الموسوعة الحديثية


- دخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ على أمِّ سلمةَ وبين يديها صبيٌّ وهي تقولُ : أبْكِي الوليدَ بنَ الوليدِ بنِ المغيرةِ، وفيهِ : أنَّهُ غيَّرَ اسمَ الصبيِّ وكان سُمِّيَ الوليدَ، فقال : كدتم تتخذونَ الوليدَ حنَّانًا سمُّوهُ عبدَ اللهِ
خلاصة حكم المحدث : محفوظ
الراوي : إسماعيل بن أيوب المخزومي | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : تهذيب التهذيب الصفحة أو الرقم : 8/410
التخريج : أخرجه الطبراني (22/152) (410) مطولاً
التصنيف الموضوعي: أسماء - من غير النبي اسمه جنائز وموت - البكاء على الميت أسماء - الأسماء المستحبة رقائق وزهد - الحزن والبكاء مناقب وفضائل - فضائل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم
|أصول الحديث

أصول الحديث:


 [المعجم الكبير – للطبراني] (22/ 152)
: ‌410 - حدثنا محمد بن أبان الأصبهاني، ثنا محمد بن عبادة الواسطي، ثنا يعقوب بن محمد الزهري، ثنا عبد العزيز بن عمران، ثنا إسماعيل بن أيوب بن سلمة بن عبد الله بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم: أن الوليد كان محبوسا بمكة، فلما أراد أن يهاجر باع مالا له يقال له المنا بناقة بالطائف وقال: " ولد هاجر وبع علم باقة … ثم اشتر بها حبلا وناقة ثم ارمهم بنفسك المشتاقة فوجد غفلة من القوم عنه فخرج هو وعياش بن أبي ربيعة بن المغيرة، وسلمة بن هشام مشاة يخافون الطلب فسعوا حتى تعبوا وقصر الوليد فقال: يا قدمي ألحقاني بالقوم لا تعداني بسلا بعد اليوم فلما كان بحرة الأضراس نكب، فقال: هل أنت إلا إصبع دميت … وفي سبيل الله ما لقيت فدخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فقال يا رسول الله حسرت، وأنا ميت فكفني في قميصك واجعله مما كان يلي جلدي فتوفي فكفنه رسول الله صلى الله عليه وسلم في قميصه ودخل إلى أم سلمة وبين يديها صبي وهي تقول: ابك الوليد بن الوليد … أبا الوليد بن المغيرة إن الوليد بن الوليد … أبا الوليد كفى العشيرة قد كان غيثا في السنين … وجعفرا غدقا وميرة فقال: إن كدتم لتتخذون الوليد جنانا فسماه عبد الله ".