الموسوعة الحديثية


- من يحمي أعراضَ المؤمنينَ قال كعبٌ أنا قال ابنُ رواحةَ أنا قال إنك لتحسِنُ الشعرَ قال حسانُ بنُ ثابتٍ أنا إذنْ قال اهجُهمْ فإنه سيعُينُك عليهم روحُ القدسِ
خلاصة حكم المحدث : جاءت الآثار متواترة بذلك
الراوي : جابر بن عبدالله | المحدث : الطحاوي | المصدر : شرح معاني الآثار الصفحة أو الرقم : 4/297
التخريج : أخرجه الطبري في ((تهذيب الآثار - مسند عمر)) (931) بزيادة في أوله، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (7000) واللفظ له، وأبو نعيم في ((المنتخب من كتاب الشعراء)) (ص21) مختصراً
التصنيف الموضوعي: شعر - مدح الشعر شعر - هجاء المشركين والأمر به مناقب وفضائل - حسان بن ثابت مناقب وفضائل - عبد الله بن رواحة شعر - الرخصة في الشعر ما لم يكن شركا أو هجاء مسلم
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[تهذيب الآثار - مسند عمر] (2/ 631)
: ‌931 - حدثني أحمد بن محمد الطوسي، حدثنا عبد الرحمن بن صالح، حدثنا محمد بن فضيل، عن مجالد، عن الشعبي، عن جابر، قال: لما كان يوم الأحزاب، وردهم الله بغيظهم لم ينالوا خيرا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من يحمي أعراض المؤمنين؟ قال كعب: أنا يا رسول الله، وقال ابن رواحة: أنا يا رسول الله، فقال: إنك تحسن الشعر ، فقال حسان بن ثابت: أنا يا رسول الله. قال: نعم، اهجهم أنت، فسيعينك عليهم روح القدس, قالوا: فهذه الأخبار تعارض الأخبار التي رويت، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا خير له من أن يمتلئ شعرا لأنه معلوم أن حسان بن ثابت وكعب بن مالك، ومن ذكرنا من الشعراء الذين كانوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من أصحابه، كان الشعر أغلب عليهم من غيره، فلم ينههم النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك، ولم ير أنهم بذلك من الله عز وجل مستحقي العقاب، بل جاءت الأخبار عنه أنه ندبهم إلى قيله، وحثهم عليه، ووعدهم من الله تعالى الثواب الجزيل على هجائهم المشركين، وذبهم عن أعراض المسلمين. قالوا: وإذ كانت الروايتان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم صحيحتين، وكان غير جائز أن يكون ذلك كان منه في وقت واحد ومقام واحد، إذ كان أحدهما دليلا على تحريم الامتلاء من الشعر، والآخر على إباحته وإطلاقه، علم أن ذلك كان منه في وقتين، وإذ كان ذلك كان في وقتين مختلفين، ولم يكن معلوما أيهم المتقدم صاحبه وجب طرحهما، والمصير أن يعرف الواجب في ذلك من القول من جهة الاستنباط. قالوا: وإذ كان ذلك كذلك، وكان الشعر كلاما كسائر الكلام غيره، غير أن له فضلا على غيره من الكلام المنثور بأنه موزون، تستحليه الألسن، وتستعذبه المسامع. ولم يكن الممتلئ جوفه خطبا ورسائل مستحقا أن يكون مذموما، كان كذلك الممتلئ جوفه شعرا غير مستحق أن يكون مذموما، كما غير مذموم الممتلئ جوفه خطبا ورسائل، وهي كلها كلام، كما الشعر كلام مثلها. قالوا: ولا معنى لقول القائل: إنما عنى النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا، خير له من أن يمتلئ شعرا ، أن يمتلئ قلبه من الشعر حتى لا يكون فيه شيء سواه من القرآن وعلم الدين، لأن ذلك لو كان معناه لوجب أن يكون قلبه لو امتلأ من الخطب والرسائل وأساجيع الكهان، حتى لا يكون فيه شيء من القرآن وعلم الدين أن يكون غير مذموم، إذ كان الذم من النبي صلى الله عليه وسلم إنما ورد علينا لمن امتلأ قلبه من الشعر خاصة. قالوا: وفي إجماع المسلمين على ذم من امتلأ قلبه مما ذكرنا من الأشياء التي عددنا، حتى لا يكون فيه شيء من القرآن وعلم الدين الدليل الواضح على أن معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا خير له من أن يمتلئ شعرا غير الذي قاله قائل هذه المقالة. قالوا: وإذ كان ذلك كذلك، فالصحيح ما قلنا: من أن ذلك كان من النبي صلى الله عليه وسلم في وقتين مختلفين، وقد سقطت حجتهما جميعا، إذ كان لا علم عندنا بالناسخ منهما والمنسوخ، وصار الأمر فيه إلى الاستنباط، وكانت الأدلة تدل على ما بينا. قالوا: وبعد، فإنه لم يكن كبير أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعين لهم بإحسان من العرب، إلا وهو للشعر قائل، أو هو له راو الرواية الغزيرة الكثيرة، ورووا بتصديق ما قالوا أخبارا.

[شرح معاني الآثار - ط مصر] (4/ 297)
: 7000 - حدثنا ابن أبي داود، قال: ثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: ثنا ابن فضيل، عن مجالد، عن الشعبي، عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من يحمي أعراض المؤمنين؟ . قال كعب: أنا. قال ابن رواحة: أنا ، قال: إنك لتحسن الشعر . قال حسان بن ثابت: أنا إذا ، قال: اهجهم ، فإنه ‌سيعينك ‌عليهم ‌روح ‌القدس.

منتخب من كتاب الشعراء لأبي نعيم الأصبهاني (ص: 21)
حدثنا أبو بكر الطلحي, ثنا أحمد بن حماد بن سفيان, ثنا يوسف القطان, ثنا محمد بن فضيل, عن مجالد, عن عامر, [[قال]] : سمعت جابر بن عبد الله يقول: لما كان يوم الأحزاب قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((من يحمي أعراض المؤمنين؟)))). قال كعب: أنا, وقال [[عبد الله]] بن رواحة: أنا يا رسول الله. فقال: ((إنك لحسن الشعر)))).