الموسوعة الحديثية


- أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ أوصِني وأوْجِزْ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليك بالإياسِ ممَّا في أيديِ النَّاسِ وإيَّاك والطَّمعَ فإنَّه فقرٌ حاضرٌ وإيَّاك وما يُعتذرُ منه
خلاصة حكم المحدث : [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]
الراوي : سعد بن أبي وقاص | المحدث : المنذري | المصدر : الترغيب والترهيب الصفحة أو الرقم : 2/44
التخريج : أخرجه الحاكم (7928)، والبيهقي في ((الزهد الكبير)) (101).
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - الزهد في الدنيا رقائق وزهد - الطمع رقائق وزهد - القناعة آداب الكلام - الاعتذار والعفو عمن يعتذر رقائق وزهد - الوصايا النافعة
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[المستدرك على الصحيحين] (4/ 362)
: ‌7928 - حدثنا أبو بكر محمد بن داود بن سليمان الزاهد، ثنا الحسن بن أحمد بن الليث، ثنا عمرو بن عثمان السواق، ثنا أبو عامر العقدي، ثنا محمد بن أبي حميد، عن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أوصني وأوجز، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: عليك بالإياس مما في أيدي الناس، وإياك والطمع فإنه الفقر الحاضر، وصل صلاتك وأنت مودع، وإياك وما تعتذر منه هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ".

الزهد الكبير للبيهقي (ص86)
: ‌101 - أخبرنا أبو سعد الزاهد في كتاب الفتوة، حدثنا عبد الله بن أحمد بن جعفر الشيباني، حدثنا أبو نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي، حدثنا محمد بن مهاجر، حدثنا حماد بن خالد الخياط، حدثنا محمد بن أبي حميد، عن إسماعيل بن محمد بن سعد، عن أبيه، عن سعد، قال: " أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال: يا رسول الله أوصني وأوجز، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: عليك بالإياس مما في أيدي الناس، وإياك والطمع فإنه فقر حاضر، وإذا صليت فصل صلاة مودع، وإياك وما يعتذر منه ، كذلك رواه ابن وهب عن محمد بن أبي حميد.