الموسوعة الحديثية


- قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، أرَأَيتَ ما عَمِلْنا في الشِّركِ، نُؤاخَذُ به؟ قال: مَن أحسَنَ منكم في الإسلامِ، لم يُؤاخَذْ بما عَمِلَ في الشِّركِ، ومَن أساءَ منكم في الإسلامِ، أُخِذَ بما عَمِلَ في الشِّركِ والإسلامِ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرط الشيخين
الراوي : عبدالله بن مسعود | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم : 4408
التخريج : أخرجه مسلم (120)، وابن ماجه (4242)، وأحمد (4408) واللفظ له
التصنيف الموضوعي: إسلام - فضل الإسلام رقائق وزهد - ذكر الذنوب إيمان - كون الإسلام يهدم ما قبله وكذا الهجرة والحج إيمان - هل يؤاخذ بأعمال الجاهلية استغفار - مكفرات الذنوب
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


[صحيح مسلم] (1/ 111 )
((189- (‌120) حدثنا عثمان بن أبي شيبة. حدثنا جرير، عن منصور، عن أبي وائل، عن عبد الله؛ قال قال أناس لرسول الله عليه وسلم: يا رسول الله! أنؤاخذ بما عملنا في الجاهلية؟ قال: ((أما من أحسن منكم في الإسلام فلا يؤاخذ بها. ومن أساء أخذ بعمله في الجاهلية والإسلام)). 190- (120) حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير. حدثنا أبي ووكيع. ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. واللفظ له. حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله؛ قال: قلنا يا رسول الله! أنؤاخذ بما عملنا في الجاهلية؟ قال: ((من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية. ومن أساء في الإسلام أخذ بالأول والآخر)). 191- (120) حدثنا منجاب بن الحارث التميمي أخبرنا علي بن مسهر، عن الأعمش، بهذا الإسناد، مثله.

[سنن ابن ماجه] (2/ 1417 )
‌4242- حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال: حدثنا وكيع، وأبي، عن الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله، قال: قلنا: يا رسول الله أنؤاخذ بما كنا نعمل في الجاهلية؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من أحسن في الإسلام، لم يؤاخذ بما كان في الجاهلية، ومن أساء، أخذ بالأول والآخر)).

[مسند أحمد] (7/ 414 ط الرسالة)
((‌4408- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سليمان، قال: سمعت أبا وائل يحدث، عن عبد الله، قال: قلنا: يا رسول الله، أرأيت ما عملنا في الشرك، نؤاخذ به؟ قال: (( من أحسن منكم في الإسلام، لم يؤاخذ بما عمل في الشرك، ومن أساء منكم في الإسلام، أخذ بما عمل في الشرك والإسلام)).