الموسوعة الحديثية


- بَيْنما ذلكَ الرجُلُ مِن هَوازنَ صاحبُ الرايةِ على جمَلِه ذلكَ يصنَعُ ما يصنَعُ؛ إذ هوَى له عليُّ بنُ أبي طالبٍ، ورجُلٌ مِن الأنصارِ يُريدانِه. قال: فيأتيه عليٌّ مِن خلْفِه، فيضرِبُ عُرقوبَيِ الجَملِ، فيوقَعُ على عجُزِه، ووثَبَ الأنصاريُّ على الرجُلِ فضرَبَه ضربةً أطَنَّ قدَمَه بنصفِ ساقِه، فانعجَفَ عن رحْلِه واجتلد الناسُ، فواللهِ ما رجَعتْ راجعَةُ الناسِ حتى وجَدوا الأُسارَى مكتَّفينَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
خلاصة حكم المحدث : فيه ابن إسحق وقد صرح بالسماع في رواية أبي يعلى , وبقية رجال أحمد رجال الصحيح
الراوي : جابر بن عبدالله | المحدث : الهيثمي | المصدر : مجمع الزوائد الصفحة أو الرقم : 6/183
التخريج : أخرجه أحمد (15069) مطولاً، والبزار كما في ((مجمع الزوائد)) للهيثمي (6/179)، وأبو يعلى (1863) باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: مغازي - غزوة حنين مناقب وفضائل - علي بن أبي طالب مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[مسند أحمد] - قرطبة (3/ 376)
15069 - حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا يعقوب ثنا أبي عن بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن عبد الرحمن بن جابر عن جابر بن عبد الله قال : لما استقبلنا وادي حنين قال انحدرنا في واد من أودية تهامة أجوف حطوط إنما ننحدر فيه انحدارا قال وفي عماية الصبح وقد كان القوم كمنوا لنا في شعابه وفي أجنابه ومضايقه قد أجمعوا وتهيؤا وأعدوا قال فوالله ما راعنا ونحن منحطون إلا الكتائب قد شدت علينا شدة رجل واحد وانهزم الناس راجعين فاستمروا لا يلوي أحد منهم على أحد وانحاز رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات اليمين ثم قال إلي أيها الناس هلم إلي أنا رسول الله أنا محمد بن عبد الله قال فلا شيء احتملت الإبل بعضها بعضا فانطلق الناس إلا أن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم رهطا من المهاجرين والأنصار وأهل بيته غير كثير وفيمن ثبت معه صلى الله عليه وسلم أبو بكر وعمر ومن أهل بيته علي بن أبي طالب والعباس بن عبد المطلب وابنه الفضل بن عباس وأبو سفيان بن الحرث وربيعة بن الحرث وأيمن بن عبيد وهو بن أم أيمن وأسامة بن زيد قال ورجل من هوازن على جمل له أحمر في يده راية له سوداء في رأس رمح طويل له أمام الناس وهوازن خلفه فإذا أدرك طعن برمحه وإذا فاته الناس رفعه لمن وراءه فاتبعوه قال بن إسحاق وحدثني عاصم بن عمر بن قتادة عن عبد الرحمن بن جابر عن أبيه جابر بن عبد الله قال بينا ذلك الرجل من هوازن صاحب الراية على جمله ذلك يصنع ما يصنع إذ هوى له علي بن أبي طالب ورجل من الأنصار يريدانه قال فيأتيه علي من خلفه فضرب عرقوبي الجمل فوقع على عجزه ووثب الأنصاري على الرجل فضربه ضربة أطن قدمه بنصف ساقه فانعجف عن رحله واجتلد الناس فوالله ما رجعت راجعة الناس من هزيمتهم حتى وجدوا الأسرى مكتفين عند رسول الله صلى الله عليه وسلم .

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (6/ 179)
: 10266 - قال ابن إسحاق: وحدثني عاصم بن عمر بن قتادة عن عبد الرحمن بن جابر، عن أبيه جابر بن عبد الله قال: بينما ذلك الرجل من هوازن صاحب الراية على جمله ذلك يصنع ما يصنع، إذ هوى له علي بن أبي طالب، ورجل من الأنصار يريدانه، قال: فيأتيه علي من خلفه فيضرب عرقوبي الجمل فيوقع على عجزه، ووثب الأنصاري على الرجل فضربه ضربة أطن قدمه بنصف ساقه فانعجف عن رحله، واجتلد الناس، فوالله ما رجعت راجعة الناس [من هزيمتهم] حتى [وجدوا] الأسارى مكتفين عند رسول الله، صلى الله عليه وسلم. رواه أحمد، وأبو يعلى وزاد: وصرخ حين كانت الهزيمة كلدة، وكان أخا صفوان بن أمية يومئذ مشركا في المدة التي ضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا بطل السحر اليوم، فقال له صفوان: اسكت فض الله فاك، فوالله لأن يربني رجل من قريش أحب إلي من أن يربني رجل من هوازن. ورواه البزار باختصار وفيه ابن إسحاق، وقد صرح بالسماع في رواية أبي يعلى، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح.

مسند أبي يعلى (3/ 388 ت حسين أسد)
: ‌1863 - حدثنا جعفر، حدثنا عبد الأعلى، عن محمد بن إسحاق، حدثني عاصم بن عمر بن قتادة، عن عبد الرحمن بن جابر ، عن أبيه جابر قال: كان أمام هوازن رجل جسيم على جمل أحمر في يده راية سوداء، إذا أدرك طعن بها، وإذا فاته شيء من بين يديه دفعها من خلفه فأنفذه، فصمد له علي بن أبي طالب ورجل من الأنصار كلاهما يريده، قال: فضربه علي على عرقوبي الجمل فوقع على عجزه، قال: وضرب الأنصاري ساقه، قال: فطرح قدمه بنصف ساقه، فوقع واقتتل الناس، وخرج حين كانت الهزيمة كلدة وكان أخا صفوان بن أمية، وكان يومئذ مشركا في المدة التي ضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم، ألا بطل السحر اليوم، فقال له صفوان: اسكت فض الله فاك، فوالله لأن يربني رجل من قريش أحب إلي من أن يربني رجل من هوازن.