - حدثنا محمد بن صالح بن الوليد النرسي، ثنا الحسين بن سلمة بن أبي كبشة، ثنا سالم بن نوح، ثنا عمر بن عامر السلمي، ثنا خالد بن يزيد، عن عدي بن عدي بن عميرة الكندي، عن ‌العرس بن عميرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله لا ‌يعذب ‌العامة ‌بعمل ‌الخاصة حتى تعمل الخاصة بعمل تقدر العامة، أن تغيره ولا تغيره فذاك حين يأذن الله في هلاك العامة والخاصة

أسد الغابة في معرفة الصحابة (4/ 290)
: (1322) والحديث أخبرنا به يحيى بن محمود، إجازة، بإسناده، عن أبي بكر بن أبي عاصم، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الله بن نمير، عن سيف بن سليمان، قال: سمعت عدي بن عدي الكندي يحدث مجاهدا، قال: حدثني مولى لنا، عن جدي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله تعالى لا ‌يعذب ‌العامة ‌بعمل ‌الخاصة، حتى يروا المنكر بين ظهرانيهم وهم قادرون على أن ينكروه، فلا ينكرونه، فإذا فعلوا ذلك عذب الله العامة بذنب الخاصة " وما أقرب أن يكون فروخ من غلط الكاتب، فإن فروة يقرب من صورة فروخ، والله أعلم