الموسوعة الحديثية


- [أحاديثُ أنَّ المَرأةَ تُخَيَّرُ في زَوجِها يَومَ القيامةِ]
خلاصة حكم المحدث : فيها بعض الكلام
الراوي : - | المحدث : ابن باز | المصدر : مجموع الشروح الفقهية. الصفحة أو الرقم : 355/11
التخريج : أخرجه الطبراني (23/ 367) (870)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (4/ 247)، والضياء المقدسي في ((صفة الجنة)) (14) واللفظ لهم.
التصنيف الموضوعي: طلاق - تخيير الزوجة فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات إيمان - اليوم الآخر
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[المعجم الكبير للطبراني] (23/ 367)
: 870 - حدثنا بكر بن سهل الدمياطي، ثنا عمرو بن هاشم البيروتي، ثنا سليمان بن أبي كريمة، عن هشام بن حسان، عن الحسن، عن أمه، عن أم ‌سلمة، قالت: قلت يا رسول الله أخبرني عن قول الله {حور عين} [[الواقعة: 22]] ، قال: " حور: بيض، عين: ضخام العيون شقر الجرداء بمنزلة جناح النسور "، قلت: يا رسول الله أخبرني عن قوله: {كأنهم لؤلؤ مكنون} [[الطور: 24]] ، قال: صفاؤهن صفاء الدر في الأصداف التي لم تمسه الأيدي . قلت: يا رسول الله أخبرني عن قوله: {فيهن خيرات حسان} [[الرحمن: 70]] ، قال: خيرات الأخلاق، حسان الوجوه . قلت: يا رسول الله أخبرني عن قوله: {كأنهن بيض مكنون} [[الصافات: 49]] ، قال: رقتهن كرقة الجلد الذي رأيت في داخل البيضة مما يلي القشر وهو العرفي . قلت: يا رسول الله أخبرني عن قوله: {عربا أترابا} [[الواقعة: 37]] ، قال: هن اللواتي قبضن في دار الدنيا عجائز رمضاء شمطاء خلقهن الله بعد الكبر، فجعلهن عذارى عربا متعشقات محببات، أترابا على ميلاد واحد . قلت: يا رسول الله أنساء الدنيا أفضل أم الحور العين؟، قال: بل نساء الدنيا أفضل من الحور العين كفضل الظهارة على البطانة . قلت: يا رسول الله وبما ذاك؟، قال: " بصلاتهن وصيامهن وعبادتهن الله ألبس الله وجوههن النور، وأجسادهن الحرير بيض الألوان خضر الثياب صفراء الحلي مجامرهن الدر وأمشاطهن الذهب يقلن: ألا نحن الخالدات فلا نموت أبدا، ألا ونحن الناعمات فلا نبؤس أبدا، ألا ونحن المقيمات فلا نظعن أبدا، ألا ونحن الراضيات فلا نسخط أبدا طوبى لمن كنا له وكان لنا "، قلت: يا رسول الله المرأة منا تتزوج الزوجين والثلاثة والأربعة ثم تموت فتدخل الجنة ويدخلون معها من يكون زوجها؟، قال: " يا أم ‌سلمة إنها ‌تخير ‌فتختار ‌أحسنهم ‌خلقا فتقول: أي رب إن هذا كان أحسنهم معي خلقا في دار الدنيا فزوجنيه، يا أم ‌سلمة ذهب حسن الخلق بخير الدنيا والآخرة "

[الكامل في ضعفاء الرجال] (4/ 247)
: حدثنا علي بن إبراهيم بن الهيثم، قال: حدثني بكر بن سهل، حدثنا عمرو بن هاشم البيروتي، حدثنا سليمان بن أبي كريمة عن هشام بن حسان عن الحسن، عن أمه عن أم ‌سلمة قالت قلت يا رسول الله المرأة منا تتزوج الزوجين والثلاثة والأربعة ثم تموت فتدخل الجنة ويدخلون معها من يكون زوجها قال يا أم ‌سلمة إنها ‌تخير ‌فتختار ‌أحسنهم ‌خلقا فتقول أي رب إن هذا كان أحسنهم خلقا معي في دار الدنيا فزوجنيه يا أم ‌سلمة ذهب الخلق الحسن بخير الدنيا والآخرة.

[صفة الجنة - الضياء المقدسي - النسخة المسندة] (1/ 28)
: 14 - أخبرنا أبو جعفر الصيدلاني بأصبهان، أن فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم، أخبرنا محمد بن عبد الله، أخبرنا سليمان بن أحمد، حدثنا بكر بن سهل الدمياطي، حدثنا عمرو بن هاشم البيروتي، حدثنا سليمان بن أبي كريمة، عن هشام بن حسان، عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة قالت: قلت: يا رسول الله، أخبرني عن قول الله عز وجل: {وحور عين}. قال: حور: بيض. عين: ضخام العيون، شفر الحوراء بمنزلة جناح النسر. قلت: أخبرني عن قوله عز وجل: {كأنهم لؤلؤ مكنون}. قال: صفاؤهن صفاء الدر الذي في الأصداف، الذي لم تمسه الأيدي. قلت: يا رسول الله، أخبرني عن قوله: {فيهن خيرات حسان}. قال: خيرات الأخلاق، حسان الوجوه. قلت: يا رسول الله أخبرني، عن قوله: {كأنهن بيض مكنون}. قال: رقتهن كرقة الجلد الذي رأيت في داخل البيضة مما يلي القشر، وهو الغرقئ. قلت: يا رسول الله، أخبرني عن قوله: {عربا أترابا}. قال: هن اللواتي قبضن في دار الدنيا عجائز رمصا شمطا، خلقهن الله بعد الكبر فجعلهن عذارى. عربا: متعشقات محببات. أترابا: على ميلاد واحد. قلت يا رسول الله، نساء الدنيا أفضل أم الحور العين؟ قال: بل نساء الدنيا أفضل من الحور العين، كفضل الظهارة على البطانة. قلت: يا رسول الله، وبم ذلك؟ قال: بصلواتهن وصيامهن وعبادتهن الله، ألبس الله وجوههن النور، وأجسادهن الحرير، بيض الألوان، خضر الثياب، صفر الحلي، مجامرهن الدر، وأمشاطهن الذهب، يقلن: نحن الخالدات فلا نموت، ونحن الناعمات فلا نبأس أبدا، ونحن المقيمات فلا نظعن أبدا، ألا ونحن الراضيات فلا نسخط أبدا، طوبى لمن كنا له وكان لنا. قلت: يا رسول الله، المرأة منا تتزوج زوجين، والثلاثة والأربعة، ثم تموت فتدخل الجنة ويدخلون معها، من يكون زوجها؟. قال: يا أم سلمة، إنها تخير فتختار أحسنهم خلقا، فتقول: أي رب إن هذا كان أحسنهم معي خلقا في دار الدنيا فزوجنيه. يا أم سلمة، ذهب حسن الخلق بخير الدنيا والآخرة.