الموسوعة الحديثية


- حديثُ أنه [يعني الأذانَ] شُرِع قبلَ الهِجرةِ ليلةَ الإسراءِ وأنه خرَج ملَكٌ منَ الحجابِ فقال: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ وفي آخرِه: ثم أخَذ الملَكُ بيدِه فأمَّ بأهلِ السماءِ. [يعني حديث: عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ فذكر حديثَ الإسراءِ وفيه فخرج ملَكٌ من وراءِ الحجابِ فأذَّن بهذا الأذانِ وكلما قال كلمةً صدَّقه اللهُ تعالى ثم أخذ الملَكُ بيدِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقدَّمه فأمَّ بأهلِ السماءِ وفيهم آدمُ ونوحٌ]
خلاصة حكم المحدث : لا يصح ولا يثبت شيء من ذلك
الراوي : [علي بن أبي طالب] | المحدث : السفاريني الحنبلي | المصدر : كشف اللثام الصفحة أو الرقم : 2/153
التخريج : أخرجه البزار (508)، وابن شاهين في ((ناسخ الحديث ومنسوخه)) (178) بنحوه تامًا.
التصنيف الموضوعي: أذان - بدء الأذان فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - الإسراء والمعراج فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - معجزات النبي أذان - صفة الأذان وموضعه إيمان - الملائكة
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

أصول الحديث:


مسند البزار = البحر الزخار (2/ 146)
508 - حدثنا محمد بن عثمان بن مخلد الواسطي، قال: نا أبي، عن زياد بن المنذر، عن محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده، عن علي، قال: لما أراد الله أن يعلم رسوله الأذان أتاه جبريل صلى الله عليهما بدابة يقال لها: البراق، فذهب يركبها فاستصعبت، فقال لها جبريل: اسكني فوالله ما ركبك عبد أكرم على الله من محمد صلى الله عليه وسلم، قال: فركبها حتى انتهى إلى الحجاب الذي يلي الرحمن تبارك وتعالى قال: فبينما هو كذلك إذ خرج ملك من الحجاب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا جبريل من هذا؟ قال: والذي بعثك بالحق إني لأقرب الخلق مكانا وإن هذا الملك ما رأيته منذ خلقت قبل ساعتي هذه، فقال الملك: الله أكبر الله أكبر، قال: فقيل له من وراء الحجاب: صدق عبدي أنا أكبر أنا أكبر، ثم قال الملك: أشهد أن لا إله إلا الله، قال: فقيل له من وراء الحجاب: صدق عبدي أنا لا إله إلا أنا، قال: فقال الملك: أشهد أن محمدا رسول الله، قال: فقيل من وراء الحجاب: صدق عبدي أنا أرسلت محمدا، قال الملك: حي على الصلاة حي على الفلاح، قد قامت الصلاة، ثم قال الملك: الله أكبر الله أكبر، قال: فقيل من وراء الحجاب: صدق عبدي أنا أكبر أنا أكبر، ثم قال: لا إله إلا الله، قال: فقيل من وراء الحجاب: صدق عبدي لا إله إلا أنا، قال: ثم أخذ الملك بيد محمد صلى الله عليه وسلم فقدمه فهم أهل السماء فيهم آدم، ونوح. قال أبو جعفر محمد بن علي يومئذ: أكمل الله لمحمد صلى الله عليه وسلم الشرف على أهل السماوات والأرض ". وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ عن علي إلا بهذا الإسناد. وزياد بن المنذر فيه شيعية، وقد روى عنه مروان بن معاوية وغيره

ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهين (ص: 173)
178 - حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث، قال: حدثنا سلمة بن شبيب، قال: حدثنا يونس بن موسى البصري، قال: حدثنا حسن بن حماد، قال: حدثنا زياد بن المنذر النهدي، عن محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده عن علي بن أبي طالب، كرم الله وجهه قال: " لما أراد الله عز وجل أن يعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم الأذان أتاه جبريل عليه السلام بدابة، وذكر حديث المعراج بطوله وهو في كتاب التفسير بطوله وقال صلى الله عليه وسلم: " خرج ملك من وراء الحجاب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من هذا؟ قال: فقال: يا حبيب الله، والذي بعثك بالحق إني لأقرب الخلق مكانا، وإن هذا الملك ما رأيته منذ خلقت قبل ساعتي هذه، قال: فقال الملك: الله أكبر الله أكبر، فقيل له من وراء الحجاب: صدق عبدي أنا أكبر، أنا أكبر، فقال الملك: أشهد أن لا إله إلا الله، قال: فقيل له من وراء الحجاب: صدق عبدي أنا لا إله إلا أنا، ثم قال الملك: أشهد أن محمدا رسول الله، قال: فقيل له من وراء الحجاب: صدق عبدي أنا أرسلت محمدا صلى الله عليه وسلم، قال ثم قال الملك: حي على الصلاة، حي على الفلاح، قد قامت الصلاة، قال: فقيل له من وراء الحجاب: صدق عبدي، ودعا إلى عبادتي، قال: ثم قال الملك الله أكبر قال: فقيل له من وراء الحجاب: صدق عبدي، أنا أكبر أنا أكبر، ثم قال الملك: لا إله إلا الله قال: فقيل له من وراء الحجاب: صدق عبدي أنا لا إله إلا أنا، ثم أخذ الملك بيد محمد صلى الله عليه وسلم، فقدمه فأم أهل السماء، فيهم آدم ونوح صلى الله عليهم " قال أبو جعفر: فيومئذ أكمل الله عز وجل لمحمد الشرف على أهل السماء وأهل الأرض