الموسوعة الحديثية


- وقد نظر عبدُاللهِ بنُ عمرَ يومًا ما إلى الكعبةِ فقال : ما أعظمَكِ وأعظمَ حرمتِك ! والمؤمنُ أعظمُ حرمةً منك
خلاصة حكم المحدث : حسن
الراوي : [نافع مولى ابن عمر] | المحدث : الألباني | المصدر : غاية المرام الصفحة أو الرقم : 435
التخريج : أخرجه الترمذي (2032)، وابن ماجه (3932)، وابن حبان (5763) بلفظه وفي أوله زيادة.
التصنيف الموضوعي: إسلام - حرمة المسلم إيمان - صفات المؤمنين إيمان - فضل الإيمان حج - حرمة البيت الحرام حج - فضائل الكعبة والمسجد الحرام
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[سنن الترمذي] (4/ 378)
: 2032 - حدثنا يحيى بن أكثم، والجارود بن معاذ قالا: حدثنا الفضل بن موسى قال: حدثنا الحسين بن واقد، عن أوفى بن دلهم، عن نافع، عن ابن عمر قال: صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم المنبر فنادى بصوت رفيع، فقال: يا معشر من أسلم بلسانه ولم يفض الإيمان إلى قلبه، لا تؤذوا المسلمين ولا تعيروهم ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف رحله قال: ونظر ابن عمر يوما إلى البيت أو إلى الكعبة فقال: ‌ما ‌أعظمك ‌وأعظم ‌حرمتك، والمؤمن أعظم حرمة عند الله منك: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث الحسين بن واقد، وروى إسحاق بن إبراهيم السمرقندي، عن حسين بن واقد، نحوه، وروي عن أبي برزة الأسلمي، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذا

سنن ابن ماجه (2/ 1297 ت عبد الباقي)
: 3932 - حدثنا أبو القاسم بن أبي ضمرة نصر بن محمد بن سليمان الحمصي قال: حدثنا أبي قال: حدثنا عبد الله بن أبي قيس النصري قال: حدثنا عبد الله بن عمر، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف بالكعبة، ويقول: ما أطيبك وأطيب ريحك، ‌ما ‌أعظمك ‌وأعظم ‌حرمتك، والذي نفس محمد بيده، لحرمة المؤمن أعظم عند الله حرمة منك، ماله، ودمه، وأن نظن به إلا خيرا

صحيح ابن حبان - مخرجا (13/ 75)
5763 - أخبرنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث السجستاني، ببغداد، ومحمد بن عبد الرحمن بن محمد الدغولي قالا: حدثنا محمود بن آدم، حدثنا الفضل بن موسى، حدثنا الحسين بن واقد، عن أوفى بن دلهم، عن نافع، عن ابن عمر، قال: صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا المنبر، فنادى بصوت رفيع وقال: يا معشر من أسلم بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه، لا تؤذوا المسلمين، ولا تعيروهم، ولا تطلبوا عثراتهم، فإنه من يطلب عورة المسلم يطلب الله عورته، ومن يطلب الله عورته يفضحه، ولو في جوف بيته ونظر ابن عمر يوما إلى البيت فقال: ما أعظمك، وأعظم حرمتك، وللمؤمن أعظم عند الله حرمة منك