الموسوعة الحديثية


- مَنْ يَضُمُّ ( أوْ يُضِيفُ ) هذا ؟ فقال رجلٌ من الأنْصارِ : أنا، فانطلقَ بهِ إلى امرأتِهِ فقال : أَكْرِمِي ضَيْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالتْ : ما عندَنا إِلَّا قُوتُ للصبيانِ، فقال : هَيِّئِي طَعَامَكِ، وأَصْلِحِي سِرَاجَكِ، نَوِّمِي صِبْيانَكِ إذا أَرَادُوا عَشاءَ، فَهَيَّأَتْ طَعَامَها، وأَصْلَحَتْ سِرَاجَها، ونَوَّمَتْ صِبْيانَها، ثُمَّ قامَتْ كأنَّها تُصْلِحُ سِرَاجَها فَأَطْفَأَتْهُ، وجَعَلا يُرِيانِهِ أنَّهُما يَأْكُلانِ، وباتَا طَاوِيَيْنِ، فلمَّا أصبحَ غَدَا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لقدْ ضَحِكَ اللهُ ( أوْ عَجِبَ ) من فِعَالِكُما ؟. وأنْزَلَ اللهُ : وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [ الحشر : 9 ]
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : أبو هريرة | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الأدب المفرد الصفحة أو الرقم : 568
التخريج : أخرجه البخاري (3798) واللفظ له، ومسلم (2054)
التصنيف الموضوعي: أطعمة - إطعام الطعام أطعمة - طعام الضيف تفسير آيات - سورة الحشر عقيدة - إثبات صفات الله تعالى قرآن - أسباب النزول
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


الأدب المفرد - ت عبد الباقي (ص258)
: 740 - حدثنا مسدد قال: حدثنا عبد الله بن داود، عن فضيل بن غزوان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فبعث إلى نسائه، فقلن: ما معنا إلا الماء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌من ‌يضم - ‌أو ‌يضيف - هذا؟ فقال رجل من الأنصار: أنا. فانطلق به إلى امرأته فقال: أكرمي ضيف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: ما عندنا إلا قوت للصبيان، فقال: هيئي طعامك، وأصلحي سراجك، ونومي صبيانك إذا أرادوا عشاء، فهيأت طعامها، وأصلحت سراجها، ونومت صبيانها، ثم قامت كأنها تصلح سراجها فأطفأته، وجعلا يريانه أنهما يأكلان، وباتا طاويين، فلما أصبح غدا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال صلى الله عليه وسلم: " لقد ضحك الله - أو: عجب - من فعالكما "، وأنزل الله: {ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون} [[الحشر: 9]]

[صحيح البخاري] (5/ 34)
: ‌3798 - حدثنا مسدد: حدثنا عبد الله بن داود، عن فضيل بن غزوان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فبعث إلى نسائه فقلن: ما معنا إلا الماء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من يضم أو يضيف هذا فقال رجل من الأنصار: أنا فانطلق به إلى امرأته، فقال: أكرمي ضيف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: ما عندنا إلا قوت صبياني، فقال: هيئي طعامك، وأصبحي سراجك، ونومي صبيانك إذا أرادوا عشاء. فهيأت طعامها، وأصبحت سراجها، ونومت صبيانها، ثم قامت كأنها تصلح سراجها فأطفأته، فجعلا يريانه أنهما يأكلان، فباتا طاويين، فلما أصبح غدا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ضحك الله الليلة، أو عجب، من فعالكما فأنزل الله: {ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون}.

صحيح مسلم (3/ 1624 ت عبد الباقي)
: 172 - (‌2054) حدثني زهير بن حرب. حدثنا جرير بن عبد الحميد عن فضيل بن غزوان، عن أبي حازم الأشجعي، عن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إني مجهود. فأرسل إلى بعض نسائه. فقالت: والذي بعثك بالحق! ما عندي إلا ماء. ثم أرسل إلى أخرى. فقالت مثل ذلك. حتى قلن كلهن مثل ذلك: لا. والذي بعثك بالحق! ما عندي إلا ماء. فقال (من يضيف هذا، الليلة، رحمه الله فقام رجل من الأنصار فقال: أنا. يا رسول الله! فانطلق به إلى رحله. فقال لامرأته: هل عندك شيء؟ قالت: لا. إلا قوت صبياني. قال: فعلليهم بشيء. فإذا دخل ضيفنا فأطفئي السراج وأريه أنا نأكل. فإذا أهوى ليأكل فقومي إلى السراج حتى تطفئيه. قال: فقعدوا وأكل الضيف. فلما أصبح غدا على النبي صلى الله عليه وسلم. فقال (قد عجب الله من صنيعكما بضيفكما الليلة).