الموسوعة الحديثية


- أنَّ صَفوانَ بنَ أُميَّةَ بنِ خَلَفٍ، قيلَ لهُ: هَلَكَ مَن لم يُهاجِرْ؟ قالَ: فقُلتُ: لا أَصِلُ إلى أَهْلي حتَّى آتِيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَكِبْتُ راحِلَتي ، فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، زَعَموا أنَّه هلَكَ مَن لم يُهاجِرْ، قالَ: كلَّا أبا وَهْبٍ، فارْجِعْ إلى أباطِحِ مكَّةَ. قالَ: فبَيْنا أنا راقِدٌ، إذ جاءَ السَّارِقُ، فأخَذَ ثَوْبي من تحْتِ رَأْسي، فأدْرَكتُه، فأتَيْتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقلتُ: إنَّ هذا سَرَقَ ثَوْبي، فأُمِرَ به أن يُقطَعَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ليس هذا ما أَردْتُ، هو عليه صَدَقةٌ، قال: هلَّا قبلَ أن تأْتِيَني بِهِ؟.
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف،  وقوله: "هلا قبل أن تأتيني به"، صحيح بطرقه وشاهده
الراوي : صفوان بن أمية | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم : 27637
التخريج : أخرجه ابن ماجه (2595) مختصراً، وأحمد (15303) واللفظ له
التصنيف الموضوعي: حدود - حد السرقة ونصابها جهاد - فضل الهجرة مناقب وفضائل - صفوان بن أمية جهاد - الهجرة من دار العدو إلى دار الإسلام حدود - العفو عن الحدود ما لم يبلغ السلطان
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[سنن ابن ماجه] (2/ 865 )
2595- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا شبابة، عن مالك بن أنس، عن الزهري، عن عبد الله بن صفوان، عن أبيه، أنه نام في المسجد وتوسد رداءه، فأخذ من تحت رأسه، فجاء بسارقه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، (( فأمر به النبي صلى الله عليه وسلم أن يقطع، فقال صفوان: يا رسول الله لم أرد هذا، ردائي عليه صدقة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((فهلا قبل أن تأتيني به)).

[مسند أحمد] (24/ 15 ط الرسالة)
((‌15303- حدثنا روح، حدثنا محمد بن أبي حفصة، حدثنا الزهري، عن صفوان بن عبد الله بن صفوان، عن أبيه أن صفوان بن أمية بن خلف قيل له: هلك من لم يهاجر، قال: فقلت: لا أصل إلى أهلي حتى آتي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فركبت راحلتي، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، زعموا أنه هلك من لم يهاجر؟ قال: (( كلا أبا وهب، فارجع إلى أباطح مكة)) قال: فبينما أنا راقد إذ جاء السارق، فأخذ ثوبي من تحت رأسي، فأدركته، فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: إن هذا سرق ثوبي. فأمر به صلى الله عليه وسلم أن يقطع، قال: قلت: يا رسول الله، ليس هذا أردت، هو عليه صدقة، قال: (( فهلا قبل أن تأتيني به؟)).