الموسوعة الحديثية


- تصدَّقوا عليهِ فتصدَّقَ النَّاسُ عليهِ فلم يبلُغْ ذلِكَ وفاءَ دَينِهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لغرمائِهِ خذوا ما وجدتُم وليسَ لَكُم إلَّا ذلِكَ
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : أبو سعيد الخدري | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم : 655
التخريج : أخرجه الترمذي (655)، ومسلم (1556)، وأبو داود (3469)، والنسائي (4530) بلفظه.
التصنيف الموضوعي: مزارعة - وضع الجوائح إحسان - الحث على الأعمال الصالحة زكاة - مستحقو الزكاة
| شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


[سنن الترمذي] (3/ 35)
: 655 - حدثنا قتيبة قال: حدثنا الليث، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن عياض بن عبد الله، عن أبي سعيد الخدري قال: أصيب رجل في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ‌في ‌ثمار ‌ابتاعها، ‌فكثر ‌دينه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تصدقوا عليه، فتصدق الناس عليه، فلم يبلغ ذلك وفاء دينه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لغرمائه: خذوا ما وجدتم، وليس لكم إلا ذلك وفي الباب عن عائشة، وجويرية، وأنس.: حديث أبي سعيد حديث حسن صحيح

[صحيح مسلم] (5/ 29)
: 18 - (1556) حدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا ليث ، عن بكير ، عن عياض بن عبد الله ، عن أبي سعيد الخدري قال: أصيب رجل في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ‌في ‌ثمار ‌ابتاعها ‌فكثر ‌دينه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تصدقوا عليه. فتصدق الناس عليه، فلم يبلغ ذلك وفاء دينه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لغرمائه: خذوا ما وجدتم، وليس لكم إلا ذلك .

سنن أبي داود (3/ 276 ت محيي الدين عبد الحميد)
: 3469 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث، عن بكير، عن عياض بن عبد الله، عن أبي سعيد الخدري، أنه قال: أصيب رجل في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ‌في ‌ثمار ‌ابتاعها ‌فكثر ‌دينه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تصدقوا عليه فتصدق الناس عليه، فلم يبلغ ذلك وفاء دينه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خذوا ما وجدتم وليس لكم إلا ذلك

[سنن النسائي] (7/ 265)
: 4530 - أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث، عن بكير ، عن عياض بن عبد الله، عن أبي سعيد الخدري، قال: أصيب رجل في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ‌في ‌ثمار ‌ابتاعها، ‌فكثر ‌دينه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تصدقوا عليه فتصدق الناس عليه، فلم يبلغ ذلك وفاء دينه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خذوا ما وجدتم، وليس لكم إلا ذلك.