الموسوعة الحديثية


- أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَّ ساجِدًا لَمَّا جاء كِتابُ عَلِيٍّ مِنَ اليمَنِ بإسلامِ هَمدانَ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : [البراء بن عازب] | المحدث : الكمال بن الهمام | المصدر : شرح فتح القدير الصفحة أو الرقم : 1/539
التخريج : أخرجه الروياني (304)، والبيهقي (3989)، وأبو نعيم الحداد في ((جامع الصحيحين)) (3990) جميعهم بلفظه مطولا.
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - فضائل اليمن وأهل اليمن إحسان - سجود الشكر اعتصام بالسنة - تعليم النبي السنن لأصحابه بر وصلة - إكرام النعم وتقييدها بالطاعة

أصول الحديث:


مسند الروياني (1/ 218)
304 - نا أبو كريب، نا يحيى بن عبد الرحمن، عن إبراهيم بن يوسف، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد إلى اليمن يدعوهم إلى الإسلام، فكنت فيمن سار معه، فأقام عليهم تسعة أشهر لا يجيبونه إلى شيء، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب في أثره، وأمره أن يقفل خالد بن الوليد ومن معه، فإن أراد أحد ممن كان مع خالد بن الوليد أن يعقب معه تركه، قال البراء: فكنت ممن عقب مع علي إلى أوائل أهل اليمن، فجمعوا له، قال: فصلى بنا علي بن أبي طالب الفجر، فلما فرغ صفنا صفا واحدا ثم تقدم بين أيدينا، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قرأ عليهم كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأسلمت همدان كلها في يوم واحد، فكتب بذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما قرأ كتابه كبر جالسا، ثم سجد فقال: السلام على همدان ثلاثا فتتابع أهل اليمن على الإسلام

السنن الكبير للبيهقي (معتمد)
(4/ 594) 3989- أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي، أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن علي الجوزجاني، حدثنا أبو عبيدة بن أبي السفر (ح) وأخبرنا أبو عمرو الأديب، أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، أخبرني عبد الله بن زيدان، ومحمد بن إبراهيم بن محمد بن خالد أبو جعفر القماط الكوفيان، قالا: حدثنا أبو عبيدة بن أبي السفر قال: سمعت إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد إلى أهل اليمن يدعوهم إلى الإسلام فلم يجيبوه، ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم بعث علي بن أبي طالب وأمره أن يقفل خالد ومن كان معه إلا رجل ممن كان مع خالد أحب أن يعقب مع علي رضي الله عنه فليعقب معه قال البراء فكنت ممن عقب معه، فلما دنونا من القوم خرجوا إلينا فصلى بنا علي رضي الله عنه وصفنا صفا واحدا، ثم تقدم بين أيدينا، فقرأ عليهم كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلمت همدان جميعا، فكتب علي رضي الله عنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بإسلامهم، فلما قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم الكتاب خر ساجدا، ثم رفع رأسه فقال: السلام على همدان السلام على همدان. أخرج البخاري صدر هذا الحديث، عن أحمد بن عثمان، عن شريح بن مسلمة، عن إبراهيم بن يوسف، فلم يسقه بتمامه، وسجود الشكر في تمام الحديث صحيح على شرطه.

جامع الصحيحين لأبي نعيم الحداد (معتمد)
(5/ 91) 3990 - (خ مختصرا) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا عبد الله بن محمد بن عيسى، قال: ثنا عثمان بن محمد بن بلج البصري، قال: ثنا أبو كريب، قال: ثنا إبراهيم ابن يوسف، عن أبيه، عن أبي إسحاق: عن البراء بن عازب: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجه خالد بن الوليد إلى اليمن يدعوهم إلى كتاب الله، ويعرض عليهم الإسلام، فأقام خالد بن الوليد عندهم ستة أشهر لا يجيبونه إلى شيء، قال: فوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب في إثره، وقال له: ((من أحب أن يقفل من أصحاب خالد فأقفله، ومن أحب المقام معك فليقم))))، قال البراء: وكنت فيمن اختار المقام مع علي، قال: وبلغ أهل اليمن قدوم علي بن أبي طالب، قال: فانحشدوا، قال: فأصبح علي، فصلى بنا الصبح وصفنا صفين، واجتمعت همدان، فقرأ عليهم علي كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعاهم إلى الإسلام، قال: فأسلمت همدان كلها في يوم واحد، فكتب علي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بإسلام همدان، فلما ورد الكتاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم خر رسول الله صلى الله عليه وسلم ساجدا، ثم قال: ((السلام عليك يا همدان، السلام عليك يا همدان، السلام عليك يا همدان -ثلاثا- الحمد لله))))، فتابع أهل اليمن في الإسلام.