الموسوعة الحديثية


- أنَّ حيًّا مِن الأنصارِ كانوا بأرضِ فارسَ مع أميرِهم، وكان عمرُ يُعقِبُ الجيوشَ كلَّ عامٍ، فشُغِلَ عنهم حتى مَضى الزَّمانُ الذي كانتْ تأْتِيهم فيه عَقِبُهم، فقَفَلَ أهلُ ذلك الثَّغرِ ، فكتَبَ أميرُهم إلى عمَرَ يَذكُرُ أنَّهم أخْلَوا ثَغْرَهم، وسَنُّوا للناسِ سُنةَ سُوءٍ، فغضِبَ عليهم عمَرُ غضَبًا شَديدًا وتَوعَّدَهم، ثمَّ أرسَلَ إليهم عمَرُ أنِ ائْتُوني ولا يأْتيني معكمْ أحدٌ، فجمَعَهم في دارٍ، ولم يَشهَدْ ذلك غيرُهم، فعرَّفهم الذي صَنَعوا، وأوْعَدَهم وَعيدًا أشرَفَ عليهم، فلمَّا اشتدَّ عليهم وهم أصحابُ رسولِ اللهِ، قالوا: يا عمَرُ، إنَّك غفَلْتَ عنَّا وأهمَلْتَنا، وترَكْتَ فينا الذي أمَرَ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن إعقابِ بَعضِ الغَزِيَّةِ بَعضًا. فقال لهم: أمَا إنِّي ما أقوِّمُكم بنَفْسي، ولكنِّي أقَوِّمُكم بأُمورٍ لعلَّكم تَلْقَونها، ثم تجاوَزَ عنهم، واتَّبَعَ فيهم وَصيَّةَ رسولِ اللهِ في الإعقابِ.
خلاصة حكم المحدث : كان ابن مهدي يخطئ فيه، يقول: " أسرف عليهم. من قبل محمد بن إسحاق، إنما كان محمد يعطيه كتبا فينسخها، فأما إبراهيم فإنما كان يخطئ إذا حدث من حفظه، فأما كتبه فكانت صحيحة.
الراوي : عبدالله بن كعب الأنصاري | المحدث : الإمام أحمد | المصدر : المنتخب من العلل للخلال الصفحة أو الرقم : 161
التخريج : أخرجه أبو داود (2960)، وابن الجارود في المنتقى (1095)، والبيهقي (17907) واللفظ لهم.
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - اتباع النبي في كل شيء جهاد - التغليظ في ترك الجهاد جهاد - الرباط في سبيل الله اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته رقائق وزهد - الغضب إذا انتهكت حرمات الشرع

أصول الحديث:


سنن أبي داود (3/ 138 ت محيي الدين عبد الحميد)
: 2960 - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا إبراهيم يعني ابن سعد، حدثنا ابن شهاب، عن عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري [[عن أصحاب رسول الله]]، أن جيشا من الأنصار كانوا بأرض فارس مع أميرهم، وكان عمر يعقب الجيوش في كل عام، فشغل عنهم عمر، ‌فلما ‌مر ‌الأجل ‌قفل ‌أهل ‌ذلك ‌الثغر، فاشتد عليهم وتواعدهم وهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا عمر، إنك غفلت عنا، وتركت فينا الذي أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم من إعقاب بعض الغزية بعضا

المنتقى - ابن الجارود (ص275 ط الثقافية)
: 1095 - حدثنا محمد بن يحيى، قال: ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: ثنا أبي، عن ابن شهاب، أن عبد الله بن كعب الأنصاري [[عن أصحاب رسول الله]]، أخبره أن جيشا من الأنصار من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا: ‌يا ‌عمر ‌إنك ‌غفلت ‌عنا ‌وأغفلتنا ‌وتركت ‌فينا ‌الذي ‌أمر ‌به ‌رسول الله صلى الله عليه وسلم من إعقاب الجيوش بعض الغزية بعضا وذكر باقي الحديث

السنن الكبير للبيهقي (18/ 100 ت التركي)
: 17907 - أخبرنا أبو على الروذبارى، أخبرنا أبو بكر ابن داسة، حدثنا أبو داود، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا إبراهيم بن سعد، أخبرنا ابن شهاب، عن عبد الله بن كعب بن مالك الأنصارى، [[عن أصحاب رسول الله]] أن جيشا من الأنصار كانوا بأرض فارس مع أميرهم، وكان عمر يعقب الجيوش في كل عام، فشغل عنهم عمر، ‌فلما ‌مر ‌الأجل ‌قفل ‌أهل ‌ذلك ‌الثغر، فاشتد عليه وأوعدهم وهم أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالوا: يا عمر إنك غفلت عنا، وتركت فينا الذى أمر به النبى - صلى الله عليه وسلم - ن إعقاب بعض الغزية بعضا