الموسوعة الحديثية


- أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم نَهى أنْ يُجْمَعَ بينَ اسمِه وكُنيتِه ويُسمَّى محمدًا أبا القاسمِ
خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح
الراوي : أبو هريرة | المحدث : الترمذي | المصدر : سنن الترمذي الصفحة أو الرقم : 2841
التخريج : أخرجه البخاري في ((التاريخ الأوسط)) (36)، وابن حبان (2279)، والبغوي في ((شرح السنة)) (12/ 331) واللفظ لهم.
التصنيف الموضوعي: أسماء - التسمي باسم النبي أسماء - التكني أسماء - الجمع بين اسم النبي صلى الله عليه وسلم وكنيته أسماء - إباحة التسمي بأسماء الأنبياء اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته
| شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


[سنن الترمذي] (5/ 136)
: 2841 - حدثنا قتيبة قال: حدثنا الليث، عن ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي ‌هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يجمع أحد بين اسمه وكنيته، ‌ويسمي ‌محمدا ‌أبا ‌القاسم وفي الباب عن جابر: هذا حديث حسن صحيح، وقد كره بعض أهل العلم أن يجمع الرجل بين اسم النبي صلى الله عليه وسلم وكنيته، وقد فعل ذلك بعضهم

[التاريخ الأوسط] (1/ 14)
: 36 - حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا الليث عن بن عجلان عن أبيه عن أبي ‌هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن ‌يجمع ‌أحد ‌اسمه وكنيته يسمي محمدا أبا ‌القاسم وقال أنا أبو ‌القاسم الله يعطى وأنا قاسم

[صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع] (3/ 214)
: ‌‌ذكر البيان بأن هذا الفعل إنما زجر عنه إذا جمع بينهما في إنسان لا انفراد كل واحد منهما فيه. 2279 - أخبرنا إسماعيل بن داود بن وردان، بالفسطاط، قال: حدثنا عيسى بن حماد، قال: أخبرنا الليث، عن ابن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبي ‌هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه نهى أن ‌يجمع ‌أحد ‌اسمه وكنيته، فيسمى محمد أبا ‌القاسم.

[شرح السنة للبغوي] (12/ 331)
: وكره قوم الجمع بين اسم النبي صلى الله عليه وسلم وكنيته، وجوز التكني بأبي ‌القاسم إذا لم يكن اسمه محمدا وأحمد، لما روي عن ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي ‌هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يجمع أحد بين اسمه وكنيته ‌ويسمى ‌محمدا ‌أبا ‌القاسم.