الموسوعة الحديثية


- اغْدُ عالمًا، أو متعلِّمًا، أو مستَمِعًا، أو محبًّا، و لا تكنِ الخامسةَ فتهلِكَ.
خلاصة حكم المحدث : موضوع
الراوي : أبو بكرة نفيع بن الحارث | المحدث : الألباني | المصدر : ضعيف الجامع الصفحة أو الرقم : 981
التخريج : أخرجه البزار (3626)، والطبراني في ((الأوسط)) (5171)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (6116) واللفظ لهم.
التصنيف الموضوعي: علم - الحث على طلب العلم علم - فضل العالم على الجاهل علم - فضل العلم علم - فضل من تعلم وعلم غيره ونشر العلم علم - من لم يطلب العلم
| الصحيح البديل | أحاديث مشابهة |أصول الحديث

أصول الحديث:


مسند البزار = البحر الزخار (9/ 94)
3626 - حدثنا محمد بن عبد الرحيم، قال: نا عبيد بن جناد، قال: نا عطاء بن مسلم، عن خالد الحذاء، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اغد عالما أو متعلما أو مستمعا أو محبا ولا تكن الخامس فتهلك وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من وجه من الوجوه إلا من هذا الوجه، عن أبي بكرة وعطاء بن مسلم ليس به بأس ولم يتابع عليه

المعجم الأوسط (5/ 231)
5171 - حدثنا محمد بن الحسين الأنماطي قال: نا عبيد بن جناد الحلبي قال: نا عطاء بن مسلم الخفاف، عن خالد الحذاء، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: اغد عالما، أو متعلما، أو مستمعا، أو محبا، ولا تكن الخامسة فتهلك لم يرو هذا الحديث عن خالد الحذاء إلا عطاء بن مسلم، تفرد به: عبيد بن جناد "

شرح مشكل الآثار (15/ 406)
6116 - حدثنا الحسن بن عبد الله بن منصور البالسي، ومحمد بن أحمد بن جعفر الوكيعي، حدثنا عبيد بن جناد الحلبي، حدثنا عطاء بن مسلم الخفاف، حدثنا مسعر بن كدام، عن خالد الحذاء، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " اغد عالما أو متعلما، أو محبا، أو مستمعا، ولا تكن الخامس، فتهلك " قال لنا محمد بن أحمد في حديثه، قال عطاء: قال مسعر بن كدام: هذه خامسة زادنا الله لم تكن في أيدينا، إنما كان في أيدينا: " اغد عالما أو متعلما، أو مستمعا، ولا تكن الرابع فتهلك "، يا عطاء: ويل لمن لم يكن فيه واحدة من هذه. وقد روي عن عبد الله بن مسعود، مما يدخل في هذا الباب، مما يعلم أنه لم يقله رأيا، ولا استنباطا، وأنه إنما قاله لأخذه إياه عمن يؤخذ ذلك من مثله، وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا من سواه.